حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صلى قاعدا»· 10 نتيجة

الترتيب:
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ
الراوي
أم سلمة هند بنت أبي أمية
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الكبرى · 2/321
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله متابعة
أنّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا على المنبرِ فأخَّرَ العصرَ شيئًا فقالَ لهُ عروةُ بنُ الزُّبير أما إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أخبرَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوقتِ الصَّلاةِ فقالَ لهُ عُمرُ اعلَم ما تقولُ فقالَ عروةُ سمعتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نزلَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معه يحسبُ بأصابعِهِ خمسَ صلواتٍ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ورأيتهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخلَها الصُّفرةُ فينصرفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ ويصلِّي المغربَ حينَ تسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بها ثمَّ كانت صلاتُهُ بعدَ ذلكَ التَّغليسَ حتَّى ماتَ ولم يعُد إلى أن يسفِرَهُ
الراوي
عقبة بن عمرو بن ثعلبة أبو مسعود
المحدِّث
العظيم آبادي
المصدر
غاية المقصود في شرح سنن أبي داود · 3/414
الحُكم
صحيحله روايات تعضده وتدفع عنه مظنة علة الشذوذ
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا علَى المنبرِ ، فأخَّرَ الصَّلاةَ شيئًا . فقالَ عُروةُ بنُ الزُّبَيْرِ : أما إنَّ جبريلَ قد أخبرَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بوقتِ الصَّلاةِ فقالَ لهُ عُمَرُ : اعلَم ما تقولُ . فقالَ عُروةُ : سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سَمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : نزلَ جبريلُ فأخبرَني بوَقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، فحسَبَ بأصابعِهِ خَمسَ صلواتٍ . ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرَها حينَ يشتدُّ الحرُّ ، ورأيتُهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخُلَها الصُّفرةُ فينصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفةَ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ . ويصلِّي المغرِبَ حينَ تَسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفقُ ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يجتَمعَ النَّاسُ . وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ ، ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرَى فأسفرَ بِها ، ثمَّ كانَت صلاتُهَ بعدَ ذلِكَ بالغَلَسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لَم يَعُدْ إلى أن يُسفِرَ .
الراوي
عقبة بن عمرو بن ثعلبة أبو مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 352
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] أسامة بن زيد الليثى فيه ضعف
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المنبرِ فأخَّر العصرَ شيئًا ، فقال له عروةُ بنُ الزبيرِ : أما إنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلم قد أخبرَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلم بوقتِ الصلاةِ . فقال له عمرُ : اعلمْ ما تقول . فقال عروةُ . سمعتُ بشيرَ بنِ أبي مسعودٍ يقول سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريِّ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول : نزل جبريلُ فأخبرني بوقتِ الصلاةِ ، فصليتُ معه ثمَّ صليتُ معه ثمَّ صليتُ معه ثمَّ صليتُ معه ثمَّ صليتُ معه يحسبُ بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى الظهرَ حين تزولُ الشمسُ ، وربما أخَّرها حين يشتدُّ الحرُّ ، ورأيتُه يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ قبل أنْ تدخلَها الصُّفرةُ ، فينصرف الرجلُ من الصلاةِ فيأتي ذا الحليفةَ قبل غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي المغربَ حين تسقطُ الشمسُ ، ويصلِّي العشاءَ حين يسودُّ الأفق وربما أخَّرها حتَّى يجتمعَ الناسُ ، وصلَّى الصبحَ مرةً بغلَسٍ ، ثمَّ صلَّى مرةً أخرَى فأسفر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعد ذلك التغليسِ حتَّى مات ولم يعُد إلى أنْ يسفرَ
الراوي
عقبة بن عمرو بن ثعلبة أبو مسعود
المحدِّث
العظيم آبادي
المصدر
عون المعبود شرح سنن أبي داود · 2/40
الحُكم
صحيح[له روايات تعضده] وتدفع علة الشذوذ
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ : أمَا علِمْتَ أنَّ جبريلَ قد أخبَر مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ : اعلَمْ ما تقولُ يا عُروةُ فقال عُروةُ : سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتَدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرِفُ الرَّجُلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ بغلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ
الراوي
أبو مسعود الأنصاري
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 1494
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ: أمَا إنَّ جبريلَ قد أخبَر محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ فقال عروةُ: سمِعْتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرفُ الرَّجلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّره حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ وصلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ
الراوي
أبو مسعود
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 1449
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أن جده حنيفة قال لحذيم اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي فجمعهم فقال إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي نسميها المطيبة فقال حذيم يا أبت إني سمعت بنيك يقولون إنا نقر بهذا عين أبينا فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حذيم رضينا فارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رفعك يا أبا حذيم قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم فقال إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي وإني قلت إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال لا لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون وإلا فخمس وثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب حبلا فقال النبي صلى الله عليه وسلم عظمت هذه هراوة يتيم قال حنظلة فدنا أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن ليتيمي بنين ذوي لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم فادع الله تبارك وتعالى له فمسح رأسه وقال بارك الله فيك أو بورك فيك قال ذيال فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه أو بالبهيمة الوارمة الضرع فيتفل على يده ويقول بسم الله ويضع يده ويقول على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمسحه عليه قال فيذهب الورم
الراوي
حنظلة بن حذيم الحنفي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/213
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
[ عن ] حنظلةَ بنِ حذيمٍ أنَّ جدَّهُ حنيفةَ قال لحذيمٍ اجمع لي بَنيَّ فإني أريد أن أُوصيَ فجمعهم فقال إنَّ أولَ ما أُوصِي أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ التي كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فقال حذيمٌ يا أبتِ إني سمعتُ بَنيكَ يقولون إنما نُقِرَّ بهذا عند [ في المجمعِ عينَ ] أبِينا فإذا مات رجَعْنا فيه قال فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حذيمٌ رضِينا فارتفع حذيمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحذيمٍ فلما أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّموا عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما رفعكَ يا أبا حذيمٍ قال هذا وضرب بيدِه على فخِذِ حذيمٍ فقال إني خشيتُ أن يَفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أُوصِيَ أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رأَيْنا الغضبَ في وجههِ وكان قاعدًا فجثا على ركُبتَيهِ وقال لا لا لا الصدقةُ خمسٌ وإلا فعشرٌ وإلا فخمسَ عشرةَ وإلا فعشرون وإلا فخمسٌ وعشرون وإلا فثلاثونَ وإلا فخمسٌ وثلاثونَ فإن كثُرتْ فأربعونَ قال فودَّعوهُ ومع اليتيمِ عصًا وهو يضرب جملًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عظمتْ هذه هِراوةُ يتيمٍ قال حنظلةُ فدنا أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي بنينَ ذوي لِحًى ودون ذلك وإن ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له فمسح رأسَه وقال بارَكَ اللهُ فيك أو بُورِكَ فيك قال ذَيَّالٌ فلقد رأيتُ حنظلةَ يُؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمَةِ الضَّرعُ فيتفُل على يدَيه ويقول بسم اللهِ ويضعُ يدَه على رأسِه ويقول على موضعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيمسحُه عليه قال ذيَّالٌ فيذهَبُ الوَرَمُ
الراوي
حنظلة بن حذيم الحنفي
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 6/1105
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي . فجمعهم فقال : إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا ، في حجري ، مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة . فقال : حذيم : يا أبت إني سمعت بنيك يقولون : إنما تفر بهذا عن أبينا ، فإذا مات رجعنا فيه قال : فبيني وبينكم رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال حذيم : رضينا . فارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام ، وهو رديف لحذيم ، فلما أتوا النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – سلموا عليه فقال النبي– صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : وما رفعك يا أبا حذيم ؟ قال : هذا وضرب بيده على فخذ حذيم ؟ فقال : إني خشيت أن يفجأني الكبر فأردت أن أوصي وإني قلت : إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا ، الذي في حجري ، مائة من الإبل كنا نسميها في الجاهلية المطيبة . فغضب رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلمحتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال : لا لا لا ، الصدقة خمس وإلا فعشر ، وإلا فخمسة عشر ، وإلا فعشرون ، وإلا فخمس وعشرون ، وإلا فثلاثون ، وإلا فخمس وثلاثون ، فإن كثرت فأربعون قال : فودعوه ومع اليتيم عصا ، وهو يضرب جملا فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : عظمت هذه هراوة يتيم . قال حنظلة : فدنا بي إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم . فادع الله له فسمح رأسه وقال : بارك الله فيك أو بورك فيك قال ذيال : فلقد رأيت حنظلة يؤتي بالإنسان الوارم وجهه أو البهيمة الوارمة الضرع ، فيتفل على يديه ويقول : بسم الله ويضع يده على رأسه ويقول : على موضع كف رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلم – فيمسحه عليه وقال ذيال : فيذهب الورم .
الراوي
حنظلة بن حذيم الحنفي
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 325
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ جدَّه حنيفةَ قال لحِذْيَمٍ : اجمعْ لي بنيَّ فإنِّي أريدُ أن أوصِيَ . فجمعهم فقال : إنَّ أوَّلَ ما أُوصي أنَّ ليتيمي هذا الَّذي في حِجري مائةً من الإبلِ الَّتي كنَّا نسمِّيها في الجاهليَّةِ المطيَّبةَ فقال حِذْيَمٌ : يا أبتِ إنِّي سمعتُ بَنيك يقولون : إنَّما نُقِرُّ بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه . قال : فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فقال حِذْيَمٌ : رضِينا ، فارتفع حِذْيَمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحِذيمٍ ، فلمَّا أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سلَّموا عليه ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : وما رفعك يا أبا حِذيمٍ ؟ قال : هذا ، وضرب بيدِه على فخِذِ حِذيمٍ . فقال : إنِّي خَشِيتُ أن يفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أوصيَ وإنِّي قلتُ : إنَّ أوَّلَ ما أوصي أنَّ ليتيمي هذا الَّذي في حجري مائةً من الإبلِ كنَّا نسمِّيها في الجاهليَّةِ المطيَّبةَ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى رأيْنا الغضبَ في وجهِه ، وكان قاعدًا فجثا على ركبتَيه وقال : لا لا لا الصَّدقةُ خمسٌ ، وإلَّا فعشرٌ ، وإلَّا فخمسَ عشرةَ وإلَّا فعشرون ، وإلَّا فخمسٌ وعشرون ، وإلَّا فثلاثون ، وإلَّا فخمسٌ وثلاثون ، فإن كثُرت فأربعون . قال : فودعوه ومع اليتيمِ عصا وهو يضربُ جملًا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : عظُمت هذه هراوةُ يتيمٍ . قال حنظلةُ : فدنا بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال : إنَّ لي بنين ذوي لحًى ودون ذلك ، وإنَّ ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له ، فمسح رأسَه وقال : بارك اللهُ فيك أو بُورك فيك ، قال ذيالٌ : فلقد رأيتُ حنظلةَ يؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمةِ الضَّرعُ فيتفُلُ على يديْه ، ويقولُ : بسمِ اللهِ . ويضعُ يدَه على رأسِه ويقولُ على موضِعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فيمسحُه عليه ، وقال ذيالٌ : فيذهبُ الورمُ
الراوي
حنظلة بن حذيم الحنفي
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند من دلائل النبوة · 160
الحُكم
صحيحصحيح ورواته ثقات

لا مزيد من النتائج