نتائج البحث عن
«ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث : إما أن يستجاب له ، وإما أن يدخر له ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
زيدُ بن أسلمَ يقول ما من داعٍ يدعُو إلا كان بين إِحدى ثلاث ٍ: إما أَنْ يُستجابَ لهُ, وإما أن يُدّخرَ لهُ, وإما أن يُكفرَ عنهُ
زيدُ بن أسلمَ يقول ما من داعٍ يدعُو إلا كان بين إِحدى ثلاث ٍ: إما أَنْ يُستجابَ لهُ, وإما أن يُدّخرَ لهُ, وإما أن يُكفرَ عنهُ .
ما من مُسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه وإما أن يَدَّخرَ له في الآخرةِ وإما أن يصرفَ عنه من السُّوءِ مثلَها .
ما مِن مُسلِمٍ دعَا اللهَ تبارك وتعالى إلَّا أُعطِيَ بها إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يُعطَى كالَّذي سأل، وإمَّا أنْ يُدَّخَرَ له في الآخِرةِ، وإمَّا أنْ يُصرَفَ عنه مِنَ الشَّرِّ بقَدْرِها. .
إنَّ العبدَ لا يُخطِئُه من الدُّعاءِ إحدَى ثلاثٍ إمَّا ذنبٌ يُغفَرُ له وإمَّا خيرٌ يُعجَّلُ له وإمَّا خيرٌ يُدَّخرُ له . .
ما من مسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها مأثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاه اللهُ إحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يستجيبَ له دعوتَه ، أو يصرفَ عنه من الشَّرِّ مثلَها ، أو يدَّخِرَ له من الأجرِ مثلَها .
ما من عبدٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدَى ثلاثٍة : إما أن تُعجَّلَ له دعوتُه في الدنيا، وإما أن يُدَّخَرَ له في الآخرةِ، وإما أن يُصرفَ عنه من الشرِّ مثلُ ذلك قالوا: يا رسولَ اللهِ نكثرُ؟ قال : اللهُ أكثرُ .
ما مِنْ رجلٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ له دعوتَه ، أو يَدَّخِرَ له مِنَ الخيرِ مِثْلِها ، أو يَصرِفَ عنه مِنَ الشرِّ مِثْلِها ، قالوا يارسولَ اللهِ ، إذًا نُكْثِرُ ، قال : اللهُ أكثرُ .
ما مِن مُسلمٍ يَدْعو اللهَ بدَعوةٍ ليس فيها مَأثمٌ، ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أَعطاهُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يَستجيبَ له دَعوتَهُ، أوْ يَصرِفَ عنه مِنَ السُّوءِ مِثلَها، أوْ يَدَّخِرَ له مِنَ الأجرِ مِثلَها، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ نُكثِرُ، قالَ: اللهُ أَكثرُ. .
ما مِنْ مُسلِمٍ يَدْعو بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أعطاهُ اللهُ إِحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يُعَجِّلَ لهُ دعوتَهُ، وإمَّا أنْ يدَّخِرَها لهُ في الآخِرةِ، وإمَّا أنْ يصرِفَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها. .
ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاه اللهُ إحدَى ثلاثٍ : إمَّا يعجِّلُ له دعوتَه ، وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ ، وإمَّا أن يدفعَ عنه من السُّوءِ مثلَها .
ما مِن مُسلمٍ يَدعو بدَعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أعطاه اللهُ بها إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ له دَعوتَه، وإمَّا أن يَدَّخِرَها له في الآخِرةِ، وإمَّا أن يَصرِفَ عَنه مِنَ السُّوءِ مِثلَها. .
إنَّ الداعِيَ بينَ ثلاثٍ إمَّا أنْ يُعْطَى ما سأل وإما أنْ يُعطَى خيرًا منه وإما أن يُدَّخَرَ له في الآخرةِ .
(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ). .
ما مِن مسلِمٍ يدعو اللَّهَ عزَّ وجلَّ بدعوَةٍ ليسَ فيها مأثَمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلَّا أعطاهُ إحدى ثلاثٍ إمَّا أن يستجيبَ لهُ دعوتَهُ أو يصرِفَ عنهُ منَ السُّوءِ مثلَها أو يدَّخِرَ لهُ منَ الأجرِ مثلَها قالوا يا رسولَ اللَّهِ إذًا نُكثِرُ قالَ اللَّهُ أكثَرُ .
ما مِن مُسلِمٍ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ بدَعوةٍ ليسَ فيها قَطيعةُ رحِمٍ ولا إثم إلا أَعطاه اللهُ عَزَّ وجلَّ بها إحدَى خصالٍ ثلاثٍ إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَهُ وإمَّا أن يَدَّخِرَ له في الآخرةِ وإمَّا أن يدفَعَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مثلَها قالوا يا رسولَ اللهِ إذًا نُكثِرَ قال اللهُ أكثَرُ .
لا مزيد من النتائج