نتائج البحث عن
«ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله ، لقد كنت معكم ، قال : فإن رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قالَ: يا أبا لَيْلى، أمَا كنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قلْتُ: بَلى واللهِ، كنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «بعَثَ أبا بَكرٍ إلى خَيْبرَ، فسارَ بالنَّاسِ وانهَزَمَ حتَّى رجَعَ». .
ما كنْتَ معنا يا أبا لَيلى بخَيبرَ؟ قال: بلى، واللهِ لقدْ كنْتُ معكم، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بكرٍ، فسارَ بالنَّاسِ، فانهزَمَ حتَّى رجَعَ، وبعَثَ عُمرَ، فانهزَمَ بالنَّاسِ حتَّى انْتَهى إليه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفرَّارٍ، قال: فأرسَلَ إليَّ فدَعاني، فأتيْتُه وأنا أرمَدُ لا أُبْصِرُ شيئًا، قال: فتَفَلَ في عَيني، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الحَرَّ والبَرْدَ، قال: فما أذاني بعْدُ حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه: ما كُنْتَ معَنا يا أبا لَيْلى؟ قُلْتُ: بَلى واللهِ لقد كُنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فسارَ بالنَّاسِ فانْهَزَمَ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- فانْهَزَمَ حتَّى انْتَهى إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ تَعالى ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ تَعالى ورَسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفَرَّارٍ، فأَرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فأَتَيتُ وأنا أَرمَدُ لا أُبصِرُ شَيئًا، فدَفَعَ إليَّ الرَّايةَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، [كيف] وأنا أَرمَدُ؟ فتَفَلَ في عَيْني ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اكْفِه الحَرَّ والبَرْدَ، فما آذاني حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: كانَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَخرُجُ إلينا في القَباءِ المَحْشُوِّ في الصَّيْفِ وفي الإزارِ في الشِّتاءِ، فأَنكَرَ النَّاسُ ذلك، فقالوا لأبي لَيْلى رَضِيَ اللهُ عنه، فسَألَه [فقالَ]: أَمَا كُنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فإنِّي واللهِ ما وَجَدْتُ حَرًّا ولا قَرًّا مُنْذُ دَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
ما مَنَعَك يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ معَنا حينَ مَرَرْتَ بِنا؟ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنْتُ صَلَّيْتُ في بَيْتي، قالَ: وإن. .
قُلْتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كُنِّيتَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تفرَقُ منِّي؟! قُلْتُ: بلى واللهِ، إنِّي لَأهَابُكَ، قال: كُنْتُ أرعى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هُرَيرةٌ صغيرةٌ، فكُنْتُ أضَعُها باللَّيلِ في شجَرةٍ، فإذا كان النَّهارُ ذهَبْتُ بها معي فلعِبْتُ بها، فكنَّوْني أبا هُرَيرةَ. .
قُلْتُ لأَبي هريرةَ لِمَ كُنِّيتَ أبا هريرةَ قال أَما تَفْرَقُ مِنِّي قُلْتُ بلى واللهِ إنِّي لَأَهابُكَ قال كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أهلِي وكانَتْ لي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ فَكُنْتُ أَضَعُها بِالليلِ في شجرةٍ فإذا كان النَّهارُ ذَهَبْتُ بِها مَعِي فَلَعِبْتُ بِها فَكَنَّوْنِي أبا هريرةَ .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حيطانِ المدينةِ فقال لي يا أبا هريرةَ قلتُ لبَّيك يا رسولَ اللهِ قال إنَّ المُكْثِرينَ هم الأقَلُّون يومَ القيامةِ إلَّا مَن قال بمالِه هكذا وهكذا وأومَأ بيدِه عن يمينِه وعن شِمالِه وقليلٌ ما هم ثمَّ قال يا أبا هريرةَ ألَا أدُلُّك على كَنزٍ مِن كنوزِ الجَنَّةِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ولا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلَّا إليه ثمَّ قال يا أبا هريرة هل تدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يعبُدوه ولا يُشْرِكوا به شيئًا وحَقُّ العِبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حيطانِ المدينةِ فقال: يا أبا هريرةَ قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ فقال: إنَّ المُكثِرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ إلا مَن قال هكذا بمالِه وهكذا وأومَأ بيدِه عن يمينِه وعن شمالِه وقليلٌ ما هم ثم قال: يا أبا هريرةَ ألا أدلُّكَ على كنزٍ مِن كنوزِ الجنةِ ؟ قلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: تقولُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ لا مَلجأَ منَ اللهِ إلا إلى اللهِ ثم قال: يا أبا هريرةَ هل تَدري ما حقُّ اللهِ على العبادِ ؟ وما حقُّ العبادِ على اللهِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: فإنَّ حقَّ اللهِ على العبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا وحقُّهم على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به .
لقد ترَكْتُمْ بالمدينةِ أقوامًا ما سرتُمْ مسيرًا ولا أنفقتُمْ من نفقةٍ ولا قطعتُمْ من وادٍ إلَّا وَهُم معَكُم قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يَكونونَ معَنا وَهُم بالمدينةِ ؟ قالَ : حبسَهُمُ المرضُ .
عَن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ، فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ، فأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتُ ؟ فقلتُ خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ فأوترتُ، فقالَ أوليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ، قلتُ: بلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ علَى البعيرِ .
كُنْتُ أمشي خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كنوزِ الجنَّةِ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ) .
لقد تركتم بالمدينةِ أقوامًا ما سِرتُم مسيرًا ولا أنفقتُم من نفقةٍ ، ولا قطعتُم من وادٍ إلا وهم معكم فيه ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ يكونونَ معنا وهم بالمدينةِ ؟ قال: حَبَسَهُمُ العذرُ .
لا مزيد من النتائج