نتائج البحث عن
«ما كنت لأمنع أخا لي يريد كرامتي أن يكرمني»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إن لي أخا يُحبُّ أنْ يقرأَ هذه السورةَ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ قال بَشِّرْ أخاكَ بالجنةِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَريمٍ لي، فقال لي: الزَمْهُ، ثمَّ قال لي: يا أخا بني تَميمٍ، ما تُرِيدُ أن تفعَلَ بأسيرِكَ؟ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بغريمٍ لي فقالَ لي الزَمْهُ ثمَّ قالَ لي يا أخا بني تميمٍ ما تريدُ أن تفعلَ بأسيرِكَ .
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقال لي: الزَمْه، ثم قال لي: يا أخا بَني سَهمٍ، ما تُريدُ أنْ تَفعَلَ بأَسيرِكَ؟ .
قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقال لي: الزَمْه. ثم قال: يا أخا بَني تَميمٍ، ما تُريدُ أنْ تَفعَلَ بأسيرِكَ؟ .
كنتُ إلى جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخًا لي يُحبُّ أنْ يقرأَ بهذه السورةِ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشِّرْ أخاك بالجنةِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغريمٍ لي، فقال لي: الزَمْه، ثمَّ قال من آخِرِ النَّهارِ: يا أخا بني تميمٍ، ما تريدُ أن تفعَلَ بأسيرِك؟ .
لأن أُطعِمَ أخًا لي في اللهِ لُقمةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بدرهمٍ ولأن أُعطيَ أخًا لي في اللهِ درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بمائةِ درهمٍ .
لأَن أَطعِمَ أخًا لي في اللهِ لقمةً ؛ أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بدرهمٍ ، ولأن أُعطِيَ أخًا لي في اللهِ درهمًا ؛ أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بمئةِ درهمٍ .
لقيت أبا الدرداءِ فقلت : إن أخًا لي مات وأوصَى إليَّ بطائفةٍ من مالِه ففي أيِّ شيءٍ أضعُه ؟ قال : أما إني فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدين لأن رسولَ اللهِ قال : مثلُ الذي يُعتِقُ عندَ الموتِ مثلُ الذي يُهدي بعدَما شَبِع .
كنتُ جالسًا عند عمرَ , فجاءه رجلان في غلامٍ , كلاهما يدَّعي أنَّه ابنُه , فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : ادعوا لي أخا بني المصطلقِ , فجاء فقال : انظرْ ابنَ أيِّهما تراه ؟ فقال : قد اشتركا فيه .
وعن الهِرْماسِ بنِ حَبيبٍ -رَجُلٍ مِن أهْلِ البادِيةِ- عن أبيه، قالَ: "أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقالَ لي: الْزَمْه، ثُمَّ قالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، ما تُريدُ أن تَفعَلَ بأَسيرِك؟ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغريمٍ لي فقالَ ليَ الزَمهُ ثمَّ مرَّ بي آخرَ النَّهارِ فقالَ ما فعلَ أسيرُكَ يا أخا بني تميمٍ .
تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ، فقال له عَمرو بنُ العاصِ: أبصِرْ ما تَقولُ، قال: أقولُ لَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَمرو بنُ العاصِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربَعًا: إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعدَ فرَّةٍ، وإنَّهم لَخَيرُ النَّاسِ لمِسكينٍ وفَقيرٍ وضَعيفٍ، وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عِندَ فِتنةٍ، والرَّابِعةُ حَسَنةٌ جَميلةٌ: وإنَّهم لَأمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ .
كنتُ مع سلمانَ فمرَرْنا بدجلةَ فقال : يا أخا بني عبسٍ ، انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، ثم قال : انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، فقال : يا أخا بني عبسٍ ، ما نقَص شرابُكَ مِن دجلةَ ؟ قال : ما عسى أن ينقصَ شرابي مِن دجلةَ ، قال : كذلك العلمُ لا يَفنى ، فعليكَ منه بما ينفعُكَ ، ثم ذكَر كنوزَ كِسرى ، قال : إنَّ الذي أعطاكُموه وخولَكموه وفتَحه لكم لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مُدٌّ مِن طعامٍ ؟ ففيمَ ذاك يا أخا بني عبسٍ ! ثم مرَرْنا ببيادِرَ بدرًا ، فقال : إنَّ الذي أعطاكموه وخولَكموه لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مدٌّ مِن طعامٍ ، ففيمَ ذاكَ يا أخا بني عبسٍ ! .
لا مزيد من النتائج