نتائج البحث عن
«ما من ذنب إلا وأنا أعرف توبته . قالوا له : يا أبا عبد الرحمن وما توبته ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عوف بن مالك قال: ما مِن ذنبٍ إلَّا وأنا أعرِفُ توبتَه قيلَ وما توبتُه قال أن يترُكَه ثمَّ لا يعودَ .
ما مِن عبدٍ يذنبُ ذنبًا ثم يتطهرُ فيحسنُ الطهورَ، ثم يصلِّي ركعتينِ ويتوبُ إلى اللهِ من ذلك الذنبِ إلا قبِلَ توبتَه .
أوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى داودَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا داودُ ! ما مِن عبدٍ يعتَصِمُ بي دونَ خلقي أعرِفُ ذلِكَ من نيَّتِهِ فتَكيدُهُ السَّماواتُ بِمَن فيها إلَّا جعلتُ لهُ من بينِ ذلِكَ مخرَجًا وما مِن عبدٍ يعتَصمُ بمخلوقٍ دوني أعرِفُ منهُ نيَّتَهُ إلَّا قطعتُ أسبابَ السَّماءِ بينَ يديهِ وأرسَختُ الهوى من تحتِ قدميهِ وما مِن عَبدٍ يطيعُني إلَّا وأَنا مُعطيهِ قبلَ أن يسألَني ، وغافرٌ لهُ قبلَ أن يستَغفرَ لي .
أوْحَى اللهُ تعالى إلى داوُدَ : ما من عبدٍ يَعتصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي ، أعرِفُ ذلكَ من نِيَّتِه فَتَكِيدُه السَّمواتُ بِمنْ فيها ، إِلَّا جَعلْتُ له من بينِ ذَلِكَ مَخْرَجًا ، ومَا من عبدٍ يَعتصِمُ بَمخلوقٍ دُونِي ، أعرِفُ ذَلِكَ من نِيَّتِه ، إِلَّا قَطعتُ أسبابَ السَّماءِ بين يدَيْهِ ، وأَرْسَخْتُ الهَوَي من تحتِ قَدَمَيْهِ ، وما من عبدٍ يُطيِعُنِي إِلَّا وأَنا مُعطِيهِ قبلَ أنْ يَسْألَنِي ، وغَافِرٌ لهُ قبلَ أنْ يَستغفِرَنِي .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإنَّا لَنَسمَعُ ضَربَها بالسِّواكِ تَستَنُّ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ لعائِشةَ: أي أُمَّتاه ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: وما يقولُ؟ قُلتُ: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ، لَعَمري ما اعتَمَرَ في رَجَبٍ، وما اعتَمَرَ مِن عُمرةٍ إلَّا وإنَّه لَمعهُ. قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ. .
والَّذي نَفْسِي بيَدِه، ما مِن إنسانٍ يَتوبُ قبْلَ أنْ يَموتَ بيوْمٍ إلَّا قَبِلَ اللهُ تَوْبتَه. .
بَينا ابنُ عُمَرَ يَطوفُ إذ عَرَضَ رَجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ -أو قال: يا ابنَ عُمَرَ- سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّجوى؟ فقال سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُدنى المُؤمِنُ مِن رَبِّه -وقال هِشامٌ: يَدنو المُؤمِنُ- حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه فيُقَرِّرُه بذُنوبِه، تَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ يقولُ: أعرِفُ، يقولُ: رَبِّ أعرِفُ مَرَّتَينِ، فيَقولُ: سَتَرتُها في الدُّنيا، وأغفِرُها لك اليَومَ، ثُمَّ تُطوى صَحيفةُ حَسَناتِه، وأمَّا الآخَرونَ -أوِ الكُفَّارُ- فيُنادى على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألَا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
مَن أحْيا أرْضًا مَيْتةً فهي له، وما أكَلَتِ العافيةُ فهو له صَدَقةٌ، فقال رَجُلٌ: يا أبا المُنذِرِ. قال أبو عَبدِ الرحمنِ: أبو المُنذِرِ هِشامُ بنُ عُرْوةَ، ما العافيةُ؟ قال: ما اعْتَفاها مِن شَيءٍ. .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قالَ: إنَّما لا يقبلُ الإيمانُ والتَّوبةُ وقتَ الطُّلوعِ لأنَّهُ يَكونُ حينئذٍ صَيحةٌ فيَهلِكُ بِها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمن أسلمَ أو تابَ في ذلِكَ الوقتِ لم تقبل توبتُهُ ومن تابَ بعدَ ذلِكَ قُبِلَت توبتُهُ .
قال ابنُ مسعودٍ لا يكونَنَّ أحدُكم إمعةً قالوا وما الإمعةُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال تقولُ إنما أنا مع الناسِ إن اهتدوا اهتديتُ وإن ضلوا ضللتُ ألا ليوطنَنَّ أحدُكم نفسَه على أن كفرَ الناسُ أن لا يكفرَ .
بينما ابنُ عمرَ يطوفُ بالبيتِ إذ عرضه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ كيفَ سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ في النجوى قال يدنو المؤمنُ من ربِّه يومَ القيامةِ كأنه بَذَجٌ فيضعُ عليه كنفَه أي يسترَه ثم يقولُ أتعرفُ فيقولُ ربِّ أعرفُ ثم يقولُ أتعرفُ فيقولُ ربِّ أعرفُ يعني فيقولُ أنا سترتُها عليك في الدُّنيا وأنا أغفرُها لك اليومَ ويُعطى صحيفةَ حسناتِه وأما الكفارُ والمنافقونَ فيُنادي بِهم على رؤوسِ الأشهادِ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .
يا معاذُ ! واللهِ إني لَأُحبُّك . قال له معاذٌ : بأبي أنت وأمي يارسولَ اللهِ ! وأنا واللهِ أُحبُّكَ . قال : أوصيك يا معاذُ ألا تدعَنَّ دُبُرَ كلَّ صلاةٍ أن تقول : اللهمَّ أَعِنِّي على ذكرِك وشكرِك ، وحسنُ عبادتِك . وأوصى بذلك معاذًا الصُّنَابِحيَّ ، وأوصى به الصُّنَابِحيُّ أبا عبدِ الرحمنِ ، وأوصى به عبدُ الرحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ . .
لا مزيد من النتائج