نتائج البحث عن
«ما من رجل ينكح امرأة بصداق ، وليس في نفسه أن يؤديه إليها - إلا كان عند الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
من تزوّجَ امرأةً بصداقٍ لا يريدُ أن يؤدّيهِ جاءَ يومَ القيامةِ زانِيًا ومن يسلف مالا يرِيدُ ألا يؤدّيهِ جاء سارقا .
من تزوَّج امرأةً بصداقٍ وهو ينوي أن لا يُؤَدِّيَه فهو زانٍ .
من تزوَّج امرأةً بصداقٍ وهو ينوي أن لا يُؤديَه فهو زانٍ ومن ادَّان دينًا وهو ينوي أن لا يؤديَه إلى صاحبِه فهو سارقٌ .
من تزوَّجَ امرأةً بصداقٍ لا يريدُ أن يؤدِّيَه جاءَ يومَ القيامةِ زانيًا ومن تسلَّفَ مالًا يريدُ أن لا يؤدِّيَه جاءَ يومَ القيامةِ سارقًا. .
عن أبي العجفاء السلمي عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال: يا أيُّها النَّاسُ لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً عندَ النَّاسِ أو تقوى عندَ اللهِ لكان أحَقَّهم بذلكَ رسولُ اللهِ لَمْ ينكِحِ امرأةً مِن نسائِه ولا أنكَح امرأةً مِن بناتِه إلَّا على اثنتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً ونَشٍّ وإنَّ أحَدَكم لَيُغالي بصَداقِ المرأةِ حتَّى يقولَ أمَا كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ قال وكُنْتُ غلامًا مُولَّدًا فلَمْ أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ؟ .
أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهرِ أو كثرَ ليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليْها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا لا يريدُ أن يؤدِّيَه إلى صاحبِهِ خُدعةً حتَّى أخذَ مالَهُ , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْهِ دينَهُ لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ .
أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً على ما قلَّ منَ المهرِ أو كثُر وليس في نفسِه أن يؤدِّيَ إليها حقَّها خدَعها فمات ولم يؤدِّ إليها حقَّها لقي اللهَ وهو زانٍ بها .
ألَا لا تَغْلوا صَدَقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ما أصدَقَ امرَأةً مِن نِسائِهِ، ولا أصدَقَ امرَأةً مِن بَناتِهِ، أكثَرَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، ألَا وإنَّ أحَدَكم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِهِ حتى يَبقى لها عَداوَةٌ في نفْسِهِ، فيَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ. أو قال: عَرَقَ القِربةِ. .
أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، خَدَعَها فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ وهو زانٍ... الحَديث .
«أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ تعالى يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعَه حتَّى أخَذَ مالَه، لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ». .
أيُّما رجلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهْرِ أو كثُرَ وليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا وهو لا يريدُ أن يؤدِّيَ إلى صاحبِهِ حقَّهُ خدعَهُ حتَّى أخذَ مالَهُ , لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ .
من تزوَّجَ امرأةً على صداقٍ وَهوَ ينوي ألَّا يؤدِّيَهُ إليْها فَهوَ زانٍ ومنِ أدان دَينًا وَهوَ ينوي ألَّا يؤدِّيَهُ إلى صاحبِهِ أحسبُهُ قالَ فَهوَ سارقٌ .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
مَنْ تَزَوَّجَ امرأةً على صداقٍ وهو ينوي أن لَّا يُؤَدِّيَهُ إليها فهوَ زانٍ وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِهِ أحسبُهُ قال سَارِقٌ .
لا مزيد من النتائج