نتائج البحث عن
«ما كنت لأكتوي بعد ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الكي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ .
كنتُ بالمدينةِ في مَجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لبعضِ جُلسائِه: كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ بدَأَ جَذَعًا، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَباعيًّا، ثمَّ سَدِيسًا، ثمَّ بازِلًا، فقال عمرُ: ما بعْدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ. .
«كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَحِمَه اللهُ فسَمِعْتُه يَقولُ في خُطْبتِه: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أَخوَفُ ما أَخافُ على أمَّتي كلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ». .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ: فاخْتَنَقتْه العَبْرَةُ وبَكى، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا المنبرِ يقولُ عامَ أوَّلَ، يقولُ: سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، واليقينَ في الأولى والآخِرةِ؛ فإنَّه ما أُوتيَ العبدُ بعدَ اليقينِ خيرًا مِنَ العافيةِ. .
ما أُحصي ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الرَّكعتَيْنِ بعدَ المغرِبِ والرَّكعتَيْنِ قبْلَ الفَجْرِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
سمعتُ عليًّا في الرحبةِ وهو يَنْشُدُ الناسَ مَنْ شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ وهو يقولُ ما قال فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهِدوا أنهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
كنتُ مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، قال: وبِمَ تقتُلوني؟! سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٍ كفَر بعد إسلامِهِ، أو زنَى بعد إحصانِهِ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ بها، فواللهِ، ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، وواللهِ، ما أحبَبْتُ أن لي بدِيني بدَلًا منذُ هداني اللهُ له، ولا قتَلْتُ نفسًا، فبِمَ تقتُلوني؟! .
كنتُ معَه فمرَّ برَحبةِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ رُبَّ يمينَ لا تصعدُ على اللَّهِ في هذِهِ البقعةِ قالَ فرأيتُ فيها النَّخَّاسينَ بعدُ .
ما كنتُ أظُنُّ أنِّي أعيشُ حتى أُخلَّفَ في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالوا: إنَّ محمَّدِيَّكم هذا الدَّحْداحُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الحَوضِ: فمَن كَذَّبَ فلا سَقاه اللهُ منه. .
سُئلَ أبو هريرةَ أسمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطِّيَرةَ في ثلاثٍ في المسكنِ والفرسِ والمرأةِ قال : كنتُ إذَنْ أقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لم يقُلْ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول أصدقُ الطِّيَرةِ الفألُ والعينُ حقٌّ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشِ العُسرةِ فجاءَ عثمانُ بألفِ دينارٍ فنثرَها بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ولَّى قال فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يقلِّبُ الدَّنانيرَ وهوَ يقولُ ما يضرُّ عثمانَ ما فعلَ بعدَ هذا اليومِ .
عن زاذانَ أبي عمرَ، قال: سمِعْتُ عليًّا، في الرَّحَبةِ وهو يَنشُدُ النَّاسَ: مَن شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ، وهو يقولُ ما قال؟ فقام ثلاثةَ عشَرَ رجُلًا، فشهِدوا أنَّهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن كُنتُ مَوْلاه فعليٌّ مَوْلاه. .
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنتُ جالسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءه عُقبةُ أبو مَسعودٍ، فقال له علِيٌّ: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ، أو إمَّا أنَّكَ المُفْتي تُفْتي النَّاسَ! قال: أمَا إنِّي لَأُخبِرُهم الآخِرَ، والآخِرُ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في المائةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تكونُ مائةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرُفُ، فقال: إنَّكَ قدْ أخطَأْتَ، وأخطَأْتَ في أوَّلِ فَتْواك؛ إنَّما ذلكَ لمَن هو يومئذٍ حَيٌّ، وهلِ الرَّخاءُ والفرَجُ إلَّا بعْدَ المائةِ؟ .
ما ينبغي لأحدٍ أن يُبغِضَ أسامةَ بنَ زيدٍ بعدَ ما سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من كانَ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ فليحبَّ أسامةَ .
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنْتُ جالِسًا عندَ عليٍّ، فجاء أبو مسعودٍ، فقال له علِيٌّ ونهَض: يا فُرَيجُ، أمَا إنَّكَ تُعْيي النَّاسَ، قال: أمَا إنِّي أُخبِرُهم أنَّ الآخِرَ فالآخِرَ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في المِئَةِ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: لا يكونُ مِئَةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عَيْنٌ تطرِفُ، قال: أخطأْتَ وأخطأْتَ في أَوَّلِ فَتْواكَ، إنَّما قال ذلك لمَن هو يَوْمَئِذٍ، وهلِ الرَّخاءُ، أوِ الفَرَجُ إلَّا بعدَ المِئَةِ. .
لا مزيد من النتائج