نتائج البحث عن
«ما من أحد من المسلمين إلا له في هذا الفيء نصيب إلا عبد مملوك ، ولئن بقيت ليبلغن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه. .
ما أحَدٌ أحقَّ بهذا المالِ من أحدٍ، وما أنا أحقَّ به من أحدٍ، واللهِ ما منَ المُسلِمينَ أحدٌ إلَّا وله في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عبدًا مملوكًا، ولكنَّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ، وقَسْمِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فالرجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وقَدَمُه في الإسلامِ، والرجُلُ وغِناؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وحاجتُه، وواللهِ لئنْ بَقِيتُ لهم، ليَأتيَنَّ الراعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مكانَه. .
كان عمرُ يحلفُ على أيمانٍ ثلاثٍ يقولُ : واللهِ ما أحدٌ أحقُّ بهذا المالِ من أحدٍ وما أنا بأحقَّ بهِ من أحدٍ واللهِ ما من المسلمينَ من أحدٍ إلا ولهُ في هذا المالِ نصيبٌ إلا عبدًا مملوكًا ولكنّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ تعالى وقسمنا من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فالرجلُ وبلاؤهُ في الإسلامِ والرجلُ وقدمهُ في الإسلامِ والرجلُ وغناؤُهُ في الإسلامِ والرجلُ وحاجتهُ وواللهِ لئنْ بقيتُ لهم ليأتينّ الراعِي بجبلِ صنعاءَ حظّه من هذا المالِ وهو يرعَى مكانهُ .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: كان عُمَرُ يَحلِفُ على أيمانٍ ثَلاثٍ، يَقولُ: واللهِ ما أحَدٌ أحَقَّ بهذا المالِ مِن أحَدٍ، وما أنا بأحَقَّ به مِن أحَدٍ، واللهِ ما مِنَ المُسلِمينَ أحَدٌ إلَّا ولَه في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عَبدًا مَملوكًا، ولَكِنَّا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ، وقَسْمِنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فالرَّجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وقِدَمُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وغَناؤُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وحاجَتُه، وواللهِ لَئِن بَقيتُ لهم لَيَأتيَنَّ الرَّاعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حَظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مَكانَه. .
[عن] عمر بن الخطاب يقول: واللهِ ما أنا بأَوْلى مِن هذا المالِ مِن أحَدٍ منكم ولكنْ على منازلِنا مِن كتابِ اللهِ وقَسْمِ رسولِ اللهِ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما أحَدٌ مِن المُسلِمينَ إلَّا وله مِن هذا المالِ سهمٌ معلومٌ أُعطِيَه أو مُنِعَه إلَّا عبدٌ مملوكٌ .
«ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَوْمًا الفَيْءَ، فقالَ: ما أنا بأَحَقَّ بِهذا الفَيْءِ مِنكم، وما أحَدٌ مِنَّا بأَحَقَّ به مِن أحَدٍ، إلَّا أنَّا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وقَسْمِ رَسولِه: الرَّجُلُ مِنا وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبَلاؤُه، والرَّجُلُ وعِيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه». وفيه زِيادةٌ: واللهِ لئن بَقِيتُ لهم ليَأتِيَنَّ الرَّاعيَ بجَبَلِ صَنْعاءَ حَظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرْعى مَكانَه. .
قالَ عمرُ : لَيسَ أحدٌ إلَّا ولَهُ في هذا المالِ حقٌّ - يَعني : الفيءَ - إلَّا ما ملَكت أيمانُكُم .
قالَ عُمَرُ: ما أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ إلَّا لَهُ في هذا المالِ حقٌّ أُعْطِيَهُ أو مُنِعَهُ. .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما مِن مُسلمٍ إلَّا وله في هَذا الفيءِ حَقٌّ إلَّا ما مَلكَت أيمانُكُم .
أنَّهُ سمِعَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ما على وجْهِ الأرضِ مُسلِمٌ إلَّا لُه في هذا الفَيْءِ حقٌّ، إلَّا ما مَلَكَتْ أيمانُكُمْ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ يَعْرِضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ، ما يجدُ أحدًا يُجيبُه إلى ما يدعو إليه ، حتى جاء إليه هذا الحَيُّ من الأنصارِ ، لما أسعدهم اللهُ وساقَ إليهم من الكرامةِ ، فآوَوا ونصروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا ، واللهِ ما وَفَّيْنَا لهم كما عاهدناهم عليه ، إنا قُلنا لهم : إنَّا نحنُ الأُمراءُ وأنتم الوزراءُ ، ولئن بقيتُ إلى رأسِ الحَوْلِ لا يَبْقَى لي عاملٌ إلا أنصاريٌّ .
رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَك بشَيءٍ مِن هذا الفَيءِ فإنَّ له به علينا سِتَّ فرائِضَ مِن أوَّلِ شَيءٍ يَفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن بَعيٍر فأخَذَ وبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس لي من هذا الفَيءِ شَيءٌ، ولا هذا، ورَفَع إصْبَعَيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخِياطَ والْمِخْيَطَ، فقام رجلٌ في يَدِه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرْذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلِبِ فهو لك، فقال: أمَا إذ بلَغَت ما أرى فلا أَرَبَ لي فيها، ونَبَذَها .
ردُّوا علَيهم نساءَهُم وأبناءَهُم، فمِن مسَكَ بشيءٍ من هذا الفيءِ، فإنَّ لَهُ بِهِ علَينا ستَّ فرائضَ من أوَّلِ شيءٍ يُفيئُهُ اللَّهُ علَينا، ثمَّ دَنا يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من بَعيرٍ، فأخذَ وبَرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخياطَ والمِخيَط. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كَبَّةٌ من شَعرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها برذَعةً لي. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ. فقالَ: أمَّا إذ بلغَتْ ما أرى فلا أرَبَ لي فيها ونبذَها .
مَن باع نخلًا من قبلِ أن أبَّرَه فثَمنُ الَّذي أبَّر للبائعِ إلَّا أن يشترِطَ المشتَري ، ومَن كان له شِركٌ في عَبدِ فأعتَق نصيبَه ضَمِنَ نصيبَ شُركائِه بما أساءَ مُشاركتَهم والعَبدُ حرٌّ من مالِه إن كان لَهُ من المالِ ما يَبلُغُ ثمنَه .
لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ. .
لا مزيد من النتائج