نتائج البحث عن
«ما كنت لأفتي الناس إلا بطواف واحد، فأما الآن فلا :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: ما كنتُ أُفتي النَّاسَ إلَّا بطَوافٍ واحدٍ، فأمَّا الآن، فلا. .
عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: إذا أهلَلْتَ بالحَجِّ والعُمرةِ فطُفْ لهما طوافَينِ واسْعَ لهما سَعيَينِ بالصَّفا والمروةِ، قال منصورٌ: فلَقِيتُ مُجاهِدًا وهو يُفتي بطوافٍ واحِدٍ لِمَن قَرَن، فحَدَّثْتُه بهذا الحديثِ، فقال: لو كُنتُ سَمِعتُه لم أُفْتِ إلَّا بطَوافَينِ وأمَّا بَعْدَه فلا أُفتي إلَّا بهما. .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها .
قال سعد بن معاذٍ ثلاثا : أنا فيهنّ رجلٌ وفيما سوى ذلكَ فأنا واحدٌ من الناسِ ، ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثًا قط إلا علمتُ أنه حقٌّ من اللهِ ، ولا كنتُ في صلاةٍ قط فشغلتُ نفسي بغيرِهَا حتى أقضيها ، ولا كنتُ في جنازةٍ قط فحدثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يقالُ حتى أنصرِفَ عنها . فقال : إن هذهِ الخصالُ ما كنتُ أحسبُها إلا في نبيّ وإن سعدا لمأمونٌ .
قال سعدُ بنُ معاذٍ ثلاثٌ أنا فيهنَّ رجلٌ وفيما سوَى ذلك فأنا واحدٌ من النَّاسِ ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا قطُّ إلَّا علِمتُ أنَّه حقٌّ من اللهِ ولا كنتُ في صلاةٍ قطُّ فشغلتُ نفسي بغيرِها حتَّى أقضيَها ولا كنتُ في جِنازةٍ قطُّ فحدَّثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يُقالُ لها حتَّى أنصرفَ عنها فقال عبدُ اللهِ إنَّ هذه الخِصالَ ما كنتُ أحسَبُها إلَّا في نبيٍّ وإنَّ سعدًا لمأمونٌ .
"يأْتي الدَّجَّالُ وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدخُلَ نِقابَ المدينةِ، فيَخرُجُ إليه رجُلٌ يومَئِذٍ هو خَيرُ النَّاسِ -أو من خَيرِهم- فيقولُ: أَشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثَه، فيقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتم إنْ قتَلْتُ هذا ثُم أَحيَيْتُه، أتشُكُّونَ في الأَمرِ، فيقولونَ: لا، فيَقتُلُه، ثُم يُحْييه، فيقولُ حين يَحْيا: واللهِ ما كُنْتُ قَطُّ أَشدَّ بَصيرةً فيكَ منِّي الآنَ، قال: فيُريدُ قتْلَه الثانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه". .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ لَه: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ـ أو في النَّقدِ ـ فغُفِرَ لَه، فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال عبدُ اللهِ، حيث قُتِلَ ابنُ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ، كانا أَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رسولَينِ لمُسَيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أتَشهَدانِ أنَّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا، لضرَبتُ أعْناقَكما"، قال: فجَرَتْ سُنَّةً ألَّا يُقتَلَ الرَّسولُ، فأمَّا ابنُ أُثالٍ، فكَفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا هذا، فلم يزَلْ ذلك فيه، حتى أمكَنَ اللهُ منه الآن. .
ألا ترضى يا عليُّ إذا جمع اللهُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ أن أقومَ عن يمينِ العرشِ وأنت عن يميني ، وتُكسى ثوبينِ أبيضينِ ، فلا أُدعى بخيرٍ إلا دُعيتَ .
ستَكونُ إبِلٌ للشَّياطينِ، وبُيوتٌ للشَّياطينِ، فأمَّا إبِلُ الشَّياطينِ فقد رَأيْتُها، يَخرُجُ أحَدُكم بنَجيباتٍ معَه قد أَسمَنَها، فلا يَعْلو بَعيرًا مِنها، ويَمُرُّ بأخيه قد انْقَطَعَ فلا يَحمِلُه، وأمَّا بُيوتُ الشَّياطينِ فلم أرَها -كانَ سَعيدٌ يَقولُ: لا أراها إلَّا هذه الأقْفاصَ الَّتي يَستُرُ النَّاسُ بالدِّيباجِ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إملاكٍ، فجاءَتِ الجَواري مَعَهنَّ الأطباقُ عليها اللَّوزُ والسُّكَّرُ، فأمسَكَ القَومُ أيديَهم، فقال: «ألا تَنتَهبونَ؟» قالوا: إنَّكَ كُنتَ نَهَيتَ عَنِ النُّهبةِ، قال: «تلك نُهبةُ العَساكِرِ، فأمَّا العُرُساتُ فلا» قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاذِبُهم ويُجاذِبونَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في أملاكٍ، فجاءتِ الجواري معهنَّ الأطباقُ عليها اللَّوزُ والسُّكَّرُ، فأمسَكَ القَومُ أيديَهم، فقال: ألَا تَنتَهِبون؟ قالوا: إنَّك كُنتَ نَهَيتَنا عن النُّهبَةِ، قال: تلك نُهبَةُ العَساكِرِ، فأمَّا العِرسانُ فلا، قال: فرَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاذِبُهم ويُجاذِبونَه. .
أتَيْتُ عائشةَ حينَ خسَفتِ الشَّمسُ فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصلُّونَ وإذا هي قائمةٌ تُصلِّي فقُلْتُ: ما للنَّاسِ ؟ فأشارت بيدِها إلى السَّماءِ وقالت: سبحانَ اللهِ فقُلْتُ: آيةٌ ؟ فأشارت: أيْ نَعم قالت: فقُمْتُ حتَّى تجلَّاني الغَشْيُ فجعَلْتُ أصُبُّ الماءَ فوقَ رأسي فلمَّا انصرَف حمِد اللهَ رسولُ اللهِ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما مِن شيءٍ كُنْتُ لم أرَهُ إلَّا قد رأَيْتُه في مقامي هذا حتَّى الجنَّةَ والنَّارَ ولقد أوحي إليَّ أنَّكم تُفتَنون في القبورِ مِثلَ أو قريبًا مِن فتنةِ الدَّجَّالِ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - يؤتى أحدُكم فيُقالُ له: ما عِلْمُك بهذا الرَّجلِ فأمَّا المؤمنُ أو الموقِنُ - فلا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ والهدى فأجَبْنا وآمنَّا واتَّبَعْنا فيُقالُ له: نَمْ صالحًا قد علِمْنا إنْ كُنْتَ لمؤمنًا وأمَّا المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه ) .
لا مزيد من النتائج