نتائج البحث عن
«ما من داع يدعو إلا استجاب الله له دعوته ، أو صرف عنه مثلها سوءا ، أو حط من»· 12 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها مأثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاه اللهُ إحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يستجيبَ له دعوتَه ، أو يصرفَ عنه من الشَّرِّ مثلَها ، أو يدَّخِرَ له من الأجرِ مثلَها .
ما مِن مُسلمٍ يَدْعو اللهَ بدَعوةٍ ليس فيها مَأثمٌ، ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أَعطاهُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يَستجيبَ له دَعوتَهُ، أوْ يَصرِفَ عنه مِنَ السُّوءِ مِثلَها، أوْ يَدَّخِرَ له مِنَ الأجرِ مِثلَها، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ نُكثِرُ، قالَ: اللهُ أَكثرُ. .
ما مِنْ رجلٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ له دعوتَه ، أو يَدَّخِرَ له مِنَ الخيرِ مِثْلِها ، أو يَصرِفَ عنه مِنَ الشرِّ مِثْلِها ، قالوا يارسولَ اللهِ ، إذًا نُكْثِرُ ، قال : اللهُ أكثرُ .
ما على الأرضِ مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللَّهُ إيَّاها أو صرفَ عنْهُ منَ السُّوءِ مثلَها .
ما مِن مسلِمٍ يدعو اللَّهَ عزَّ وجلَّ بدعوَةٍ ليسَ فيها مأثَمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلَّا أعطاهُ إحدى ثلاثٍ إمَّا أن يستجيبَ لهُ دعوتَهُ أو يصرِفَ عنهُ منَ السُّوءِ مثلَها أو يدَّخِرَ لهُ منَ الأجرِ مثلَها قالوا يا رسولَ اللَّهِ إذًا نُكثِرُ قالَ اللَّهُ أكثَرُ .
(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ). .
تفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ فينادِي منادٍ هل من داعٍ فيُستجابُ له هل من سائلٍ فيُعطَى هل من مكروبٍ فيُفرَجُ عنه فلا يَبقَى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجاب اللهُ له إلا زانيةً تسعَى بفرجِها أو عشَّارًا .
تُفتَحُ أبوابُ السماءِ نصفُ الليلِ ، فينادي مُنادٍ : هل من داعٍ فيُستجابُ له ؟ هل من سائلٍ فيُعطَى ؟ هل من مكروبٍ فيُفرَّجُ عنه ؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجاب اللهُ له ، إلا زانيةً تسعى بفَرْجِها ، أو عَشَّارًا .
تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصفَ اللَّيلِ، فيُنادي مُنادٍ: هل مِن داعٍ فيُستَجابَ له؟ هل مِن سائِلٍ فيُعطى؟ هل مِن مَكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه؟ فلا يَبقى مُسلِمٌ يَدعو بدَعوةٍ إلَّا استَجابَ اللهُ له، إلَّا زانيةٌ تَسعى بفَرجِها، أو عَشَّارٌ. .
تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ ، فيُنادي منادٍ : هل من داعٍ فيُستجابَ له ؟ هل من سائلٍ فيُعطى ؟ هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه ؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجابَ اللهُ تعالى له ؛ إلا زانيةً تسعى بفرجِها ، أو عشَّارًا .
تُفتَّحُ أبوابُ السَّماءِ نصفَ اللَّيلِ فينادي منادٍ هل من داعٍ فيُستجابَ له هل من سائلٍ فيُعطَى هل من مكروبٍ فيفرَّجَ عنه فلا يبقَى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلَّا استجاب اللهُ عزَّ وجلَّ له إلَّا زانيةً تسعَى بفرجِها أو عشَّارًا .
تُفْتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصْفَ اللَّيلِ، فيُنادي مُنادٍ: هلْ مِن داعٍ فيُسْتجابَ له؟ هلْ مِن سائلٍ فيُعْطى؟ هلْ مِن مَكروبٍ فيُفرَّجَ عنه؟ فلا يَبْقى مُسلِمٌ يَدْعو بدَعوةٍ إلَّا استجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له، إلَّا زانيةً تَبْغي بفَرْجِها، أو عشَّارًا. .
لا مزيد من النتائج