نتائج البحث عن
«ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة تذكر كان إذا كان قريب عهد بجبريل»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما لعن رسول الله من لَعْنَةٍ تُذْكَرُ ! كان إذا كان قريبَ عهدٍ بجبريلَ يُدارِسُهُ، كان أجودَ بالخيرِ من الريحِ المُرسَلةِ .
ما لعنَ رسولُ اللَّهِ من لعنةٍ تُذْكَرُ كانَ إذا كانَ قريبَ عَهدٍ بجبريلَ يدارسُهُ كانَ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلةِ .
ما لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا من لعنةٍ تُذكَرُ، ولا انتَقَمَ لنفْسِه شيئًا يُؤْتى إليه، إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا ضرَبَ بيَدِه شيئًا قطُّ، إلَّا أنْ يَضرِبَ بها في سَبيلِ اللهِ، ولا سُئِلَ شيئًا قَطُّ فمنَعَه، إلَّا أنْ يُسأَلَ مأثَمًا، فإنَّه كان أبعدَ الناسِ منه، ولا خُيِّرَ بينَ أمريْنِ قطُّ إلَّا اختارَ أيْسرَهما، وكان إذا كان حديثُ عهدٍ بجِبريلَ عليه السَّلامُ يُدارِسُه، كان أجوَدَ بالخيرِ منَ الريحِ المُرسَلةِ. .
«ما لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا من لَعنةٍ تُذكَرُ، ولا ضرَبَ بيَدِه شَيئًا قطُّ إلَّا أنْ يَضرِبَ بها في سَبيلِ اللهِ، ولا سُئلَ عن شَيءٍ قطُّ فمنَعَه، إلَّا أنْ يُسألَ مَأثَمًا، فإنْ كانَ مَأثَمًا أبعَدَ النَّاسَ منه، ولا انتقَمَ لنفْسِه من شَيءٍ قطُّ يُؤْتى إليه إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ فيَكونَ للهِ يَنتقِمُ، ولا خُيِّرَ بيْنَ أمرَيْنِ قطُّ إلَّا اخْتارَ أيْسَرَهما، وكانَ إذا أحدَثَ العَهدَ بجِبريلَ يُدارِسُه كانَ أجوَدَ النَّاسِ بالخَيرِ منَ الرِّيحِ المُرسَلةِ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعرَفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهم الأمرُ غدوةً، وكان إذا كان حديثَ عَهدٍ بجبريلَ لم يتبسَّمْ حتى يرتَفِعَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى يُعرَفَ ذلك في وَجْهِه، وكأنَّه نَذيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهم الأمْرُ غَدْوةً، وكانَ إذا كانَ حَديثَ عَهْدٍ بجِبْريلَ لم يَتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يَرْتفِعَ عنه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبنا فيُذكِّرنا بأيامِ اللهِ حتى نعرفَ ذلك في وجهِهِ وكأنَّهُ نذيرُ قومٍ يُصبحهم الأمرُ غدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ، حتى نَعرِفَ ذلك في وَجهِهِ، وكأنَّهُ نَذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهمُ الأمرُ غُدوةً، وكان إذا كان حَديثَ عَهدٍ بِجِبريلَ لم يتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتى يَرتَفِعَ عنه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى نعرِفَ ذلكَ في وجهِه كأنَّه رجُلٌ يخافُ أنْ يُصبِّحَهم الأمرُ غُدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يتبسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يُرفَعَ عنه .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ أو يُذَكِّرُ بأيَّامِ اللهِ حتَّى يُعرَفَ ذلك في وَجْهِه، كأنَّه مُنذِرُ قَوْمٍ يَقولُ: صَبَّحَكم الأمْرُ غَدْوةً، قالَ: وكانَ إذا كانَ حَديثَ عَهْدٍ بجِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يَرتَفِعَ عنه». .
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، ما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في كِتابِ اللهِ. .
سمِعتُ أُمِّي، تُحَدِّثُ أنَّ أُمَّها انطَلَقَتْ إلى البَيتِ حاجَّةً، والبَيتُ يَومَئذٍ له بابانِ، قالَتْ: فلمَّا قضَيتُ طَوافي دخَلتُ على عائِشةَ، قالَتْ: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ بَعضَ بَنيكِ بعَثَ يُقرِئُكِ السلامَ، وإنَّ الناسَ قد أكْثَروا في عُثمانَ، فما تَقولينَ فيه؟ قالَتْ: لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لا أحْسَبُها إلَّا قالَتْ ثَلاثَ مِرارٍ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسنِدٌ فَخِذَه إلى عُثمانَ، وإنِّي لَأمسَحُ العَرَقَ عن جَبينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ الوَحيَ يَنزِلُ عليه، ولقد زوَّجَه ابنَتَيه إحْداهُما على إثْرِ الأُخْرى، وإنَّه لَيقولُ: اكْتُبْ عُثمانُ، قالَتْ: ما كان اللهُ لِيُنزِلَ عَبدًا مِن نَبيِّه بتلك المَنزِلةِ إلَّا عَبدًا عليه كَريمًا. .
أنه كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يكثرُ شربَها يدعى حمارًا ، وكان كلما أتي به النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَه ، فأتي به إليه ليجلدَه فقال رجلٌ : لعنه اللهُ ما أكثرَ ما يؤتى به النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تلعنْه فإنه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما الغيبةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا قلت باطلًا فذلك البهتانُ .
لا مزيد من النتائج