نتائج البحث عن
«ما من حال أحرى أن يستجاب للعبد فيه إلا أن يكون في سبيل الله من أن يكون عافرا»· 9 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ ما حالٌ أحبُّ إلى اللَّهِ أن يجدَ العبدَ فيِهِ من أن يجدَهُ عافِرًا وجهَهُ .
ما مِن حالٍ يكونُ عليها العبدُ أحَبُّ إلى اللهِ مِن أنْ يراه ساجدًا مُعفِّرًا وجهَه في التُّرابِ .
قَدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفودُ العربِ فلم يَقْدَمْ علينا وَفْدٌ أقْسى قُلوبًا ولا أحْرى أن يكونَ الإسلامُ لم يقِرَّ في قلوبِهم مِن بني حنيفةَ .
"لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لغَنيٍّ، إلَّا أنْ يكونَ له جارٌ فقيرٌ، فيَدْعوَه فيأكُلَ معه، أو يكونَ ابنَ سبيلٍ، أو في سبيلِ اللهِ". .
لِيَؤُمَّكم أحسَنُكم وَجهًا؛ فإنَّه أحرى أن يكونَ أحسَنَكم. .
لَيَؤُمُّكُم أحسَنُكُم وجهًا؛ فإنَّه أحرى أن يَكونَ أحسَنَكُم خُلُقًا .
ليؤمّكُم أحسنكُم وجها فإنه أحرَى أن يكونَ أحسنكُم خُلقا .
يؤمُّكمْ أَحسَنُكمْ وجهًا ، فإنِّه أحرَى أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا .
ليؤمكُم أحسنكُم وجها ، فإنه أَحرَى أن يكونَ أحسنكُم خُلُقا .
لا مزيد من النتائج