نتائج البحث عن
«ما لفاطمة خير أن تذكر هذا . قال : تعني قولها : لا سكنى ولا نفقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت ما لفاطمةَ خيرٌ أن تذكرَ هذا . قال : تعني قولَها : لا سُكْنَى ولا نفقةَ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: ما لفاطِمةَ خَيرٌ أن تَذكُرَ هذا. قال: تَعني قَولَها: لا سُكنى ولا نَفَقةَ. .
قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: ما لِفاطمةَ مِن خيرٍ حين تذكُرَ هذا الحديثَ - تعني قولَها: لا نفقةَ ولا سُكْنى .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: ما لفاطِمةَ ألا تَتَّقي اللهَ؟ يَعني في قَولِها: لا سُكنى ولا نَفَقةَ. .
قالَ عليهِ السَّلامُ [لفاطمةَ بِنتِ قَيسٍ] لا نَفَقةَ لَكِ، ولا سُكْنى .
تَزَوَّجَ يَحيى بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فطَلَّقَها، فأخرَجَها مِن عِندِه، فعابَ ذلك عليهم عُروةُ، فقالوا: إنَّ فاطِمةَ قد خَرَجَت، قال عُروةُ: فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها بذلك، فقالت: ما لفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ خَيرٌ في أن تَذكُرَ هذا الحَديثَ. .
«لا سُكنى لكِ ولا نَفقةَ» وأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ .
طلَّقني زَوْجي ثلاثًا، فكان يرزُقُني طعامًا فيه شيءٌ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنْ كانَتْ ليَ النَّفَقةُ والسُّكْنى لَأطلُبَنَّها، ولا أقبَلُ هذا، فقال الوكيلُ: ليس لكِ سُكْنَى ولا نفقةٌ! قالَتْ: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْتُ ذلكَ له! فقال: ليس لكِ سُكْنى ولا نفقةٌ، فاعتَدِّي عندَ فُلانةَ، قالَتْ: وكان يأتيها أصحابُه، ثمَّ قال: اعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ؛ فإنَّه أعمَى، فإذا حلَلْتِ، فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتَ آذَنْتُه، فقال رسولُ اللهِ: ومَن خطَبكِ؟ فقُلْتُ: مُعاويَةُ، ورجُلٌ آخَرُ مِن قُرَيْشٍ، فقال النَّبيُّ: أمَّا مُعاويَةُ، فإنَّه غلامٌ مِن غِلْمانِ قُرَيْشٍ لا شيءَ له، وأمَّا الآخَرُ، فإنَّه صاحبُ شرٍّ، لا خيرَ فيه، ولكِنْ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، قالَتْ: فكرِهْتُه، فقال لها ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فنكَحَتْه. .
قال لفاطمة ما أخرَجَك من بيتِكِ ؟ قالت : أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهِم . قال : لعلّك بلغتِ معهم الكَدْى ؟ قالت : معاذَ اللهِ أن أكون بلغْتُها ، وقد سمعتكَ تَذْكُرُ في ذلك ما تذكرُ . فقال : لو بلغتِها معهم ما رأيتِ الجنّةَ حتى يراها جَدّ أبيكِ .
قال في المُطَلَّقةِ ثَلاثًا: ليس لَها سُكنى ولا نَفَقةٌ .
أنَّ عائشةَ قالَتْ لفاطمةَ بنتِ قيسٍ إنَّما أخرجَكِ هذا تعني اللسانَ .
طلَّقني زوجي ثلاثًا فأتَيْتُ النَّبيَّ فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكنَى .
أنَّ رجلًا طلَّق امرأتَه ثلاثًا فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكْنى .
لا نفقةَ لكِ ولا سُكْنَى [يعني حديث: عَنْ فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ، أنَّهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا في عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَكانَ أَنْفَقَ عَلَيْهَا نَفَقَةَ دُونٍ، فَلَمَّا رَأَتْ ذلكَ، قالَتْ: وَاللَّهِ لأُعْلِمَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فإنْ كانَ لي نَفَقَةٌ أَخَذْتُ الذي يُصْلِحُنِي، وإنْ لَمْ تَكُنْ لي نَفَقَةٌ لَمْ آخُذْ منه شيئًا، قالَتْ: فَذَكَرْتُ ذلكَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: لا نَفَقَةَ لَكِ، وَلَا سُكْنَى.] .
المُطلَّقةُ ثلاثًا لا سُكْنى لها، ولا نَفَقةَ، إنَّما السُّكنى والنَّفَقةُ لمَن يَملِكُ الرَّجْعةَ. .
لا مزيد من النتائج