نتائج البحث عن
«ما من رجل يأخذ مما فرض الله ورسوله كلمة أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن رَجُلٍ يَأخُذُ ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُه كَلِمةً، أو اثنتَيْنِ، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، فيجعَلُهُنَّ في طَرَفِ رِدائِه، فيَعمَلُ بهِنَّ ويُعلِّمُهُنَّ؟ قلتُ: أنا. وبسَطتُ ثَوْبِي، وجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ حتى انقَضَى حديثُه، فضمَمتُ ثَوْبي إلى صَدْري، فإنِّي أرجو أنْ أكونَ لم أنْسَ حَدِيثًا سمِعتُه منه. .
ما من رجلٍ تعلَّم كلمةً أو كلمتَين أو ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا مما فرض اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيتعلَّمهنَّ ؛ إلا دخل الجنةَ قال أبو هريرةَ : فما نسيتُ حديثًا بعد إذا سمعتُهنَّ من رسولِ اللهِ .
ألَا مِن رجُلٍ يَأخُذُ ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُه كَلِمةً، أو كَلِمتَيْنِ، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، فيَجعَلَهنَّ في طَرَفِ ردائِه فيَتَعَلَّمَهنَّ ويُعَلِّمَهنَّ، قال أبو هُرَيرةَ: فقلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فابْسُطْ ثوبَكَ، قال: فبسَطتُ ثوبي، فحدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: ضُمَّ إليكَ، فضمَمتُ ثوبي إلى صدري فإنِّي أَرْجو ألَّا أَكونَ نَسيتُ حديثًا سَمِعتُه منه بعدُ. .
ما من رجلٍ يعلَمُ كلمةً أو كلمتَيْن أو ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا ممَّا فرض اللهُ عزَّ وجلَّ فيتعلَّمُهن ويُعلِّمُهن إلَّا دخل الجنَّةَ ، قال أبو هريرةَ : فما نسِيتُ حديثًا بعد إذ سمعتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما من رجلٍ تعلمَ كلمةً أو كلمتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيتعلَّمُهُنَّ ويعلِّمُهُنَّ إلَّا دخلَ الجنَّةَ قالَ أبو هُرَيْرةَ : فما نسيتُ حديثًا بعدَ إذ سَمِعْتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ما من رجلٍ تعلَّمَ كلمتينِ ، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، أو خمسًا ممَّا فرضَ اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيتعلَّمُهنَّ ، ويُعلِّمُهنَّ ، إلا دخلَ الجنةَ .
أُتِي بالنُّعَيْمانِ أو ابنِ النُّعَيْمانِ إلى النَّبيِّ عليه السَّلام فجلده ثمَّ أُتِي به فجلده قال مِرارًا أربعًا أو خمسًا يعني في شربِ النَّبيذِ فقال رجلٌ اللَّهمَّ العَنْه ما أكثر ما يشربُ وأكثر ما يُجلَدُ ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْه فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فجلده ثمَّ أُتِي به فجلده قال مِرارًا أربعًا أو خمسًا يعني في شربِ النَّبيذِ فقال رجلٌ اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يشرَبُ وأكثرَ ما يُجلَدُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْه فإنَّه يحِبُّ اللهَ ورسولَه .
لا أُحدِّثُكم إلَّا ما سمِعَتْه أُذُناي ووعاه قلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو لَمْ أسمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو سِتًّا أو سَبعًا لَظنَنْتُ أنِّي لا أُحدِّثُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كُنْتُم على جماعةٍ فجاء مَن يُفرِّقُ جماعتَكم ويشُقُّ عصاكم فاقتُلوه كائنًا مَن كان مِن النَّاسِ .
مَن عال ابنتينِ أو أختينِ أو خالتينِ أو عمَّتينِ أو جَدَّتينِ فهو معي في الجنَّةِ كهاتينِ وضمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَيْه السَّبَّابةَ والَّتي جنبَها فإن كُنَّ ثلاثًا فهو ممدوحٌ وإن كنَّ أربعًا أو خمسًا فيا عبادَ اللهِ أدرِكوه أقرِضوه ضارِبوه .
أنَّه رَأى رُؤوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمَشقَ، فقال أبو أُمامةَ: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شرُّ قَتلى تحت أديمِ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوه، ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قُلتُ لأبي أُمامةَ: أسَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لو لم أسمَعْه إلَّا مَرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو ستًّا أو سَبعًا، ما حَدَّثتُكم. .
إذا سَهَا أحدُكُم في صلاتِه فلمْ يَدْرِ واحدةً صلَّى أو اثْنتَينِ ؟ فلْيَبْنِ على واحدةٍ ، فإنْ لمْ يَدْرِ ثِنتَينِ صلَّى أو ثلاثًا ؟ فلْيَبْنِ على ثِنتَينِ، فإنْ لمْ يَدْرِ ثلاثًا صلَّى أو أربَعًا ؟ فلْيَبْنِ على ثلاث ، ولْيسْجُدْ سجْدتينِ قبْلَ أنْ يُسَلِّمَ .
إذا سَها أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يَدْرِ واحدةً صلَّى أو اثنتَينِ ؟ فليبنِ علَى واحِدةٍ فإن لم يَدرِ ثِنتينِ صلَّى أو ثلاثًا فليبنِ علَى ثنتينِ فإن لم يَدرِ ثلاثًا صلَّى أو أربعًا ؟ فليَبنِ علَى ثَلاثٍ ، وليَسجُدْ سَجدَتينِ قبلَ أن يسلِّمَ .
ما خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فِطْرٍ حتَّى يأكُلَ تمراتٍ ثلاثًا أو خَمسًا أو سَبعًا أو أقلَّ مِن ذلكَ أو أكثَرَ وِتْرًا .
ما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ فِطرٍ حتَّى يَأكُلَ تَمَراتٍ ثَلاثًا، أو خَمسًا، أو سَبعًا، أو أقلَّ من ذلكَ، أو أكثَرَ من ذلكَ وِترًا. .
لا مزيد من النتائج