نتائج البحث عن
«ما من شيء أحب إلى [الله] من الشكر والذكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما منْ شيءٍ أحبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ، و ما منْ شيءٍ أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ شيخٍ مقيمٍ على معاصيهِ، و ما في الحسناتِ حسنةٌ أحبُّ إلى اللهِ تعالى، منْ حسنةٍ تعملُ في ليلةِ جمعةٍ أو يومِ جمعةٍ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ، أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ ذنبٍ يعملُ في ليلةِ الجمعةِ .
ما من شيءٍ أحبَّ إلى اللهِ من شابٍّ تائبٍ .
ما من شيءٍ أحبَّ إلى اللهِ من شابٍّ تائبٍ . .
ما من شيءٍ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ ، و ما من شيءٍ أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من شيخٍ مُقِيمٍ على معاصِيهِ ، وما في الحسناتِ حسنةٌ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى ، من حسنةٍ تُعْمَلُ في ليلةِ جُمُعةٍ أو يومِ جُمُعةٍ ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ ، أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من ذنبٍ يُعْمَلُ في ليلةِ الجُمُعةِ ، أو يومِ الجُمُعةِ .
ما مِنْ شيءٍ أحبَّ إلى اللهِ تعالى مِنْ أنْ يُسأَلَ العَافِيةَ .
التأني منَ اللهِ والعجلةُ منَ الشيطانِ ما شيءٌ أكثرَ مَعاذيرَ منَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وما مِن شيءٍ أحبَّ إلى اللهِ منَ الحمدِ .
ما من شيءٍ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من أن يُسألَ العافيةَ .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجُلًا يلتمِسُ الخيرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له يقولُ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يقبَلُ مِن العملِ إلَّا ما خلَص له وابتُغِي به .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرَأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما لهُ؟ قال: "لا شَيءَ لهُ" فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا شَيءَ له، ثُمَّ قال: "إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كان خالِصًا وابتُغيَ بهِ وجهُه". .
ما رفع يدَه عن صدري حتى ما من خلقِ اللهِ شيءٌ أحبُّ إليّ منه . .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَرَأَيْتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكْرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له ، فأعادها ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا شيءَ له ، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه . .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أرأيتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكرَ ، ما لَهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا شيءَ لَهُ فأعادَها ثلاثَ مرَّاتٍ ، يقولُ لَهُ رسولُ اللَّهِ : لا شيءَ لَهُ ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يقبلُ منَ العملِ إلَّا ما كانَ لَهُ خالصًا ، وابتغيَ بِهِ وجهُهُ .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ! أرأيتَ رَجُلًا غزى يلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا شَيءَ له؛ إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان خالصًا، وابتُغِيَ به وَجهُ اللهِ .
ما أنْفَقْتُ الوَرِقَ في شيءٍ أحبَّ إلى اللهِ مَنْ نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ في يومِ عِيدٍ .
لا مزيد من النتائج