نتائج البحث عن
«ما لم يعجلك الغائط والبول في الصلاة فلا بأس .»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا تُدافِعوا الأخبثَيْن , الغائطَ والبولَ في الصَّلاةِ .
لا تُدافِعوا الأَخْبَثَينِ؛ الغائِطَ والبَوْلَ في الصَّلاةِ. .
لا تُدافِعوا الأخبَثيْنِ: الغائِطَ والبَولَ في الصَّلاةِ. .
لا يدافعْ أحدُكمُ الأخبَثينِ في الصَّلاةِ الغائطَ والبولَ .
لا يقومُ أحدُكم إلى الصَّلاةِ بحَضرَةِ الطَّعامِ، ولا هو يُدافِعُه الأخبَثانِ: الغائِطُ والبَولُ. .
لا يقومُ أحدُكم إلى الصَّلاةِ وهو بحضرةِ الطَّعامِ ولا هو يُدافِعُه الأخبثانِ: الغائطُ والبولُ .
أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مرَّ بعمَّارٍ وهُو يَسقي راحِلَتَهُ في رَكْوَةٍ إذا تنخَّم فأصابتْ نُخامَتُهُ ثوبَهُ فأقبَل عمَّارٌ يغسِلُها فقال يا عمَّارُ ما نُخامَتُكَ ولا دُموعُكَ إلا بِمنزِلَةِ الماءِ الَّذي في رَكوَتِكَ إنَّما تغسِلُ ثَوبَكَ منَ الغائِطِ والبَولِ والمنِيِّ والدَّمِ والقَيْءِ .
من أخذ لُقمةً أو كِسرةً من مجرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذها ، فأماط عنها الأذَى ، وغسلها غسلًا نقيًّا ، ثمَّ أكلها لم تستقرَّ في بطنِه حتَّى يُغفرَ له .
من أخذَ لقمةً أو كسرةً من مجرى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأماطَ عنها الأذى وغسلَها غسلا نعما ثمَّ أكلَها لم تستقرَ في بطنِه حتَّى يغفرَ لَه .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
يا عمارُ ! إنما يُغسل الثوبُ من خمسٍ : من الغائطِ، والبولِ، والقيءِ، والدمِ، والمنيِّ . يا عمارُ ! ما نخامتُك، ودموعُ عينيكَ، والماءُ الذي في ركوتِك إلا سواءً .
لا يصلِّي أحدكُم وهو يُدافِعُ الأخبثينِ الغائطَ والبولَ .
لا مزيد من النتائج