نتائج البحث عن
«ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا غير الفريضة ، وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كانَ أكثَرَ صَلاتِه قاعدًا غيرَ الفَريضةِ، وكان أحَبُّ العمَلِ إليه أَدوَمَه، وإن قَلَّ. .
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ .
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّ .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثَرُ صلاتِه قاعِدًا، وكان أعجَبُ العَملِ إليه الذي يدومُ عليه صاحِبُه، وإن قَلَّ. .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كان أكثَرَ صَلاتِه قاعدًا إلَّا المكتوبةَ، وكانَ أحَبُّ العَملِ إليه، ما داومَ عليه العَبدُ، وإن كان يسيرًا. .
والَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّ .
حديث: [ما كانَ رسولُ اللَّهِ، يمتَنِعُ من وجهي وَهوَ صائمٌ، و] ما مات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كان أكثَرَ صلاتِه قاعِدًا [ثمَّ ذَكرت كلِمةً – مَعناها - إلَّا المَكتوبةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ، ما دامَ عليهِ الإنسانُ، وإن كانَ يسيرًا] .
والذي تَوفَّى نَفسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما ماتَ حتَّى كان أكثَرُ صَلاتِه قاعِدًا .
والذي تَوفَّى نفسَه ما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كانتْ أكثَرُ صَلاتِه قاعدًا إلَّا الصلاةَ المكتوبةَ، وكانَ أحَبُّ العمَلِ إليه الذي يدومُ عليه العبدُ، وإن كانَ يسيرًا. .
ما كانَ رسولُ اللَّهِ ، يمتَنِعُ من وجهي وَهوَ صائمٌ ، وما ماتَ حتَّى كانَ أَكثَرُ صلاتِه قاعِدًا ، ثمَّ ذَكرت كلِمةً – مَعناها - إلَّا المَكتوبةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ ، ما دامَ عليهِ الإنسانُ ، وإن كانَ يسيرًا .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ وكان أحبَّ العملِ إليه ما داوم عليه العبدُ وإنْ كان يسيرًا .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ ، وكان أحبَّ العملِ ما داوم عليه العبدُ وإن كان شيئًا يسيرًا .
والذي توفَّى نفسَه -تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ما تُوُفِّيَ حتى كانَتْ أكثرُ صَلاتِه قاعدًا إلَّا المكتوبةَ، وكان أَعجَبُ العمَلِ إليه الذي يدومُ عليه العبدُ، وإن كان يَسيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي منَ الليلِ ثلاثَ عَشْرةَ سَجدةً، وكان أكثرُ صلاتِه قائمًا، فلمَّا كَبِرَ وثَقُلَ، كان أكثرُ صلاتِه قاعدًا، وكان يُصلِّي صلاتَه وأنا مُعتَرِضةٌ بينَ يَدَيْه على الفِراشِ الذي يرقُدُ عليه، حتى يُريدُ أنْ يوتِرَ فيَغمِزُني، فأقومُ، فيوتِرُ، ثُم يَضطَجِعُ حتى يسمَعَ النداءَ بالصَّلاةِ، ثُم يقومُ، فيسجُدُ سَجدتَيْنِ خَفيفتَيْنِ، ثُم يُلصِقُ جَنْبَه الأرضَ، ثُم يخرُجُ إلى الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج