نتائج البحث عن
«ما لكم لا تسألوننا ، أفلستم ؟ !»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} قالَ: ما لكم لا تَعلَمونَ حَقَّ عَظَمتِه». .
أنَّهُ كانَ يومًا منَ الأيَّامِ عِندَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نَفرٍ مِن أصحابِهِ فقالَ لَهُم: ألستُمْ تَعلمونَ أنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم ؟ قالوا: بلَى نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ . قالَ: أفلَستُمْ تعلَمونَ أنَّ اللَّهَ قد أَنزلَ في كتابِهِ أنَّ مَن أطاعَني فَقَد أطاعَ اللَّهَ ؟ قالوا: بلَى نشهَدُ أنَّهُ من أطاعَكَ فقَد أطاعَ اللَّهَ قالَ: فإنَّ مِن طاعةِ اللَّهِ أن تُطيعوني ، وإنَّ مِن طاعَتي أن تُطيعوا أئمَّتَكُم فإن صلَّوا قعودًا فصلُّوا قعودًا .
أنه كان يومًا من الأيامِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في نفرٍ من أصحابهِ فقال لهم : ألستم تعلمونَ أنِّي رسولُ اللهِ إليكم ؟ فقالوا : بلى نشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ . قال : أفلستم تعلمونَ أنَّ اللهَ قد أنزل في كتابهِ أنَّ من أطاعَني فقد أطاع اللهَ ؟ قالوا : بلى نشهدُ أنه من أطاعكَ فقد أطاع اللهَ . قال : فإنَّ من طاعةِ اللهِ أنْ تطيعوني ، وإنَّ من طاعتي أنْ تطيعوا أئمتَكُم ، فإنْ صلُّوا قعودًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ .
ما لكم تَأتوني قُلحًا لا تَستاكُونَ؟ استاكُوا. .
هل لكم في كلمةٍ تَدِينُ لكم بها العرَبُ، وتؤدِّي العجَمُ إليكم بها الجِزْيةَ؟! قالوا: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلا اللهُ. .
خطبنا عمر بن الخطاب فقال إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم وإن من آخر القرآن نزولا آية الربا وإنه قد مات رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبينها لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم .
خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: لَعَلِّي أنهاكم عن أشياءَ تَصلُحُ لكم ، وآمرُكم بأشياءَ لا تَصلُحُ لكم ، وإنَّ مِن آخِرِ القرآنِ نُزولًا آيَةَ الرِّبا ، وإنَّه قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يُبَيِّنْها لنا ، فدَعوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم .
إنكم لا بدَّ لكم أن تَداوَوا وخيرُ ما تداويتُم به الحِجامةُ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا قال : ما تعرفون للهِ حقَّ عظمتِه .
إنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فانتَبِذوا ما بدا لكم، واجتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ .
أسلَمَ قومٌ في أيديهِم عَواري منَ المشرِكينَ فقالوا : قد أحرزَ لَنا الإسلامُ ما بأَيدينا مِن عَواري المُشرِكينَ ، فبلغَ ذلِكَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لَكُم ما ليسَ لَكُم ، العارِيةُ مؤدَّاةٌ ، فأدَّى القَومُ ما بأيديهِم مِن تِلكَ العَواري .
أَسلَمَ قَوْمٌ وفي أيْديهم عَواري مِن المُشرِكينَ، فقالوا: قد أَحرَزَ لنا الإسْلامُ ما بأيْدينا مِن عَواري المُشرِكينَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "إنَّ الإسْلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ"، فأدَّى القَوْمُ ما بأيْديهم مِن تلك العَواري. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لا تَزالوا بخيرٍ ما لم يكُنْ عليكم أُمراءُ لا يَرَون لكم حقًّا إلَّا إذا شاؤوا. .
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني هاشِمٍ، اشتَروا أنفُسَكُم مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، يا أُمَّ الزُّبَيرِ، عَمَّةَ النَّبيِّ، يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، اشتَروا أنفُسَكُم مِنَ اللهِ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، سَلاني مِن مالي ما شِئتُما .
ألَا أُخبِرُكم بخِيارِ عُمَّالِكم وشِرارِهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال خِيارُهم خِيارُهم لكم ومَن تُحبُّونَه ويُحبُّكم وتَدْعونَ اللهَ له ويدعو اللهَ لكم وشِرارُهم شِرارُهم لكم مَن تُبغِضونَه ويُبغِضُكم وتَدْعونَ اللهَ عليه ويدعو اللهَ عليكم فقالوا أفلَا نُقاتِلُهم يا رسولَ اللهِ قال لا دَعُوهم ما صلَّوْا وصاموا .
لا مزيد من النتائج