نتائج البحث عن
«ما مال رجل من المسلمين أنفع لي من مال أبي بكر قال : وكان رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما مالُ رجلٍ من المسلمين أنفعَ لي من مالِ أبي بكرٍ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي في مالِ أبي بكرٍ كما يقضي في مالِ نفسِه
ما مالُ رجلٍ من المسلمين أنفعَ لي من مالِ أبي بكرٍ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي في مالِ أبي بكرٍ كما يقضي في مالِ نفسِه .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَفَعَني مالٌ ما نَفَعَني مالُ أبي بَكرٍ. .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما نفَعَني مالُ [ ما نَفَعَني مالُ أبي بكرٍ.] .
مَن أَنفَقَ زوجًا -أو قال زوجَيْن- مِن مالِه -أُراه قال: في سَبيلِ اللهِ- دَعَتْه خَزَنةُ الجنَّة: يا مسلمُ، هذا خيرٌ هَلُمَّ إليه، فقال أبو بَكرٍ: هذا رجُلٌ لا تَوَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَفَعَني مالٌ قطُّ إلَّا مالُ أبي بَكرٍ، قال: فبَكَى أبو بَكرٍ، وقال: وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ .
مَن أنفقَ زَوجًا في سَبيلِ اللهِ -أو قال: زَوجَينِ- مِن مالِه دَعَته خَزَنةُ الجَنَّةِ: يا مُسلِمُ، هذا خَيرٌ هَلُمَّ إلَيه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا رَجُلٌ لا تَوى عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما نَفعَني مالٌ قَطُّ إلَّا مالُ أبي بَكرٍ، قال: فبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وقال: وهَل نَفعَني اللَّهُ إلَّا بك؟ وهَل نَفعَني اللَّهُ إلَّا بك؟ .
عن يزيدِ بنِ أبي سفيانَ قال قال لي أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عَسَيْتَ أن تؤثرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً من مالِ اللهِ شيئًا فحاباه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال برأتْ منه ذمةُ اللهِ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ فقال اضمنْ عنِّي دينِي ومواعيدِي قال لا أطيقُ ذلك فوقع به ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فقال فعل اللهُ بكَ من شيخٍ يدعوك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتقضِيَ عنه دينَه ومواعيدَه فقال دَعْني عنكَ فإنَّ ابنَ أخِي يبارِي الريحَ فدعا عليًّا بنَ أبي طالبٍ فقال اضمنْ عنِّي دَينِي ومواعيدِي فقال نعم هي علَيَّ فضمنها عنه فلما قدم على أبي بكرٍ مالٌ قال هذا مالُ اللهِ وما أفاء اللهُ على المسلمين فحقُّ ما قضَى عن نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا الناسَ فقال من كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينٌ أو موعودٌ فليأخذْ وكان فيمن جاء جابرٌ فقال قد قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءنا مالٌ حثونا لك هكذا وهكذا فقال له خذْ كما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ ثلاثَ حثياتٍ كما أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما نفعَني مالٌ قطُّ ، ما نفَعني مالُ أبي بَكرٍ . قالَ : فبَكى أبو بَكرٍ وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! هل أنا ومالي إلَّا لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ! .
ما نَفَعَني مالٌ قطُّ، ما نَفَعَني مالُ أبي بَكرٍ، قال: فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما أنا ومالي لكَ يا رسولَ اللهِ. .
كان عقلُ الذِّميِّ مثلَ عقلِ المسلمِ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزمنِ أبي بكرٍ وزمنِ عمرَ وزمنِ عثمانَ حتى كان صدرًا يعني من إمارةِ معاويةَ، فقال معاويةُ : إن كان أهلُه أُصيبوا به فقد أُصيب به بيتُ مالِ المسلمينَ، فاجعلُوا لبيتِ مالِ المُسلمينَ النصفَ ولأهلِه النِّصفَ، خمسمائةِ دينارٍ خمسمائةِ دينارٍ، ثم قُتل رجلٌ آخرُ من أهلِ الذِّمَّةِ، فقال معاويةُ : لو أنا نظرْنا إلى هذا الذي يدخلُ بيتَ المالِ فجعلْناه وضيعًا عن المسلمينَ وعَونًا لهم، قال : فمن هناك وُضعَ عقلُه إلى خمسمائةٍ .
كانَ عقلُ الذِّمِّيِّ مثلَ عَقلِ المسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وزَمنِ أبي بَكْرٍ وزمنِ عمرَ وزمنِ عُثمانَ، حتَّى كانَ صَدرًا، مِن خِلافَةِ مُعاويةَ - فَقالَ : مُعاويةُ : إن كانَ أَهْلُهُ أصيبوا بِهِ فَقَد أُصيبَ بِهِ بيتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجعَلوا لِبَيتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصفَ ولأَهْلِهِ النِّصفَ خَمسَمائةِ دينارٍ ثمَّ قتلَ رجلٌ آخرُ مِن أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقالَ : مُعاويةُ : لو أنَّا نَظَرنا إلى هذا الَّذي يدخلُ بيتَ المالِ فَجعَلنا وَضيعًا عنِ المسلِمينَ وعونًا لَهُم، قالَ : لِمَن هُناكَ وَضعُ عَقلِهِم إلى خَمسِمائةِ .
عن رَبيعةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ. .
ما نَفعَني مالٌ قطُّ ما نَفعَني مالُ أبي بَكْرٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنا ومالي لَكَ يا رسولَ اللَّهِ .
لو قد جاءنا مالُ البحرينِ لقد أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، وقال بِيدَيهِ جميعًا ، فما قَدِمَ مالُ من البحرينِ حتى قُبضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما قَدِمَ مالٌ من البحرينِ ، قال أبو بكرٍ : مَن كان له على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَيْنٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِنا ، قال جابرٌ : فأتيتُ أبا بكرٍ ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَعَدَني إذا قَدِمَ مالٌ من البحرينِ أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، قال : فَحَثَى لِيَ أبو بكرٍ حَثْيةً ، ثم قال لي : عُدَّها ، فإذا هي خمسمائةٍ ، قال : خذْ مثلَها مرتينِ ، وزاد فيه ابنُ المنكدرِ : ثم أتيتُ أبا بكرٍ بعدَ ذلكَ ، فردَّني ، فسألتهُ فردَّني ، فقلتُ في الثالثةِ : سألتُكَ مرتينِ فلم تُعطِني ؟ فقال : إنك لم تأتني مرةً إلا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَك ، وأيُّ داءٍ أدوأُ من البُخلِ .
قال قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لقومي ما أسلَموا عليه ففعَل واستَعْمَلني عليهم ثُمَّ استَعْمَلني أبو بكرٍ بعدَه ثُمَّ استَعْمَلني عمرُ وكان من أهلِ السَّراةِ قال فقدِمْتُ على قومي فقُلْتُ لهم في العسلِ الزَّكاةُ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزكَّى فقالوا لي كم ترى قُلْتُ العُشْرُ فأخَذ منهم العُشْرُ قدِم به على عمرَ وأخبَره بما فيه فأخَذه عمرُ فباعه فجعَله في صدقاتِ المسلِمينَ .
لا مزيد من النتائج