نتائج البحث عن
«ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر ، ولا انتقم لنفسه شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا من لعنةٍ تُذكَرُ، ولا انتَقَمَ لنفْسِه شيئًا يُؤْتى إليه، إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا ضرَبَ بيَدِه شيئًا قطُّ، إلَّا أنْ يَضرِبَ بها في سَبيلِ اللهِ، ولا سُئِلَ شيئًا قَطُّ فمنَعَه، إلَّا أنْ يُسأَلَ مأثَمًا، فإنَّه كان أبعدَ الناسِ منه، ولا خُيِّرَ بينَ أمريْنِ قطُّ إلَّا اختارَ أيْسرَهما، وكان إذا كان حديثُ عهدٍ بجِبريلَ عليه السَّلامُ يُدارِسُه، كان أجوَدَ بالخيرِ منَ الريحِ المُرسَلةِ. .
«ما لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا من لَعنةٍ تُذكَرُ، ولا ضرَبَ بيَدِه شَيئًا قطُّ إلَّا أنْ يَضرِبَ بها في سَبيلِ اللهِ، ولا سُئلَ عن شَيءٍ قطُّ فمنَعَه، إلَّا أنْ يُسألَ مَأثَمًا، فإنْ كانَ مَأثَمًا أبعَدَ النَّاسَ منه، ولا انتقَمَ لنفْسِه من شَيءٍ قطُّ يُؤْتى إليه إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ فيَكونَ للهِ يَنتقِمُ، ولا خُيِّرَ بيْنَ أمرَيْنِ قطُّ إلَّا اخْتارَ أيْسَرَهما، وكانَ إذا أحدَثَ العَهدَ بجِبريلَ يُدارِسُه كانَ أجوَدَ النَّاسِ بالخَيرِ منَ الرِّيحِ المُرسَلةِ». .
ما لعن رسول الله من لَعْنَةٍ تُذْكَرُ ! كان إذا كان قريبَ عهدٍ بجبريلَ يُدارِسُهُ، كان أجودَ بالخيرِ من الريحِ المُرسَلةِ .
ما لعنَ رسولُ اللَّهِ من لعنةٍ تُذْكَرُ كانَ إذا كانَ قريبَ عَهدٍ بجبريلَ يدارسُهُ كانَ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلةِ .
ما ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه خادِمًا له قَطُّ، ولا امْرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ، إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بَينَ أمْرَينِ قَطُّ، إلَّا كان أحَبُّهُما إليه أيْسَرَهُما، حتى يكونَ إثْمًا، فإذا كان إثْمًا كان أبْعَدَ الناسِ مِن الإثْمِ، ولا انْتَقَمَ لنَفْسِه مِن شَيءٍ يُؤْتَى إليه، حتى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيكون هو يَنتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ. .
ما انتَقَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه في شيءٍ يُؤتى إليه حتَّى يُنتَهَك مِن حُرُماتِ اللهِ، فيَنتَقِمَ للَّهِ. .
ما ضرَبَ خادِمًا قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بينَ أمرَيْنِ إلَّا كان أحبَّهُما إليهِ أَيْسَرُهُمَا حتَّى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفْسِهِ مِن شيءٍ يُؤتَى إليهِ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فيكونَ هو ينتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ. .
ما انتقمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِهِ مِن أحدٍ قَطُّ ، إلا أن يؤذى في اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فينتقمَ ، ولا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكِلُ صدقَتَهُ إلى غيرِ نفسِهِ ، حتى يكونَ هو الذي يضَعُها في يدِ السائلِ ، ولا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَكَل وضوءَهُ إلى غيرِ نفسِهِ ، حتى يكونَ هو الذي يُهَيِّيءُ وضوءَهُ لنفسِهِ حين يقومَ منَ الليلِ .
ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أمرَينِ إلَّا اختار أيسَرَهما ما لم يكُنْ إثمًا، وما انتَقَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفْسِه... الحديثَ. .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ ما درَيْتُ شيئًا قطُّ وافَقه ولا شيئًا قطُّ خالَفه رضي مِن اللهِ بما كان وإنْ كان بعضُ أزواجِه يقولُ لو فعَلْتَ كذا وكذا ما لكَ فعَلْتَ كذا فيقولُ دعُوه فإنَّه لا يكونُ إلَّا ما أراد اللهُ وما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَقَم لنَفْسِه مِن شيءٍ قطُّ إلَّا أنْ يُنتَهكَ للهِ حُرمةٌ فإنِ انتُهِكَتْ للهِ حُرمةٌ كان أشَدَّ النَّاسِ غضَبًا للهِ وما عُرِض عليه أمرانِ قطُّ إلَّا اختار أيسَرَهما ما لَمْ يكُنْ فيه للهِ سُخطٌ فإنْ كان للهِ فيه سُخطٌ كان أبعَدَ النَّاسِ منه .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ما دريتُ شيئًا قطُّ وافَقه ولا شيئًا قطُّ خالَفه رضي من اللهِ بما كان وإن كان بعضُ أزواجِه ليقولُ لو فعَلْتَ كذا وكذا يقولُ دعوه فإنَّه لا يكونُ إلَّا ما أراد اللهُ عزَّ وجلَّ وما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انتَقَم لنفسِه من شيءٍ إلَّا إن انتُهِكَت للهِ حرمةٌ فإن انتُهِكَت للهِ حرمةٌ كان أشدَّ النَّاسِ غضبًا للهِ وما عُرِض عليه أمرانِ إلَّا اختار أيسرَهما ما لم يكُنْ فيه سَخَطٌ للهٍ فإن كان فيه للهِ سَخَطٌ كان أبعدَ النَّاسِ منه .
ما انتقم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنفسِه قط إلا أن تُنتهكَ حرمةٌ من حُرُمِ اللهِ ومن حُسْنِ خُلُقِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ما عاب طعامًا قط كان إذا اشتهاهُ أكلَه وإلا تركَه .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: خَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ ما دَرَيتُ شَيئًا قَطُّ وافقَه، ولا شَيئًا قَطُّ خالفَه؛ رِضًا مِنَ اللهِ تعالى بما كان، وإن كان بَعضُ أزواجِه ليَقولُ: لو فعَلتَ كَذا وكَذا، ما لك فعَلتَ كَذا وكَذا؟ يَقولُ: دَعُوه؛ فإنَّه لا يَكونُ إلَّا ما أرادَ اللَّهُ، وما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَقَمَ لنَفسِه من شَيءٍ قَطُّ إلَّا أن يُنتَهَكَ للَّهِ حُرمةٌ، فإذا انتُهِكَت للَّهِ حُرمةٌ كان أشَدَّ النَّاسِ غَضَبًا للَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وما عُرِضَ عليه أمرانِ قَطُّ إلَّا اختارَ أيسَرَهما ما لم يَكُنْ للَّهِ فيه سَخَطٌ، فإن كان للَّهِ فيه سَخَطٌ كان أبعَدَ النَّاسِ مِنه .
ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أمرَينِ إلَّا أخَذَ أيسَرَهما، ما لَم يَكُنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه، وما انتَقَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه إلَّا أن تُنتَهَكَ حُرمةُ اللهِ، فيَنتَقِمَ للَّهِ بها. .
ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أمرَينِ إلَّا أخَذَ أيسَرَهُما، ما لَم يَكُنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه، وما انتَقَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه إلَّا أن تُنتَهَكَ حُرمةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
لا مزيد من النتائج