نتائج البحث عن
«ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له ، فإما أن يعجل في الدنيا ، وإما أن يدخر»· 18 نتيجة
الترتيب:
ما منْ رجلٌ يدعو اللهَ بدعاءٍ إلا استُجيبَ لهُ, فإما أنْ يُعجِّل لهُ في الدنيا، وإما أن يدِّخرَ لهُ في الآخرةِ، وإما أنْ يكفِّر عنهُ ذنوبَهُ بقدرِ ما دعا ما لمْ يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ، أو يستعجلَ، قالوا يا رسولَ اللهِ،وكيف يستعجلُ ؟ قال : يقول دعوتُ ربي فما استجابَ لي
ما مِن رجُلٍ يدعو اللَّهَ بدعاءٍ إلَّا استجيبَ لَهُ فإمَّا أن يعجَّلَ له في الدُّنيا وإمَّا أن يدَّخرَ لَهُ في الآخرةِ وإمَّا أن يُكفَّرَ عنْهُ من ذنوبِهِ بقدرِ ما دعَا ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ أو يستعجِلْ . قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ يستعجِلُ قالَ يقولُ دعوتُ ربِّي فما استجابَ لي
ما مِن رجلٍ يَدعو اللَّهَ بدعاءٍ إلَّا استُجيبَ لَهُ ، فإمَّا أن يعجَّلَ له في الدُّنيا ، وإمَّا أن يُدَّخرَ لَهُ في الآخرةِ ، وإمَّا أن يُكَفَّرَ عنهُ من ذنوبِهِ بقدرِ ما دعا ، ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعةِ رحمٍ أو يستعجِلْ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يستَعجلُ ؟ قالَ : يقولُ : دعوتُ ربِّي فما استجابَ لي
ما مِن رجلٍ يدعو اللَّهَ بدعاءٍ إلَّا استُجيبَ لَهُ، فإمَّا أن يعجَّلَ له في الدُّنيا، وإمَّا أن يدَّخرَ لَهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يُكفَّرَ عنْهُ من ذنوبِهِ بقدرِ ما دعا، ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ أو يستَعجِلْ . قالوا: يا رسولَ اللهِ وَكيفَ يستعجلُ ؟ قالَ: يقولُ: دعوتُ ربِّي فما استجابَ لي .
ما من رجُلٍ يَدعُو بِدعاءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ ، فإِمّا أنْ يُعَجَّلَ لهُ في الدنيا ، وإمَا أنْ يُدَّخَرَ لهُ في الآخِرَةِ ، ما لمْ يَدْعُ بإِثمٍ ، أوْ قطيعةِ رَحِمٍ ، أو يَستعجِلُ ، يقولُ : دعوْتُ ربِّي فمَا اسْتجابَ لِي .
ما من رجلٍ يدعو بدعاءٍ إلا استُجِيبَ له ، فإما أن يُعَجَّلَ له في الدنيا ، وإما أن يُدَّخَرَ له في الآخرةِ ، وإما أن يُكَفَّرَ عنه من ذنوبِه بقَدْرِ ما دعا ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ ، أو يَستعجلَ ، يقولُ : دَعَوْتُ ربي فما استجاب لي .
ما منْ رجلٌ يدعو اللهَ بدعاءٍ إلا استُجيبَ لهُ, فإما أنْ يُعجِّل لهُ في الدنيا، وإما أن يدِّخرَ لهُ في الآخرةِ، وإما أنْ يكفِّر عنهُ ذنوبَهُ بقدرِ ما دعا ما لمْ يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ، أو يستعجلَ، قالوا يا رسولَ اللهِ،وكيف يستعجلُ ؟ قال : يقول دعوتُ ربي فما استجابَ لي .
ما مِن رجُلٍ يدعو اللَّهَ بدعاءٍ إلَّا استجيبَ لَهُ فإمَّا أن يعجَّلَ له في الدُّنيا وإمَّا أن يدَّخرَ لَهُ في الآخرةِ وإمَّا أن يُكفَّرَ عنْهُ من ذنوبِهِ بقدرِ ما دعَا ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ أو يستعجِلْ . قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ يستعجِلُ قالَ يقولُ دعوتُ ربِّي فما استجابَ لي .
ما مِن رجلٍ يدعو اللَّهَ بدعاءٍ إلَّا استُجيبَ لَهُ، فإمَّا أن يعجَّلَ له في الدُّنيا، وإمَّا أن يدَّخرَ لَهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يُكفَّرَ عنْهُ من ذنوبِهِ بقدرِ ما دعا، ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ أو يستَعجِلْ . قالوا: يا رسولَ اللهِ وَكيفَ يستعجلُ ؟ قالَ: يقولُ: دعوتُ ربِّي فما استجابَ لي . .
ما مِن رجلٍ يَدعو اللَّهَ بدعاءٍ إلَّا استُجيبَ لَهُ ، فإمَّا أن يعجَّلَ له في الدُّنيا ، وإمَّا أن يُدَّخرَ لَهُ في الآخرةِ ، وإمَّا أن يُكَفَّرَ عنهُ من ذنوبِهِ بقدرِ ما دعا ، ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعةِ رحمٍ أو يستعجِلْ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يستَعجلُ ؟ قالَ : يقولُ : دعوتُ ربِّي فما استجابَ لي .
ما من مُسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه وإما أن يَدَّخرَ له في الآخرةِ وإما أن يصرفَ عنه من السُّوءِ مثلَها .
ما مِنْ رجلٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ له دعوتَه ، أو يَدَّخِرَ له مِنَ الخيرِ مِثْلِها ، أو يَصرِفَ عنه مِنَ الشرِّ مِثْلِها ، قالوا يارسولَ اللهِ ، إذًا نُكْثِرُ ، قال : اللهُ أكثرُ .
ما من عبدٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدَى ثلاثٍة : إما أن تُعجَّلَ له دعوتُه في الدنيا، وإما أن يُدَّخَرَ له في الآخرةِ، وإما أن يُصرفَ عنه من الشرِّ مثلُ ذلك قالوا: يا رسولَ اللهِ نكثرُ؟ قال : اللهُ أكثرُ .
(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ). .
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ ، وقطيعةِ الرَّحِمِ .
ما مِن ذنبٍ أجدَرَ أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن البغيِ وقطيعةِ الرَّحمِ .
ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغيِ .
ما مِن ذَنبٍ أجدرُ أنْ يُعجِّلُ اللهُ لصاحبِه العُقوبةَ في الدُّنيا، مع ما يُدخَّرُ له في الآخِرةِ؛ مِن البَغْيِ وقَطيعةِ الرَّحِمِ. .
لا مزيد من النتائج