نتائج البحث عن
«ما من أحد يحلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق امرئ مسلم إلا لقي الله عز وجل وهو»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما مِن أحدٍ يَحلِفُ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيَقتطِعَ بها حَقَّ مالِ امرئٍ مُسلمٍ، إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ. .
ما من رجلٍ يحلِفُ على يمينٍ كاذبةٍ ليقطَعَ بها حقَّ امرئٍ مُسلمٍ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانُ .
مَن حلَف على يَمينٍ لِيقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقِيَ اللهَ تَعالى وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حَلَف على يَمينٍ صَبرٍ مُتَعَمِّدًا ليَقتَطِعَ بها مالًا بغَيرِ حَقٍّ لقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عليه غَضبانُ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها كاذبٌ، لَقيَ اللهَ وهو أجذَمُ. .
من حلف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ ليَقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ ليقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلِمٍ وهو فيها فاجرٌ لقي اللهَ أجذَمَ .
من حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجرٌ ليقتَطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حَلَف على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلمٍ لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القيامةِ ولا ينظُرُ إليهم ولهم عذابٌ أليمٌ رجُلٌ حلَف على سِلعةٍ لقد أُعطي بها أكثَرَ ممَّا أُعطي وهو كاذبٌ ورجُلٌ حلَف على يمينٍ كاذبةٍ بعدَ العصرِ لِيقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ ورجُلٌ منَع فَضْلَ ماءٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القيامةِ اليومَ أمنَعُكَ فَضْلي كما منَعْتَ فَضْلَ ما .
مَن حلَف على يمينٍ لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ عذَّبه أو غفَر له .
مَن حلف على يمينٍ لِيقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذاك كان بيني وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ألك بينةٌ قلت : لا فقال لليهوديِّ : احلفْ فقلت : يا رسولَ اللهِ إذنْ يحلفَ فيذهبَ مالي فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج