نتائج البحث عن
«ما من شيء إلا الله يحب أن يعفى عنه ، ما لم يكن حدا .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن علي رضي الله عنه قال : لا أدي ، أو ما كنت لأدي من أقمت عليه حدا ، إلا شارب الخمر ؛ فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يسن فيه شيئا ، إنما هو شيء قلناه نحن
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لا أدي أو ما كنتُ لأديَ من أقمتُ عليهِ حدًّا إلَّا شاربَ الخمرِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيهِ شيئًا إنَّما هوَ شيءٌ قلناهُ نحنُ .
أقِيلوا ذوِي الهيئاتِ عثراتِهم ما لَمْ يكُنْ حَدًّا .
تجافوا عن عقوبةِ ذَوي المروءةِ ما لم يكنْ حدًّا .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال : ما مِن رجلٍ أقمتُ عليهِ حدًّا فماتَ فأجدُ في نفسي إلَّا الخمرَ فإنَّهُ لَو ماتَ لودَيتُهُ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَم يسُنَّهُ .
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ أن يُعفى عن ذَنبِ السَّريِّ .
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ أن يُعفَى عن ذَنْبِ السَّرِيِّ. .
قال عليٌّ رضي الله عنه : ما كنتُ لأُقيمَ على رجلٍ حدًّا فيموتَ فأجدَ في نفسي منه إلا صاحبَ الخمرِ فلو مات وَدَيْتُه وزاد سفيانُ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبْلُ لم يَسُنَّهُ .
لكُلِّ شيءٍ حقيقةٌ، وما بلَغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكُنْ ليُخْطِئَهُ، وما أَخْطأَهُ لم يكُنْ ليُصِيبَهُ. قالَ أبو عبدِ الرحمنِ: حدَّثَني الهيثمُ بنُ خارجةَ، عن أبي الرَّبيعِ بهذه الأحاديثِ كلِّها، إلا أنَّه أوْقَفَ منها حديثَ: لو غُفِرَ لكُمْ ما تأْتونَ إلى البهائمِ، وقَدْ حدَّثْناهُ أبي عنه مرفوعًا. .
سَمِعتُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما كُنتُ لأُقيمَ حَدًّا على أحَدٍ فيَموتَ، فأجِدَ في نَفسي، إلَّا صاحِبَ الخَمرِ؛ فإنَّه لو ماتَ ودَيتُه؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَسُنَّه. .
ما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُنْتَصِرًا من مَظْلَمَةٍ ظُلِمَها قطُّ ما لمْ يُنْتَهَكْ من مَحارِمِ اللهِ شيءٌ ، فإذا انْتُهِكَ من مَحارِمِ اللهِ شيءٌ كان أَشَدَّهُمْ في ذلكَ غَضَبًا ، وما خُيِّرَ بين أَمْرَيْنِ إلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُما ، ما لمْ يكنْ مَأْثَمًا .
جاء رجلٌ إلى أبي الدَّرداءِ رضي الله عنه قال : يا أبا الدَّرداءِ احترقَ بيتُك ، فقال : ما احترقَ بيتي ، ثم جاء آخرُ فقال : اتَّبَعتُ النارَ ، فلما انتهتْ إلى بيتِك طُفِئَتْ ، فقال : قد عَلمتُ أنَّ اللهَ لم يكنْ ليفعلَ ، فقال رجلٌ : يا أبا الدرداءِ ما أدري أيَّ كلامَيْكَ أعجبَ ، قولَك : ما احترقَ بيتي ، أو قولَك : قد علمتُ أن اللهَ لم يكنْ ليفعلَ ؟ قال : ذاك كلماتٌ سمعتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من قالهنَّ حينَ يُصبحُ لم تصبْهُ مصيبةٌ حتى يُمسي ، ومن قالهن حين يُمسي ، لم تُصبْهُ مصيبةٌ حتى يُصبحُ : اللهمَّ أنت ربي لا إلَهَ إلا أنت عليك توكلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ ، ما شاء اللهُ كان ، وما لم يشأ لم يكنْ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ علمًا ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ كلِّ دابةٍ أنت آخذٌ بناصيَتِها ، إنَّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ .
لا مزيد من النتائج