نتائج البحث عن
«ما لك يا جابر؟ قال : قلت : فقدت جملي أو ذهب جملي في ليلة ظلماء قال : فقال لي :»· 13 نتيجة
الترتيب:
فقدت جملي ليلة فمررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشد لعائشة فقال لي ما لك يا جابر فقلت فقدت جملي أو ذهب في ليلة ظلماء قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحو ما قال لي فلم أجده فرجعت إليه فقلت بأبي وأمي يا نبي الله ما وجدته قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحو ما قال لي فلم أجده فرجعت إليه فقلت بأبي وأمي يا نبي الله والله ما وجدته قال فقال لي على رسلك حتى إذا فرغ أخذ بيدي فانطلق بي حتى أتينا الجمل فدفعه إلي فقال هذا جملك قال وقد سار الناس قال فبينا أنا أسير على جملي في عقبتي وكان جملي فيه قطاف قال فقلت لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف قال فلحق بي فقال ما قلت قال قلت يا نبي الله لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عجز الجمل بسوط أو بسوطي قال فانطلق أو ضع جمل ركبته قط وهو ينازعني خطامه قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت بايعي جملك هذا قال قلت نعم قال بكم قلت بأوقية قال بخ بخ كم في أوقية من ناضح وناضح قال قلت يا رسول الله ما بالمدينة ناضح أحب أنه لنا مكانه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذته بأوقية قال فنزلت عن الرحل إلى الأرض قال قال ما شأنك قال قلت جملك قال لي اركب جملك قال قلت ما هو بجملي ولكنه جملك قال كنا نراجعه في الأمر مرتين فإذا أمرنا الثالثة لم نراجعه قال فركبت الجمل حتى أتيت عمتي بالمدينة قال وقلت لها ألم تري أني بعت ناضحنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوقية قال فما رأيتها أعجبها ذاك قال وكان ناضحا فارها قال ثم أخذت شيئا من خيط فأوخزته إياه ثم أخذت بخطامه فقدته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاوما رجلا يكلمه قلت دونك يا رسول الله جملك فأخذ بخطامه ثم أمر بلالا قال زن لجابر أوقية وأوفه فانطلقت مع بلال فوزن لي أوقية وأوفى لي الوزن قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث ذاك الرجل قلت قد وزن لي أوقية وأوفاني قال فبينا هو كذلك إذ ذهبت إلى بيتي ولا أشعر فنادى أين جابر قالوا ذهب إلى أهله قال أدركه فائتني به فأتى رسوله يسعى قال يا جابر يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيت قال خذ جملك قال قلت ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله قال خذ جملك قال قلت ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله قال خذ جملك فأخذته فقال لعمري ما نفعناك لتنزل عنه قال فجئت إلى عمتي بالناضح والأوقية فقلت لها ما ترين رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أوقية ورد علي الجمل
فقَدْتُ جَمَلي ليلةً، فمَرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو يَشُدُّ لعائشةَ، قال: فقال لي: ما لكَ يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: فقَدْتُ جَمَلي -أو ذَهَبَ جَمَلي- في ليلةٍ ظَلْماءَ، قال: فقال لي: هذا جَمَلُكَ اذْهَبْ فخُذْه، قال: فذَهَبتُ نَحوًا ممَّا قال لي، فلم أجِدْه، قال: فرَجَعْتُ إليه، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما وَجَدْتُه؟ قال: فقال لي: هذا جَمَلُكَ اذْهَبْ فخُذْه، قال: فذَهَبتُ نَحوًا ممَّا قال لي، فلم أجِدْه، قال: فرَجَعتُ إليه، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، لا واللهِ ما وَجَدْتُه، قال: فقال لي: على رِسْلِكَ، حتى إذا فَرَغَ أخَذَ بِيَدي، فانطَلَقَ بي حتى أتَيْنا الجَمَلَ، فدَفَعَه إليَّ، قال: هذا جَمَلُكَ، قال: وقد سارَ النَّاسُ، قال: فبَيْنَما أنا أسيرُ على جَمَلي في عُقْبَتي، قال: وكان جَمَلًا فيه قِطافٌ، قال: قلتُ: يا لَهْفَ أُمِّي أنْ يكونَ لي إلَّا جَمَلٌ قَطوفٌ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَعْدي يَسيرُ، قال: فسَمِعَ ما قُلتُ، قال: فلَحِقَ بي، فقال: ما قُلتَ يا جابِرُ قَبلُ؟ قال: فنَسيتُ ما قُلتُ، قال: قلتُ: ما قُلتُ شَيئًا يا نَبيَّ اللهِ، قال: فذَكَرتُ ما قُلتُ، قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، يا لَهْفاهُ أنْ يكونَ لي إلَّا جَمَلٌ قَطوفٌ، قال: فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عَجُزَ الجَمَلِ بسَوْطٍ -أو بسَوْطي- قال: فانطَلَقَ أَوْضَعَ -أو أَسْرَعَ- جَمَلٍ رَكِبتُه قَطُّ، وهو يُنازِعُني خِطامَه، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أنتَ بائِعي جَمَلَكَ هذا؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: بِكَمْ؟ قال: قلتُ: بوُقِيَّةٍ، قال: قال لي: بَخٍ بَخٍ، كَمْ في أوقِيَّةٍ مِن ناضِحٍ وناضِحٍ، قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما بالمَدينةِ ناضِحٌ أُحِبُّ أنَّه لنا مَكانَه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: قد أخَذْتُه بوُقِيَّةٍ، قال: فنَزَلْتُ عن الرَّحْلِ إلى الأرضِ، قال: ما شَأنُكَ؟ قال: قلتُ: جَمَلُكَ، قال: قال لي: ارْكَبْ جَمَلَكَ، قال: قلتُ: ما هو بجَمَلي، ولكنه جَمَلُكَ، قال: كنَّا نُراجِعُه مرَّتَينِ في الأمْرِ إذا أمَرَنا به، فإذا أمَرَنا الثالثةَ، لم نُراجِعْه، قال: فرَكِبْتُ الجَمَلَ حتى أتَيتُ عمَّتي بالمَدينةِ، قال: وقُلتُ لها: ألم تَرَيْ أنِّي بِعتُ ناضِحَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بأوقِيَّةٍ، قال: فما رَأيتُها أعجَبَها ذلك، قال: وكان ناضِحًا فارِهًا، قال: ثُمَّ أخَذْتُ شَيئًا مِن خَبَطٍ أوجَرْتُه إيَّاه، ثُمَّ أخَذْتُ بخِطامِه فقُدْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوَجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُقاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُه، قال: قلتُ: دونَكَ يا نَبيَّ اللهِ جَمَلَكَ، قال: فأَخَذَ بخِطامِه، ثُمَّ نادى بِلالًا، فقال: زِنْ لجابِرٍ أوقِيَّةً، وأَوْفِه، فانطَلَقْتُ مع بِلالٍ فوَزَنَ لي أوقِيَّةً، وأَوْفاني الوَزْنَ، قال: فرَجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو قائِمٌ يُحَدِّثُ ذلك الرَّجُلَ، قال: قلتُ له: قد وَزَنَ لي أوقِيَّةً وأوْفاني، قال: فبَيْنَما هو كذلك إذْ ذَهَبْتُ إلى بَيْتي ولا أشْعُرُ، قال: فنادى: أين جابِرٌ؟ قالوا: ذَهَبَ إلى أهْلِه، قال: أَدْرِكِ ائْتِني به، قال: فأتاني رسولُه يَسْعى، قال: يا جابِرُ، يَدعوكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فأتَيْتُه، فقال: فخُذْ جَمَلَكَ، قلتُ: ما هو جَمَلي، وإنَّما هو جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ جَمَلَكَ، قلتُ: ما هو جَمَلي إنَّما هو جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ جَمَلَكَ، قال: فأخَذْتُه، قال: فقال: لَعَمْري ما نَفَعْناكَ لِنُنْزِلَكَ عنه، قال: فجِئتُ إلى عَمَّتي بالنَّاضِحِ معي وبالوُقِيَّةِ، قال: فقلتُ لها: ما تَرَينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أعْطاني أوقِيَّةً وَرَدَّ علَيَّ جَمَلي؟ .
سافَرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في بَعضِ أسْفارِه -وأحسَبُه قال: غازيًا- فلمَّا أقبَلْنا قافِلينَ، قال: مَن أحَبَّ أنْ يتَعَجَّلَ فلْيَتَعَجَّلْ، وأنا على جَمَلٍ أَرْمَكَ ليس في الجُندِ مِثلُهُ، فانَدَفعْتُ عليه، فإذا النَّاسُ خَلْفي، فبَيْنا أنا كذلك إذْ قام جَمَلي، فجَعَلَ لا يتَحَرَّكُ، فإذا صَوتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما شَأنُ جَمَلِكَ يا جابِرُ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أدْري ما عَرَضَ له، قال: استَمْسِكْ، وأعْطني السَّوطَ، فأعْطَيتُه السَّوطَ فضَرَبَه ضَربةً، فذَهَبَ بي البَعيرُ كلَّ مَذهَبٍ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عِندَ ذلك: يا جابِرُ، أتَبيعُني جَمَلَكَ؟ قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: اقْدَمِ المَدينةَ، فقَدِمَ المَدينةَ فدَخَلَ في طَوائفَ مِن أصْحابِه المسجِدَ، فعَقَلتُ بَعيري، فقلتُ: هذا جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، فخَرَجَ فجَعَلَ يَطيفُ به ويقولُ: نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلي، فقال: يا فُلانُ، انطَلِقْ فائتِني بِأواقٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: أعْطِها جابِرًا فقَبَضْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: استَوفَيتَ الثَّمَنَ؟ قلتُ: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، قال: فلَكَ الثَّمَنُ، ولكَ الجَمَلُ -أو لكَ الجَمَلُ، ولكَ الثَّمَنُ-. .
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فأعيا جمَلي فتخلَّفْتُ عليه أسوقُه قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ مُتخلِّفًا فلحِقني فقال لي : ( ما لكَ مُتخَلِّفًا ) ؟ قال : قُلْتُ : لا يا رسولَ اللهِ إلَّا أنَّ جَمَلي ظالعٌ فأرَدْتُ أنْ أُلحِقَه بالقومِ قال : فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنَبِه فضرَبه ثمَّ زجَره فقال : ( اركَبْ ) قال : فلقد رأَيْتُني بعدُ وإنِّي لَأكُفُّه عن القومِ قال : فنزَلْنا مَنزِلًا دونَ المدينةِ فأرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ إلى أهلي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَأْتِ أهلَك طُرُوقًا ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ قال : ( فما تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : امرأةً ثيِّبًا قال : ( فهَلَّا بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ) ؟ قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ تُوفِّي أو استُشهِد وترَك جواريَ فكرِهْتُ أنْ أتزوَّجَ عليهنَّ مِثلَهنَّ قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يَقُلْ أحسَنْتَ ولا أسَأْتَ قال : ثمَّ قال : ( بِعْني جَمَلَك هذا ) قال : قُلْتُ : لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قال : قُلْتُ : هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قُلْتُ : أجَلْ على أوقيَّةِ ذهَبٍ فهو لكَ بها قال : ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ( أعطِه أوقيَّةَ ذهَبٍ وزِدْهُ ) قال : فأعطاني أوقيَّةَ ذهبٍ وزادني قيراطًا قال : فقُلْتُ : لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ .
قال جابرٌ : فما لأحدِنا من ظهرٍ يحمِلُه إلا عقبةً كعقبةٍ يعني أحدَهم فضممتُ إلى اثنين أو ثلاثةٍ قال : ما لي إلا عقبةٌ كعقبةِ أحدِهم من جَملي .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فأبطَأ علَيَّ جملي فأعيا علَيَّ فأتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا جابرُ ) قُلْتُ : نَعم قال : ( ما شأنُكَ ) ؟ قُلْت : أبطَأ بي جَملي وأعيا فتخلَّفْتُ فنزَلْتُ فحجَنه بمِحْجَنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اركَبْ ) فركِبْتُه فلقد رأَيْتُني أكُفُّه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قال : قُلْتُ : ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ ) قُلْتُ : إنَّ لي أخواتٍ أحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ مَن تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقُومُ عليهنَّ قال : ( أمَا إنَّكَ قادِمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) ثمَّ قال : ( أتبيعُ جَمَلَكَ ؟ ) قُلْتُ : نَعم فاشتراه منِّي بأوقيَّةٍ ثمَّ قدِم المسجِدَ فوجَدْتُه على بابِ المسجِدِ فقال : ( الآنَ قدِمْتَ ؟ ) قُلْتُ : نَعم قال : ( فدَعْ جمَلَكَ وادخُلِ المسجِدَ فصَلِّ ركعتَيْنِ ) فدخَلْتُ فصلَّيْتُ فأمَر بلالًا أنْ يزِنَ لي أوقيَّةً فوزَن لي قال : فأرجَح في الميزانِ قال : فانطلَقْتُ حتَّى إذا ولَّيْتُ قال : ( ادعُ لي جابرًا ) قُلْتُ : الآنَ يرُدُّ علَيَّ الجَمَلَ ولَمْ يكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه قال : ( خُذْ جمَلَكَ ولكَ ثمنُه ) .
أقبَلنا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَلَّ جَمَلي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه، ثُمَّ قال لي: بِعني جَمَلَكَ هذا، قال: قُلتُ: لا، بَل هو لَكَ، قال: لا، بَل بِعنيه، قال: قُلتُ: لا، بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: لا، بَل بِعنيه، قال: قُلتُ: فإنَّ لرَجُلٍ عليَّ أوقيَّةَ ذَهَبٍ، فهو لكَ بها، قال: قد أخَذتُه، فتَبَلَّغْ عليه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِلالٍ: أعطِه أوقيَّةً مِن ذَهَبٍ وزِدْه، قال: فأعطاني أوقيَّةً مِن ذَهَبٍ، وزادَني قيراطًا، قال: فقُلتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان في كيسٍ لي فأخَذَه أهلُ الشَّامِ يَومَ الحَرَّةِ. .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي، فأتى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا جابِرُ، قُلتُ: نَعَم، قال: ما شَأنُكَ؟ قُلتُ: أبطَأ بي جَمَلي، وأعيا فتَخَلَّفتُ، فنَزَلَ فحَجَنَه بمِحجَنِه، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبتُ، فلقد رَأيتُني أكُفُّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: بَل ثَيِّبٌ، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ لي أخَواتٍ فأحبَبتُ أن أتَزَوَّجَ امرَأةً تَجمَعُهنَّ، وتَمشُطُهنَّ، وتَقومُ عليهنَّ، قال: أما إنَّكَ قادِمٌ، فإذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ، ثُمَّ قال: أتَبيعُ جَمَلَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فاشتَراه مِنِّي بأوقيَّةٍ، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئتُ المَسجِدَ، فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، فقال: الآنَ حينَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، وادخُلْ فصَلِّ رَكعَتَينِ، قال: فدَخَلتُ فصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعتُ، فأمَرَ بلالًا أن يَزِنَ لي أوقيَّةً، فوزَنَ لي بلالٌ فأرجَحَ في الميزانِ، قال: فانطَلَقتُ، فلَمَّا ولَّيتُ قال: ادعُ لي جابِرًا، فدُعيتُ، فقُلتُ: الآنَ يَرُدُّ عليَّ الجَمَلَ، ولَم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه، فقال: خُذْ جَمَلَكَ ولَكَ ثَمَنُه. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي وأعيا، فأتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: جابِرٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: ما شَأنُكَ؟ قُلتُ: أبطَأ عليَّ جَمَلي وأعيا، فتَخَلَّفتُ، فنَزَلَ يَحجُنُه بمِحجَنِه، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبتُ، فلقد رَأيتُه أكُفُّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: أفلا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: إنَّ لي أخَواتٍ، فأحبَبتُ أن أتَزَوَّجَ امرَأةً تَجمَعُهنَّ وتَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أمَّا إنَّكَ قادِمٌ، فإذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ، ثُمَّ قال: أتَبيعُ جَمَلَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فاشتَراه مِنِّي بأوقيَّةٍ، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلي، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئنا إلى المَسجِدِ فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، قال: آلآنَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، فادخُلْ، فصَلِّ رَكعَتَينِ، فدَخَلتُ فصَلَّيتُ، فأمَرَ بلالًا أن يَزِنَ له أوقيَّةً، فوزَنَ لي بلالٌ، فأرجَحَ لي في الميزانِ، فانطَلَقتُ حتَّى ولَّيتُ، فقال: ادعُ لي جابِرًا، قُلتُ: الآنَ يَرُدُّ عليَّ الجَمَلَ! ولَم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه! قال: خُذ جَمَلَكَ ولَكَ ثَمَنُه. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ مُرتَحِلًا على جَمَلٍ لي ضعيفٍ، فلمَّا قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جعَلَتِ الرِّفاقُ تمضي، وجَعَلْتُ أتخَلَّفُ حتى أدركَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: أبطَأَ بي جملي هذا. قال: فأنَخْتُه، وأناخ النَّبيُّ عليه السَّلامُ، ثُمَّ قال: أعطِني هذه العَصَا مِن يَدِك -أو اقطَعْ لي عصًا من شَجَرةٍ- قال: ففعَلْتُ، فأخذه رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فنَخَسَه بها نَخَساتٍ، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبْتُ فخرج -والذي بَعَثَه بالحَقِّ-يُواهِقُ ناقَتَه مُواهَقةً!قال: وتحدَّثْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تبيعُني جَمَلَك هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بل أهَبُه لك. قال: لا، ولكِنْ بِعْنِيه. قُلتُ: فبكم؟ قال: قد أخَذْتُه بدِرْهَمٍ. قال: قُلتُ: لا، إذًا تَغْبِنَني يا رَسولَ اللهِ!قال: فبدِرْهَمَينِ. قال: قُلتُ: لا. قال: فلم يَزَلْ يرفَعُ لي حتى بلَغَ الأوقِيَّةَ. قال: أفقَدْ رَضِيتَ؟ قلتُ: نعم، هو لك. قال: وقد أخَذْتُه... وذكر بَعْضَ الحديثِ، قال: ودَخَل ودخَلْنا، قال: فلمَّا أصبَحْتُ أخذْتُ برَأسِ الجَمَلِ فأقبَلْتُ به حتى أنَخْتُه على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وخرج رسولُ اللهِ فرأى الجَمَلَ. فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ هذا جَمَلُ جابِرٍ. قال: فأين جابِرٌ؟ فدُعِيتُ له، فقال: يا ابنَ أخي خُذْ برَأسِ جَمَلِك فهو لك!قال: فدعا بلالًا فقال: اذهَبْ بجابِرٍ فأعْطِه أوقِيَّةً، فذهَبْتُ معه فأعطاني أوقِيَّةً وزادني شيئًا يسيرًا. قال: فواللهِ ما زال يَنْمَى عِنْدَنا ونرى مكانَه مِن بَيْتِنا حتى أُصيبَ أمْسِ مع ما أُصيبَ النَّاسُ يومَ الحَرَّةِ. .
قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ الحجَّ فعجز جَملي فقال اعتمري في رمضانَ تعدِلُ حَجَّةً مَعي .
أنَّه أراد أنْ يغزُوَ فقال: يا معشَرَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ؛ فليضُمَّ أحَدُكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثَّلاثةَ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحمِلُهُ إلَّا عُقْبةً كعُقْبةٍ، يعني: أحَدُهم قال: فضمَمْتُ إلَيَّ اثنَيْنِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهم مِن جمَلي. .
أنَّهُ أرادَ أن يَغزوَ ، فقالَ : يا معشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ مِن إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحدِنا من ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عقبةٌ كعقبةِ ، يعني أحدِهِم ، قالَ : فَضممتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهِم مِن جملي .
لا مزيد من النتائج