نتائج البحث عن
«ما مررت بأهل مجلس فسمعت أحدا يثني علي خيرا ، قال : فيأخذ ذلك في»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمُّا عُرِج بي مررتُ برجالٍ تُقطَّعُ جلودُهم بمقاريضَ من نارٍ ، فقلتُ : من هؤلاء ؟ قال : الَّذين يتزيَّنون للزِّينةِ . قال : ثمَّ مررتُ بجُبٍّ مُنتِنِ الرِّيحِ ، فسمِعتُ فيه أصواتًا شديدةً ، فقلتُ : من هؤلاء يا جبريلُ ؟ فقال : نساءٌ كنَّ يتزيَّنَّ للزِّينةِ ، ويفعلن ما لا يحِلُّ لهنَّ ، ثمَّ مررتُ على نساءٍ ورجالٍ مُعلَّقين بثُدِيِّهنَّ ، فقلتُ : من هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاء الغمَّازاتُ اللَّمَّازاتُ وذلك قولُ الله عزَّ وجلَّ : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ .
قال عمرُ وهو في مجلسٍ بين القبرِ والمِنبرِ ما أدري كيف أصنع بالمجوسِ وليسوا بأهلِ كتابٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ [ مرفوعًا سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ ] .
لمَّا عُرِج بي مررتُ برجالٍ تُقرضُ جلودُهم بمقاريضَ من نارٍ فقلتُ من هؤلاء يا جبريلُ قال الَّذين يتزيَّنون للزِّينةِ قال ثمَّ مررتُ بجُبٍّ مُنتِنِ الرِّيحِ فسمِعتُ فيه أصواتًا شديدةً فقلتُ من هؤلاء يا جبريلُ قال نساءٌ كنَّ يتزيَّنَّ للزِّينةِ ويفعلن ما لا يحِلُّ لهنَّ .
لَمَّا عُرِجَ بي مَررتُ بِرجالٍ تُقرَضُ جُلودُهم بِمقارِيضَ من نارٍ فقلتُ مَن هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : الَّذينَ يَتزيَّنونَ للزِّينةِ قال : ثمَّ مَررتُ بِجُبٍّ مُنتِنِ الريحِ ، فَسمعْتُ فيهِ أصواتًا شديدةً ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ ؟ قال : نِساءٌ كُنَّ يَتزيَّنَّ للزِّينَةِ ، ويَفعلْنَ ما لا يَحِلُّ لَهُم . .
لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرتُ برِجالٍ تُقرَضُ جُلودُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قالَ: الذينَ يَتزَيَّنونَ لِلزِّينةِ. قال: ثم مَرَرتُ بجُبٍّ مُنتِنِ الرِّيحِ، فسَمِعتُ فيه أصواتًا شَديدةً، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قالَ: نِساءٌ كُنَّ يَتزَيَّنَّ لِلزِّينةِ، ويَفعَلْنَ ما لا يَحِلُّ لَهُنَّ. ثم مَرَرتُ على نِساءٍ ورِجالٍ مُعَلَّقينَ بثُدِيِّهِنَّ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ فقالَ: هؤلاء اللَّمَّازونَ والهَمَّازونَ، وذلكَ قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة: 1]. .
لمَّا عُرِجَ بي ، مَرَرْت بِرِجَالٍ تُقرضُ جُلودُهُمْ بِمَقَارِيضَ من نارٍ فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : الذينَ يَتَزَيَّنُونَ لِلزِّينَةِ قال : ثُمَّ مَرَرْتُ بِجُبٍّ مُنْتِنِ الرِّيحِ ، فَسَمِعْتُ فيهِ أَصْوَاتًا شَدِيدَةً . فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : نِساءٌ كُنَّ يَتَزَيَّنَّ للزينةِ ، ويَفْعَلْنَ ما لا يَحِلُّ لهُنُّ ، ثُمَّ مَرَرْتُ على نِساءٍ ورِجَالٍ مُعَلَّقِينَ بِثَدْيِهِنَّ فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ فقال : هؤلاءِ اللَّمَّازُونَ والهَمَّازُونَ ، وذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ ( ويْلٌ لِكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) . .
قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ فُلانًا يُثْني عليكَ خَيرًا، ويقولُ خَيرًا، زعَمَ أنَّكَ أعطَيْتَه دينارَيْنِ؟ قال: لكنَّ فُلانًا ما يقولُ ذلك، لقد أصابَ منِّي ما بيْنَ مِئَةٍ إلى عَشَرةٍ، ثُم قال: إنَّ أحَدَكم لَيخرُجُ من عندي بمسأَلَتِه يَتأبَّطُها، أو نَحوَه، وما هي له إلَّا نارٌ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلم تُعْطيهِ؟ قال: فما أصنَعُ يَسأَلوني، ويَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ. .
إذا جلس أحدُكم في مجلسٍ فلا يبرحنَّ منه حتى يقول ثلاثَ مراتٍ : ( سبحانك اللهم وبحمدِك ، لا إله إلا أنت اغفرْ لي ، وتُبْ عليَّ ) ، فإن كان أتى خيرًا كان كالطابعِ عليه ، وإن كان مجلسَ لغوٍ ؛ كان كفارةً لما كان في ذلك المجلسِ .
قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، سمعْتُ فلانًا يقولُ خيرًا، زعَم أنَّك أعطَيتَه دينارَينِ، قال: لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلك، ولقد أصاب منِّي ما بَينَ المائةِ إلى العَشرةِ، الحديث. [يعني حديثَ: قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، سمعْتُ فلانًا يقولُ خيرًا، ذكَر أنَّك أعطَيتَه دينارَينِ، قال: "لكن فلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثني به، لقد أعطَيتُه ما بَينَ العَشرةِ إلى المائةِ -أو قال: إلى المائتَينِ-، وإنَّ أحدَهم ليسألُني المسألةَ، فأعطيها إيَّاه، فيخرُجُ بها مُتأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ"، قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلِمَ تُعطيهم؟ قال: "إنَّهم يأبَونَ إلَّا أن يسألوني، ويأبى اللهُ لي البُخلَ]. .
إذا أرادَ اللهُ بأهلِ بيتٍ خيرًا فقَّهَهُمْ في الدِّينِ ، ووقَّرَ صغيرُهمْ كبيرَهمْ ، ورزقَهمْ الرِّفقَ في مَعيشتِهمْ ، والقصدَ في نَفقاتِهمْ ، وبصَّرَهُمْ عيوبَهمْ فيتوبُوا مِنْها ، وإذا أرادَ بهمْ غيرَ ذلكَ تركهُمْ همْلًا .
لو مشَى رجلٌ إلى رجلٍ بسكِّينٍ مُرهَفٍ كان خيرًا له من أن يُثنيَ عليه في وجههِ .
لو مشَى رجلٌ إلى رجلٍ بسكِّينٍ مُرهَفٍ كان خيرًا له من أن يُثنيَ عليه في وجههِ . .
إذا أراد اللهُ بأهلِ بيتٍ خيرًا فقَّههم في الدِّينِ ووقَّر صغيرُهم كبيرَهم ورزقهم الرِّزقَ في معيشتِهم والقصدَ في نفقاتِهم وبصَّرهم عيوبَهم فيتوبوا منها وإذا أراد اللهُ بهم غيرَ ذلك تركهم همَلًا .
إذا أرادَ الله بأهلِ بيتٍ خيرًا فقَّهَهم في الدِّينِ ووقَّرَ صغيرُهم كبيرَهم ورزقَهم الرِّفقَ في معيشتِهم والقَصدَ في نفقاتِهم وبصَّرَهم عيوبَهم فيتوبوا منْها وإذا أرادَ الله بِهم غيرَ ذلِك تركَهُم هَمَلًا .
لا مزيد من النتائج