نتائج البحث عن
«ما من أحد يصاب بمصيبة»· 20 نتيجة
الترتيب:
مَن أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِه بي فإنَّهُ لَن يصابَ أحدٌ من أمَّتي بأشدَّ منها
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي ، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي ، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي
يا أيها الناسُ أيُّما أحدٍ من الناسِ أو من المؤمنينَ أُصيبَ بمصيبةٍ فلْيتعزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تُصيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مصيبتي
فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بابًا بينَهُ وبينَ النَّاسِ أو كشَفَ سترًا فإذا النَّاسُ يصلُّونَ وراءَ أبي بَكرٍ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما رأَى من حُسنِ حالِهم رجاءَ أن يَخلُفَهُ اللَّهُ فيهم بالَّذي رآهم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أيُّما أحدٍ منَ النَّاسِ أو منَ المؤمنينَ أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِهِ بي عنِ المصيبةِ الَّتي تصيبُهُ بغَيري فإنَّ أحدًا مِن أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بَعدي أشدَّ علَيهِ من مُصيبَتي
فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابًا بينه وبين الناسِ أو كشف سترًا فإذا الناس يصلُّون وراءَ أبِي بكرٍ فحمد اللهَ على ما رأى من حسنِ حالِهم ورجا أن يخلِفَهم اللهُ فيهم بالذي رآهم فقال يا أيها الناسُ أي ما أحدٌ من الناسِ أو من المؤمنين أُصيبَ بمُصيبةٍ فلْيعتزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تصيبُه بغيري فإنَّ أحدًا من أُمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مُصيبتِي
حديث: ما مِن أحَدٍ يُصابُ بمُصيبةٍ [وجعٌ أو مرضٌ إلَّا كان كفَّارةَ ذُنوبِه حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها، أو النَّكْبَةُ] .
مَن أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِه بي فإنَّهُ لَن يصابَ أحدٌ من أمَّتي بأشدَّ منها .
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي ، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي ، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي .
يا أيها الناسُ أيُّما أحدٍ من الناسِ أو من المؤمنينَ أُصيبَ بمصيبةٍ فلْيتعزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تُصيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مصيبتي .
ما من مُسلِمٍ يصابُ بمصيبةٍ إلَّا كفَّر اللهُ بها عنه حتى الشَّوكةِ يُشاكُّها .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمُصيبةٍ وجعٌ أو مرضٌ إلَّا كان كفَّارةَ ذُنوبِه حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها ، أو النَّكْبَةُ .
فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابًا بينه وبين الناسِ أو كشف سترًا فإذا الناس يصلُّون وراءَ أبِي بكرٍ فحمد اللهَ على ما رأى من حسنِ حالِهم ورجا أن يخلِفَهم اللهُ فيهم بالذي رآهم فقال يا أيها الناسُ أي ما أحدٌ من الناسِ أو من المؤمنين أُصيبَ بمُصيبةٍ فلْيعتزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تصيبُه بغيري فإنَّ أحدًا من أُمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مُصيبتِي .
ما مِن مُسلِمٍ ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيذكرُ مُصيبتَه وإن طال عَهدُها، فيُحدِثُ لها استِرجاعًا- إلَّا أحدَث اللهُ له وأعطاه ما أعطاه يومَ أُصيب بها. .
ما من مسلمٍ يُصابُ بمصيبةٍ [فيذكرُها وإن قدُمَ عهدُها فيحدِثُ لَها استرجاعًا إلَّا أحدثَ اللَّهُ لهُ عندَ ذلكَ وأعطاهُ ثوابَهُ يومَ أُصيبَ بها] .
ما مِن مسلمٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيَذكُرُ مصيبتَه بعد أربعينَ سَنةً فيُحدِثُ لها استِرجاعًا إلا أعطاه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، منَ الأجرِ عندَ ذلك مِثلَ ما أُعطِي يومَ أُصيبَ .
فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بابًا بينَهُ وبينَ النَّاسِ أو كشَفَ سترًا فإذا النَّاسُ يصلُّونَ وراءَ أبي بَكرٍ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما رأَى من حُسنِ حالِهم رجاءَ أن يَخلُفَهُ اللَّهُ فيهم بالَّذي رآهم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أيُّما أحدٍ منَ النَّاسِ أو منَ المؤمنينَ أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِهِ بي عنِ المصيبةِ الَّتي تصيبُهُ بغَيري فإنَّ أحدًا مِن أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بَعدي أشدَّ علَيهِ من مُصيبَتي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أُصيبَ مِنكُم بمُصيبةٍ مِن بَعدي فليَتَعَزَّ بمُصيبَتِه بي عَن مُصيبَتِه التي تُصيبُه؛ فإنَّه لن يُصابَ أحَدٌ مِن أُمَّتي بَعدي بمِثلِ مُصيبَتِه بي .
ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكرُها وإن قدُمَ عهدُها فيحدِثُ لَها استرجاعًا إلَّا أحدثَ اللَّهُ لهُ عندَ ذلكَ وأعطاهُ ثوابَهُ يومَ أُصيبَ بها .
ما مِن مُسلِمٍ، ولا مُسْلِمَةٍ يُصابُ بمصيبةٍ، فيذكرُها ، وإن قدُمَ عَهْدُها فيُحدِثُ لذلِكَ استرجاعًا، إلا جدَّدَ اللَّهُ لَهُ عندَ ذلِكَ، فأعطاهُ مثلَ أجرِها يومَ أصيبَ . .
ما مِن أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ عليَّ بخَيرٍ مِنها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالت: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مُصيبَتي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج