نتائج البحث عن
«ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم ، وأن لها الدنيا وما»· 18 نتيجة
الترتيب:
ما في الناس نفسٌ مسلمةٌ يقبضُها ربُّها تحبُّ أن ترجعَ إليكم وأنَّ لها الدنيا وما فيها إلا الشهيدُ
ما من الناسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليكم ، و إنَّ لها الدنيا و ما فيها غيرَ الشهداءِ ، و لأَن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي أهلُ الوَبَرِ و المدَرِ
ما منَ النَّاسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليْكم ، وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غيرُ الشَّهيدِ قالَ ابنُ أبي عميرةَ قالَ رسولُ اللَّهِ ولأن أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلي من أن يَكونَ لي أَهلُ الوبرِ والمدَرِ
ما في الناس نفسٌ مسلمةٌ يقبضُها ربُّها تحبُّ أن ترجعَ إليكم وأنَّ لها الدنيا وما فيها إلا الشهيدُ .
ما من نَفْسٍ مسلمةٍ يَقْبِضُها ربُّها تُحِبُّ أن تَرْجِعَ إليكم ، وأنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . .
ما منَ النَّاسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليْكم ، وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غيرُ الشَّهيدِ قالَ ابنُ أبي عميرةَ قالَ رسولُ اللَّهِ ولأن أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلي من أن يَكونَ لي أَهلُ الوبرِ والمدَرِ .
«ما مِنَ النَّاسِ مِن نَفسٍ مُسلِمةٍ يَقبضُها رَبُّها تُحِبُّ أن تَرجِعَ إلَيكُم وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غَيرُ الشَّهيدِ. قال ابنُ أبي عميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولأن أقتُلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمَدَرِ» .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ . .
ما من الناسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليكم ، و إنَّ لها الدنيا و ما فيها غيرَ الشهداءِ ، و لأَن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي أهلُ الوَبَرِ و المدَرِ .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أن ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها غيرَ الشَّهيدِ قال ابنُ أبي عُمْيرةَ رضِي اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبرِ والمدَرِ .
ما من الناسِ نفسٌ يقبضُها ربُّها عزَّ وجلَّ تحبُّ أن تعودَ إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غيرَ الشهيدِ . وقال ابنُ أبي عميرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقتلُ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إلَيَّ من أن يكونَ لي أهلُ المدرِ والوبرِ .
«ما مِنَ النَّاسِ نَفسُ مُسلِمٍ يَقبِضُها اللهُ تُحِبُّ أن تَعودَ إليكُم وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، غَيرُ الشَّهيدِ» وقال ابنُ أبي عَميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن أُقتَلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي المَدَرُ والوَبَرُ». .
«ما على الأرْضِ مِن نَفْسٍ تَموتُ ولها عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أن تَرجِعَ إليكم وإنَّ لها الدُّنْيا إلَّا الشَّهيدَ؛ فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فيُقتَلَ مَرَّةً أخرى». .
ما في الأرضِ مِن نَفْسٍ تموتُ ولها عندَ اللهِ خيرٌ تُحِبُّ أنْ ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا إلَّا الشَّهيدُ فإنَّه يُحِبُّ أنْ يرجِعَ فيُقتَلَ مرَّةً أخرى لِمَا يرى مِن فضلِ الشَّهادةِ .
(«ما مِن نَفْسٍ تَموتُ لها عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أن تَرجِعَ إليكم ولها الدُّنْيا إلَّا القَتيلَ؛ فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فيُقتَلَ مَرَّةً أخرى»). .
«ما مِن نَفْسٍ تَموتُ وهي مِن اللهِ على خَيْرٍ تُحِبُّ أن تَرجِعَ إليكم ولها نَعيمُ الدُّنْيا وما فيها إلَّا القَتيلَ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فيُقتَلَ مَرَّةً أخرى؛ لِما يَرى مِن ثَوابِ اللهِ له». .
ما من نفسٍ تَمُوتُ [وهي ] مِنَ اللهِ عَلَى خيرٍ تحبُّ أنْ ترجعَ إليكم ولها نعيمُ الدُّنيا وما فيها إلا القتيلَ في سبيلِ اللهِ، فإنه يحبُّ أنْ يرجعَ، فيُقتلُ مرةً أخرى لما يرى من ثوابِ اللهِ له. .
ما من نفسٍ تموتُ وهي من اللهِ على خيرٍ تُحبُّ أن ترجعَ إليكم ولها نعيمُ الدنيا وما فيها إلا القتلُ في سبيلِ اللهِ فإنه يحبُّ أن يرجعَ فيقتلَ مرةً أخرَى لما يرَى من ثوابِ اللهِ له .
لا مزيد من النتائج