نتائج البحث عن
«ما من ذنب أحرى وأجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه فيه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما مِن ذنْبٍ أحرَى وأجدَرَ أنْ يَجعَلَ اللهُ تَعالَى لصاحِبِه فيهِ العُقوبةَ في الدُّنْيا، معَ ما يُدَّخَرُ لهُ في الآخرةِ؛ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ والبَغْيِ. .
ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغيِ .
ما مِن ذَنبٍ أحْرى أنْ يُعَجِّلَ اللهُ العُقوبةَ لِصاحِبِهِ في الدُّنيا، مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرَةِ، مِنَ البَغيِ، وقَطيعةِ الرَّحِمِ. .
ما مِن ذَنْبٍ أَحْرى أنْ يُعجِّلَ اللَّهُ لصاحبِهِ العقوبةَ في الدُّنْيا مَعَ ما يُدَّخَرُ لهُ في الآخِرةِ مِنَ البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِمِ. .
ما ذَنْبٌ أَحْرَى أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصاحِبِه العُقُوبَةَ في الدنيا ، مع ما يَدَّخِرُ لهُ في الآخرةِ من قَطِيعَةِ الرَّحِمِ و البَغْيِ .
وما من ذنبٍ أحرَى أن يعجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العقوبةَ في الدنيا - مع ما يدَّخرُ له في الآخرةِ - : من البغيِ وقطيعةِ الرحِمِ . .
ما مِن ذَنبٍ أحْرى أنْ يُعَجَّلَ لِصاحِبِهِ العُقوبةُ مع ما يُؤَخَّرُ له في الآخِرَةِ، مِن بَغْيٍ، أو قَطيعةِ رَحِمٍ، قال وَكيعٌ: أنْ يُعَجِّلَ اللهُ، وقالَ يَزيدُ: يُعَجِّلُ اللهُ، وقالَ: مع ما يَدَّخِرُ له. .
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّل اللهُ تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا، مع ما يدِّخر له في الآخرةِ مثل البغيِ وقطيعةِ الرحمِ .
ما مِن ذَنْبٍ أجدَرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحبِهِ العُقوبةَ في الدُّنيا، مع ما يدَّخِرُ له في الآخِرةِ، مِثْلُ البَغْيِ، وقَطيعةِ الرَّحِمِ. .
ما من ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحِبِه العُقوبةَ في الدُّنيا مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرةِ، مِثلَ البَغْيِ وقَطيعةِ الرَّحِمِ. .
ما مِن ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللَّهُ تعالى لصاحبِهِ العُقوبةَ في الدُّنيا معَ ما يدَّخِرُ لَه في الآخرةِ مِثلُ البغيِ وقطيعةِ الرَّحِمِ .
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالَى لصاحبِه العقوبةَ في الدنيا مع ما يُدَّخِرُ له في الآخرةِ من البغيِ و قطيعةِ الرحمِ .
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ ، وقطيعةِ الرَّحِمِ .
لا مزيد من النتائج