نتائج البحث عن
«ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من : اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما من دعوةٍ يدعو بِها العبدُ أفضلَ من اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ المعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ
ما من دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضلَ من: اللهمَّ إني أسألُك المعافاةَ في الدنيا والآخرة.
ما من دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضلَ من ( اللهم إني أسألُك المعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ) .
ما من دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضلَ من ( اللهم إني أسألُك المعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ) . .
ما من دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضلَ من: اللهمَّ إني أسألُك المعافاةَ في الدنيا والآخرة. .
ما من دعوةٍ يدعو بِها العبدُ أفضلَ من اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ المعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
ما من دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضلَ من : اللهم إني أسالُك المعافاةَ في الدُّنيا و الآخرةِ .
ما مِن دعوةٍ أحَبُّ إلى اللهِ أن يدعُوَ بها عبدٌ مِن أن يقولَ اللهمَّ إنِّي أسألُك المعافاةَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
ما من دَعْوَةٍ أحبُّ إلى اللهِ أن يَدْعُوَ بِها عبدٌ من أنْ يقولَ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ المُعَافَاةَ أوْ ( العافيةَ ) في الدنيا والآخرةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما من دعوةٍ أحبَّ إلى اللهِ من أن يدعوَ بِها أحدٌ مِن أن يقولَ اللَّهمَّ إني أسألُكَ المعافاةَ والعافيَةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
ما من دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضلُ من اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ .
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك المُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي. .
ما من دعوةٍ أحبُّ إلى اللهِ تعالَى أن يدعوَ بها أحدٌ أن يقولَ : أسألُ اللهَ العفوَ والمعافاةَ ، والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، و آمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي .
وكَّل اللهُ به يعني الرُّكنَ اليماني سبعين ملَكًا من قال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا الخ قالوا آمين .
سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يَدعو يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمةِ فقالَ : أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ ؟ قالَ : دَعوةٌ دعَوتُ بِها أرجو بِها الخَيرَ ، قالَ : فإنَّ مِن تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ ، والفَوزَ منَ النَّارِ . وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ : يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، فقالَ : قد استُجيبَ لَكَ فسَلْ . وسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ . قالَ : سألتَ اللَّهَ البلاءَ فاسألهُ العافِيةَ .
لا مزيد من النتائج