نتائج البحث عن
«ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل من هذه الأيام أيام العشر ، فأكثروا فيهن»· 24 نتيجة
الترتيب:
ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد
ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ
ما من أيَّامٍ أعْظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحَبُّ إليهِ فيهنَّ العملُ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثِروا فيهنَّ التَّحميدَ والتَّهليلَ والتَّكبيرَ
ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ
ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّحميدِ والتسبيح والتَّكبيرِ
ما من أيام أعظم عند الله سبحانه، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير.
ما مِن أيامٍ أعظمَ عندَ اللهِ ولا أحَبَّ إليه فيهِنَّ العملُ مِن هذه الأيامِ : عشرُ ذي الحجةِ - أو قال : العشرِ - فأكثِروا فيهِنَّ منَ التهليلِ والتسبيحِ , والتكبيرِ والتحميدِ
ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ
ما من أيامٍ أفضلَ عند اللهِ ، ولا العملَ فيهن أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيامِ – يعني من العشرِ – فأَكثِروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ ، وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدِلُ بصيامِ سنةٍ ، والعملَ فيهن يضاعَفُ بسبعمئةِ ضِعفٍ
ما مِن أيَّامٍ أحَبُّ إلى اللهِ تعالى العملُ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ؛ فأكثِروا فيهنَّ التَّحميدَ. .
ما من أيَّامٍ أفضَلَ عندَ اللهِ ولا أحَبَّ إليه فيهنَّ العمَلُ من هذه الأيَّامِ أيَّامِ العَشْرِ؛ فأكْثِروا فيهنَّ منَ التَّحميدِ، والتَّهليلِ، والتَّكبيرِ. .
ما من أيَّامٍ أعْظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحَبُّ إليهِ فيهنَّ العملُ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثِروا فيهنَّ التَّحميدَ والتَّهليلَ والتَّكبيرَ .
ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ .
ما من أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه العَمَلُ فيهِنَّ من هذه الأيَّامِ العَشْرِ، فأكْثِروا فيهِنَّ من التَّهْليلِ والتَّكْبيرِ والتَّحْميدِ. .
ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ. .
ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ .
ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ. .
حديث: ما من أيَّامٍ [أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ] .
ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّحميدِ والتسبيح والتَّكبيرِ .
ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ سُبْحانَه، ولا أحَبُّ إليه من العَمَلِ فيهِنَّ من هذه الأيَّامِ العَشْرِ؛ فأكْثِروا فيهِنَّ من التَّهليلِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ. .
ما مِن أيامٍ أعظمَ عندَ اللهِ ولا أحَبَّ إليه فيهِنَّ العملُ مِن هذه الأيامِ : عشرُ ذي الحجةِ - أو قال : العشرِ - فأكثِروا فيهِنَّ منَ التهليلِ والتسبيحِ , والتكبيرِ والتحميدِ .
حديثُ: ما مِن أيَّامٍ العَمَلُ فيهِنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ من أيَّامِ العَشْرِ [يعني حديث: ما من أيامٍ أعظم عند اللهِ ولا أحبّ إليه العملُ فيهن من أيامِ العشرِ فأكثروا فيهنَّ من التسبيحِ والتحميدِ والتهليلِ والتكبيرِ] .
ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ .
ما من أيامٍ أفضلَ عند اللهِ ، ولا العملَ فيهن أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيامِ – يعني من العشرِ – فأَكثِروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ ، وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدِلُ بصيامِ سنةٍ ، والعملَ فيهن يضاعَفُ بسبعمئةِ ضِعفٍ .
لا مزيد من النتائج