نتائج البحث عن
«ما من رجل يشهد الجمعة لا يلغو فيها ، ولا يجهل ، ويحسن الوضوء ، ويشهدها مع»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما مِن رجُلٍ يشهَدُ الجُمُعةَ لا يلغو فيها ولا يجهَلُ ويُحسِنُ الوُضوءَ ويشهَدُها مع الإمامِ إلَّا كانت كفَّارةَ ما بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعةِ الَّتي تليها ولا صلَّى صلاةً مكتوبةً إلَّا كانت كفَّارةً لِمَا بَيْنَها وبَيْنَ الصَّلاةِ الَّتي تليها
ما مِن رجُلٍ يشهَدُ الجُمُعةَ لا يلغو فيها ولا يجهَلُ ويُحسِنُ الوُضوءَ ويشهَدُها مع الإمامِ إلَّا كانت كفَّارةَ ما بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعةِ الَّتي تليها ولا صلَّى صلاةً مكتوبةً إلَّا كانت كفَّارةً لِمَا بَيْنَها وبَيْنَ الصَّلاةِ الَّتي تليها .
ما من أحدٍ يشهدُ الجمعةَ لا يلغو فيها ولا يجهلُ ويُحسِنُ الوضوءَ ويشهدُها معَ الإمامِ إلَّا كانت كفَّارةً ما بينها وبينَ الجمعةِ الَّتي تليها ولا صلَّى صلاةً مكتوبةً إلَّا كانت كفَّارةً لما بينَها وبينَ الصَّلاةِ الَّتي تليها .
ما من أحدٍ يشهدُ الجمعةَ لا يَلْغُو فيها ولا يَجْهَلُ ويُحْسِنُ الوضوءَ ويشهدُها مع الإمامِ إلا كانت كفارة لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي تليها ولا صلَّى صلاةً مكتوبَةً إلَّا كانتْ كفارةً لما بينَها وبينَ الصلاةِ التي تَلِيها .
ما من رجلٍ يذنبُ ذنبًا فيتَوضَّأُ ويحسنُ الوضوءَ فيصلِّي رَكْعتَينِ فيستغفرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إلَّا غُفِرَ لَهُ .
مَن تَطهَّرَ فأحسَن الطُّهورَ ، ثم أتَى الجمُعةَ فلم يَلهُ ولم يجهَلْ كان كفارةً لِما بينها وبين الجمُعةِ الأُخرَى ، والصَّلَواتُ الخمسُ كفَّاراتٌ لما بينهُنَّ ، وفي الجمُعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ فيَسألُ اللهََ فيها خيرًا إلا أعطاهُ .
قال أبو أُمامةَ: جاء ثَعلبةُ إلى المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا، فقال: وَيحَك يا ثَعلبةُ! أما تحِبُّ أن تكونَ مِثلي، فلو شئتُ أن تسيرَ معي الجبالُ ذهبًا لسارت، فقال: ادعُ اللهَ لي أن يرزُقَني مالًا، فوالذي بعثك بالحَقِّ نبيًّا لئن رزَقَنيه لأعطِيَنَّ كُلَّ ذي حقٍّ حقَّه، قال: لا تطيقُه، فقال: يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا، فقال: اللَّهُمَّ ارزُقْه مالًا، فاتَّخذ غنَمًا فبورك له فيها، ونَمَت حتى ضاقت به المدينةُ، فتنحَّى بها، فكان يشهَدُ مع المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آله وسلَّم بالنَّهارِ ولا يشهَدُ صلاةَ اللَّيلِ، ثُمَّ نمَت فكان لا يَشهَدُ إلَّا من الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، ثُمَّ نَمَت فكان لا يشهَدُ الجُمُعةَ ولا الجماعةَ، فقال المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آله وسلَّم: وَيحَ ثَعلبةَ! ثُمَّ أمر المصطفى صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آله وسلم بأخذِ الزَّكاةِ والصَّدَقةِ، فبعث رَجُلين فمَرَّا على ثعلبةَ وقالا: الصَّدَقةُ، فقال: ما هذه إلَّا أُخَيَّةُ الجِزيةِ! فأنزل اللهُ فيه {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ} الآية. .
يحضُرُ الجمُعَةَ ثلاثةٌ رجُلٌ حضَرها بدُعاءٍ وصلاةٍ فذلك رجُلٌ دَعا ربَّه إنْ شاء أعطاه وإنْ شاء منَعَه ورجُلٌ حضَرَها بسُكوتٍ وإنصاتٍ فذلك هو حقُّها ورجُلٌ يَحضُرُها يَلغو فذلك حَظُّه منها .
يَحضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةٌ: رَجُلٌ حضَرَها بدُعاءٍ وصلاةٍ، فذلك رَجُلٌ دعا ربَّه إنْ شاء أعطاه، وإنْ شاء منَعَه، ورَجُلٌ حضَرَها بسُكوتٍ وإنصاتٍ، فذلك هو حقُّها، ورَجُلٌ يحضُرُها يلغو، فذلك حظُّه منها. .
إذا تطهَّرَ الرَّجُلُ فأحسَنَ الطُّهورَ، ثم أتى الجُمُعةَ، ولم يَلْغُ ولم يَجهَلْ حتى يَنصرِفَ الإمامُ كانت كفَّارَةً لِمَا بينَها وبين الجُمُعةِ، وفي الجُمُعةِ ساعَةٌ لا يُوافِقُها رَجُلٌ مُؤمِنٌ يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه، والمكتوباتُ كفَّاراتٌ لِمَا بينَهن، [وفي رِوايَةٍ: بزيادةٍ]: ركَعَ شيئًا، إنْ بَدا له كُفِّرَ عنه ما بين الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، وزيادةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ. .
"إذا تَطهَّر الرجُلُ فأَحسَن الطُّهورَ، ثُم أَتى الجمُعةَ فلم يَلْغُ، ولم يَجهَلْ حتى يَنصرِفَ الإمامُ، كانت كفَّارةً لما بيْنَها وبيْنَ الجمُعةِ، وفي الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها رجُلٌ مؤمِنٌ يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، والمكتوباتُ كفَّاراتٌ لما بيْنَهُنَّ". .
عن ابنِ عباسٍ أنه سئل عن رجلٍ يصومُ النهارَ ، ويقومُ الليلَ ، ولا يشهدُ الجماعةَ ولا الجمعةَ ؟ قال هو في النارِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال أنه سُئلَ عن رجلٍ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ ولا يشْهَدُ الجَماعَةَ ولا الجُمُعَةَ فقالَ هذا في النَّارِ .
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةٌ : رجلٌ يَحْضُرُها يَلْغُو، فهو حَظُّهُ منها، ورجلٌ حضرها بدعاءٍ فهو رجلٌ دعا اللهَ فإن شاء اللهُ أعطاه، وإن شاء منعه، ورجلٌ حضرها بوَقارٍ وإنصاتٍ وسكونٍ، ولم يَتَخَطَّ رقبةَ مُسْلِمٍ، ولم يُؤْذِ أحدًا، فهو كفارةٌ له إلى الجمعةِ التي تَلِيها وزيادةِ ثلاثةِ أيامٍ، لأن اللهَ يقولُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا. .
يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نَفَرٍ ، رجلٌ حضرها يَلْغُو ، وهو حَظُّه منها ، ورجلٌ حضرها يَدْعُو ، فهو رجلٌ دعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ، إن شاء أعطاه ، وإن شاء منعه ، ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكونٍ ، ولم يَتَخَطَّ رقبةَ مسلمٍ ، ولم يُؤْذِ أحدًا ، فهو كفارةٌ إلى الجُمُعةِ التي تَلِيها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا .
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، فرجلٌ حضرَهَا يلْغُو ، فذلِكَ حظُّه مِنْهَا ، و رَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاءٍ فهوَ رجلٌ دعَا اللهَ ؛ إنْ شاءَ أعطاهُ ، وإنْ شاءَ منعَه ، و رجلٌ حضرَها بإِنصاتٍ و سُكُوتٍ ، و لم يَتَخَطَّ رقبةَ مسلمٍ ، و لم يُؤذِ أحدًا ، فهِى كفارةٌ إلى الجُمعةِ التي تلِيها ، و زيادةُ ثلاثةِ أيامٍ . و ذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : ( مَن جاء بالحسنةِ فلَه عشرُ أمثالِها .
لا مزيد من النتائج