نتائج البحث عن
«ما من جنازة إلا تناشد حملتها إن كانت مؤمنة والله عنها راض قالت : أسرعوا بي ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتِقوا عنها رَقبةً مؤمنةً، فسَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ، فأُعتِقْها عنها؟ فقال: ائْتِ بها، فدَعَوتُها، فجاءتْ، فقال لها: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
أنَّ أُمَّهُ أوصَتْه أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ أُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نُوبيَّةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ بها. فدَعَوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: فمَن أنا؟ قالت: رَسولُ اللَّهِ. قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةً، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مؤمنةٌ، وعندي جاريةٌ نوبيَّةٌ سَوداءُ، فقال: ادْعُ بها، فجاء بها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
أنَّ أُمَّهُ أوْصَتْهُ أنْ يَعْتِقَ عَنْها رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي أوْصَتْ بكذا ، وهيَ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ أتجزئُ عَنِّي ؟ قال ائْتِنِي بِها . فقال لها : أينَ اللهُ ؟ قالتْ في السماءِ . قال مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنتَ رسولُ اللهِ . قال : أَعْتِقْها إِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها، أنَّها قالتْ: ما كانت مِن أُمَّةٍ إلَّا وفيها مُحَدَّثون. قالت: وكانوا يَرَوْنَ أنَّ عُمرَ مِن مُحَدَّثي هذه الأُمَّةِ. .
عن الشَّريدِ بنِ سُويدٍ الثَّقَفيِّ أنَّ أمَّهُ أوصَت أن يُعتَقَ عنْها رقبةٌ مؤمنةٌ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ عندي جاريةٌ سوداءُ فقالَ ائتِ بِها فدعا بِها فجاءَت فقالَ لَها من ربُّكِ قالت اللَّهُ قالَ من أنا قالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ اعتِقها فإنَّها مؤمنةٌ .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ نُعتِقَ عنها رقبةً وعندي جاريةٌ سوداءُ قال : ( ادعُ بها ) فجاءت فقال : ( مَن ربُّكِ ؟ ) قالت : اللهُ قال : ( مَن أنا ؟ ) قالت : رسولُ اللهِ قال : ( أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ ) .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنَّ أمي أوصتْ أن تُعتقَ عنها رقبةٌ ، وإنَّ عندي جاريةً نوبيَّةً ، أفيُجزئُ عني أن أعْتِقَها عنها ؟ قال : ائْتِني بها . فأتيتُه بها ، فقال لها النبيُّ : من ربك . قالت : اللهُ ! قال : من أنا . قالت : أنت رسولُ اللهِ ! قال : فأعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
إذا كانت المرأةُ حامِلًا مِن زَوجِها وهو عنها راضٍ، كان لها مِثلُ أجرِ القائِمِ الصَّائِمِ في سَبيلِ اللهِ .
أنَّ أُمَّه أوصَتْ أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عِندي جارِيةٌ سَوداءُ، أو نوبيَّةٌ، فأُعتِقُها؟ فقال: ائتِ بِها. فدعَوْتُها، فجاءت، فقال لها: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: مَن أنا؟ فقالت: أنتَ رسولُ اللهِ. قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عنِ الشَّريدِ: أنَّ أُمَّه أوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مُؤمِنةٌ، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سوداءُ، أو نوبيَّةٌ، فأَعتِقُها؟ فقال: ائْتِ بها، فدَعوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها: مَن رَبُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ فقالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنَّهُ جاء بأَمَةٍ سوداءَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ ، فإن كنتَ ترى هذه مؤمنةً أُعْتِقُها فقال : أتشهدين أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ قالت : نعم . قال : أتشهدين أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت نعم . قال أتُؤمنين بالبعثِ قالت : نعم . قال : اعتِقْها .
أنَّ سَلامةَ حاضنةَ إبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ تُبشِّرُ الرِّجالَ بكلِّ خيرٍ ولا تُبشِّرُ النِّساءَ قال أصحابُكِ دسَسْنَكِ لهذا قالت أجَلْ هنَّ أمَرْنَني قال أفما ترضى إحداكنَّ أنَّها إذا كانت حاملًا مِن زوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لها مِثْلَ أجرِ الصَّائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ فإذا أصابها الطَّلقُ لَمْ يعلَمْ أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ ما أُخفِي لها مِن قُرَّةِ أعيُنٍ فإذا وضَعَتْ لَمْ يخرُجْ منها جُرعةٌ مِن لَبَنِها ولَمْ يمُصَّ مصَّةً إلَّا كان لها بكلِّ جُرعةٍ وبكلِّ مصَّةٍ حَسنةٌ فإنْ أسهَرها ليلةً كان لها مِثْلُ أجرِ سبعينَ رقَبةً تُعتِقُهنَّ في سبيلِ اللهِ سَلامةُ تدري لِمَن أعني بهذا للمُتمتِّعاتِ الصَّالحاتِ المُطيعاتِ لأزواجِهنَّ اللَّواتي لا يكفُرْنَ العَشيرَ .
أنَّ سلامةَ حاضنةَ إبراهيمَ بنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ يا رسولَ اللهِ تبشرُ الرجالَ بكلِّ خيرٍ ولا تبشرُ النساءَ قال أصُوَيْحِبَاتِكِ دَسَسْنَكَ لهذا قالتْ أجلْ هُنَّ أَمَرْنَنِي قال أَفَمَا تَرْضَى إحْدَاكُنَّ أَنَّها إِذَا كانَتْ حَامِلًا مِنَ زوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لَها مثلُ أجرِ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ فإذا أصابَها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أَهْلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ ما أُخْفِيَ لها من قُرَّةِ أَعْيُنٍ فَإِذَا وَضَعَتْ لم يَخْرُجْ مِنْهَا جُرْعَةٌ مِنْ لَبَنِهَا وَلَمْ يمصَّ مصةً إلا كان لها بكلِّ جرعةٍ وبكلِّ مصةٍ حسنةٌ فإنْ أسهَرَهَا ليلةً كان لها مثلُ أجرِ سبعينَ رقبةً تُعْتِقُهُنَّ في سبيلِ اللهِ سلامةً يعْني لِمَنْ أَعْنَى بِهَذِهِ الْمُتَنَعِّمَاتِ الصَّالِحَاتِ المطِيعَاتِ اللَّاتِي لَا يَكَفُرْنَ العشيرَ .
لا مزيد من النتائج