نتائج البحث عن
«ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر ، فإن له عندنا يدا يكافئه الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
ما لِأَحَدٍ عندنا يدٌ إلا وقد كافَيْناه ما خلا أبا بكرٍ فإن له عندَنا يدًا يُكافِيهِ اللهُ بها يومَ القيامةِ وما نفعني مالُ أحدٍ قطُّ ما نفعني مالُ أبي بكرٍ ولو كنتُ مُتَخِّذًا خليلًا لاتخَذْتُ أبا بكرٍ خليلًا أَلَا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ
ما لأحدٍ عندَنا يدٌ إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكرٍ فإن له عندنا يدًا يكافئُه اللهُ بها يومَ القيامةِ وما نفعَني مالُ أحدٍ قطُّ ما نفعَني مالُ أبي بكرٍ ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ألا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ
ما لأحدٍ عندَنا يدٌ إلَّا وقد كافَيناهُ ما خَلا أبا بكرٍ فإنَّ لَهُ عندَنا يدًا يُكافيهِ اللَّهُ بها يومَ القيامةِ ، وما نفعَني مالُ أحدٍ قطُّ ما نفعَني مالُ أبي بكرٍ ، ولَو كنتُ مُتَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ألا وإنَّ صاحبَكُم خليلُ اللَّهِ
ما لأحدٍ عندَنا يدٌ إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكرٍ فإن له عندنا يدًا يكافئُه اللهُ بها يومَ القيامةِ وما نفعَني مالُ أحدٍ قطُّ ما نفعَني مالُ أبي بكرٍ ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ألا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ .
ما لأحدٍ عندنا يدٌ ، إلا وقد كافأْنَاهُ ، ما خلا أبا بكرٍ ، فإن له عندنا يدًا يكافئهُ اللهُ بها يومَ القيامةِ .
ما لِأَحدٍ عِندَنا يَدٌ إلَّا وَقد كافَأناهُ، ما خَلا أبا بَكرٍ، فإنَّ لَه عِندَنا يَدًا يُكافئُه اللهُ بِها يومَ القِيامَةِ. .
ما لِأَحَدٍ عندنا يدٌ إلا وقد كافَيْناه ما خلا أبا بكرٍ فإن له عندَنا يدًا يُكافِيهِ اللهُ بها يومَ القيامةِ وما نفعني مالُ أحدٍ قطُّ ما نفعني مالُ أبي بكرٍ ولو كنتُ مُتَخِّذًا خليلًا لاتخَذْتُ أبا بكرٍ خليلًا أَلَا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ .
ما لأحدٍ عندَنا يدٌ إلَّا وقد كافَيناهُ ما خَلا أبا بكرٍ فإنَّ لَهُ عندَنا يدًا يُكافيهِ اللَّهُ بها يومَ القيامةِ ، وما نفعَني مالُ أحدٍ قطُّ ما نفعَني مالُ أبي بكرٍ ، ولَو كنتُ مُتَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ألا وإنَّ صاحبَكُم خليلُ اللَّهِ .
ما لأحدٍ عندنا يَدٌ ؛ إلا وقد كافأناه ؛ ما خلا أبا بكرٍ ؛ فإن له عندنا يدًا يُكافِئُهُ اللهُ به يومَ القيامةِ، وما نفعني مالُ أحدٍ قَطُّ ما نفعني مالُ أبي بكرٍ، ولو كنتُ مَتَّخِذًا خليلًا ؛ لاتخَذْتُ أبا بكرٍ خليلًا أَلَا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ . .
ما لِأَحدٍ عندَنَا يَدٌ إلَّا وقَدْ كافأناهُ ، ما خلَا أبا بكرٍ ، فإِنَّ لَهُ عِندنَا يَدًا يُكافِئُهُ اللهُ بِها يَومَ القيامَةِ ، ومَا نفَعَنِي مَالُ أحَدٍ قَطُّ مَا نَفَعِني مالُ أبي بِكْرٍ ، ولَوْ كنتُ متخِذًا خَلِيلًا ، لاتخذْتُ أبا بكرٍ خلِيلًا ، أَلَا وَإِنَّ صاحبَكُمْ خليلُ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أطْعِمِينَا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدَنا طعامٌ، قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المرأةَ المُؤْمنةَ لا تَحلِفُ على الشَّيءِ إنَّه ليس عِنْدَها وهو عِنْدَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدْرِيكَ أمُؤْمِنةٌ هي أم لا؟ إنَّ مِثَلَ المَرأةِ المُؤمِنةِ في النِّساءِ كمَثَلِ الغُرابِ الأعصَمِ في الغِربانِ، وإنَّ النَّارَ خُلِقَتْ مِن السُّفهاءِ، وإنَّ النِّساءَ مِن السُّفهاءِ، إلَّا صاحبةَ القِسطِ والمصباحِ. .
جاء عيينة بن حصين والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالا : يا خليفة رسول الله ، إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ؟ قال : فأقطعها إياهما وكتب لهما عليه كتابا ، وأشهد عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه ، فمحاه فتذمرا ، وقالا له مقالة سيئة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفاكما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما ، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما ، ثم أتى أبا بكر فقال له : أكل المسلمين رضوا بهذا ؟ فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وقد قلت أنك أقوى على هذا الأمر مني
إنَّ جِبريلَ قال: كلُّ أمَّتِكَ عليها حسابٌ، ما خَلا أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فإذا كان يومُ القيامةِ قيل له: يا أبا بَكرٍ، ادخُلِ الجنَّةَ، قال: يقولُ: ما أدخُلُها حتَّى أُدخِلَ معي مَن كان يُحبُّني في الدُّنيا. .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ أفلا نبعَثُ إلى أبي بكرٍ فسكَت ثمَّ قال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ ألَا نبعَثُ إلى عُمَرَ فسكَت عنِّي ودعا وصِيفًا له فسارَّه فإذا عُثْمانُ يستأذِنُ فأذِن له فأكَبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فجعَل يتسارَّانِ واللهِ ما أدري ما يقولانِ فلمَّا رفَع رأسَه ولَّى فناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عُثْمانُ عسى أنْ يُقمِّصَكَ اللهُ قَميصًا فإنْ أرادكَ المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مِرَارٍ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أينَ كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالت نسِيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عائشةُ، لو كان عندَنا مَن يُحدِّثُنا؟ قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثُم قال: لو كان عندَنا مَن يُحدِّثُنا، فقُلْتُ: ألَا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، قالت: ثُم دَعا وَصيفًا بينَ يَدَيْه، فسارَّه، فذهَبَ، قالت: فإذا عُثمانُ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فدخَلَ، فناجاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثُم قال: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُقمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المنافِقونَ على أنْ تَخلَعَه، فلا تَخلَعْه لهم، ولا كَرامةَ، يقولُها له مرَّتيْنِ، أو ثلاثًا. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألا نتَكلَّفَ للضَّيفِ ما ليسَ عندَنا , وأن نقدمُ إليهِ ما حضَرنا . .
حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ] .
دخل رجلٌ يُكنى أبا القعقاعِ وجابرُ بنُ زيدٍ على ابنِ عمرَ فصلَّى بهم فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له أبو القعقاعِ: لقد قرأت ما تقرأ عندنا! فقال ابنُ عمرَ: اختلسَها منهم الشيطانُ صلَّيتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرؤها حتى مات وخلف أبي بكرٍ وهو يقرؤها حتى مات وخلف عمرَ وهو يقرؤها حتى مات ولن أترُكَها – حتَّى أموت. .
لا مزيد من النتائج