نتائج البحث عن
«ما من شيء خير للمؤمن من لحد ، قد استراح من هموم الدنيا ، وأمن من عذاب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
تفرَّغوا من همومِ الدنيا ما استطعتُم .
تفرَّغوا مِن همومِ الدُّنيا ما استطَعْتُم فإنَّه مَن كانتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّه أفشى اللهُ ضَيعتَه وجعَل فقرَه بينَ عينَيه ومَن كانتِ الآخِرةُ أكبَرَ هَمِّه جمَع اللهُ له أمرَه وجعَل غِناه في قلبِه وما أقبَل عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ إلَّا جعَل اللهُ قلوبَ المؤمنين تَفِدُ إليه بالوُدِّ والرَّحمةِ وكان اللهُ بكلِّ خيرٍ إليه أسرَعَ .
تفرَّغوا من همومِ الدُّنيا ما استطعتم، فإنَّه من كانت الدُّنيا أكبرَ همِّه أفشَى اللهُ ضَيعَتِه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ومن كانت الآخرةُ أكبرَ همِّه جمع اللهُ عزَّ وجلَّ له أمورَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وما أقبل عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا جعل اللهُ قلوبَ المؤمنين تفِدُ إليه بالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكان اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ .
تَفَرَّغُوا من همومِ الدنيا ما استطعتم ، فإنه مَن كانَتِ الدنيا أَكْبَرَ هَمِّهِ ، أَفْشَى اللهُ ضَيْعَتَه ، وجعل فقرَه بين عينيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ جَمَع اللهُ تعالى له أمرَه ، وجَعَل غناه في قلبِه ، وما أَقْبَلَ عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ تعالى إلا جَعَل اللهُ قلوبَ المؤمنينَ تَفِدُ إليه بالوُدِّ والرحمةِ ، وكان اللهُ تعالى بكلِّ خيرٍ إليه أَسْرَعَ .
تفرغوا من همومِ الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبرَ همِّه أفشى اللهُ ضيعتَه وجعل فقرَه بين عينيْه ومن كانتِ الآخرةُ أكبرَ همِّه جمع اللهُ عزَّ وجلَّ له أمورَه وجعل غناه في قلبِه وما أقبلَ عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلا جعل اللهُ قلوبَ المؤمنين تفدُ إليه بالودِّ والرحمةِ وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ .
تفرَّغوا من همومِ الدُّنيا ما استطعتُم، فإنَّهُ من كانتِ الدُّنيا أَكبرَ همِّهِ أفشى اللَّهُ عليه ضَيعتَهُ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيْهِ، ومن كانتِ الآخرةُ أَكبرَ همِّهِ جمعَ اللَّهُ لَهُ أمورَهُ، وجعلَ غناهُ في قلبِهِ، وما أقبلَ عبدٌ بقلبِهِ إلى اللَّهِ تعالى إلَّا جعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قلوبَ المؤمنينَ تفِدُ عليهِ بالودِّ والرَّحمةِ وَكانَ اللَّهُ إليْهِ بِكلِّ خيرٍ أسرعَ . .
تفرَّغوا مِن همومِ الدُّنيا ما استطعتُمْ ، فإنَّهُ مَن كانتِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّهِ أفشى اللَّه تعالى ضيعتَهُ ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيهِ ، ومن كانتِ الآخرةُ أَكْبرَ همِّهِ جمعَ اللَّهُ تعالى لَهُ أمورَهُ ، وجعلَ غناهُ في قلبِهِ ، وما أقبلَ عبدٌ بقلبِهِ إلى اللَّهِ تعالى إلَّا جعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ المؤمنينَ تفِدُ عليهِ بالودِّ والرَّحمةِ ، وَكانَ اللَّهُ إليهِ بِكُلِّ خيرٍ أسرَعَ .
تَفَرَّغُوا من هُمومِ الدنيا ما اسْتطعتُمْ ، فإنَّهُ مَنْ كانَتْ الدنيا أكْبَرَ همِّهِ ، أفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بين عيْنَيْهِ ، ومَنْ كانَتْ الآخِرَةُ أكبرَ هَمِّهِ ، جَمعَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ أمْرَهُ ، وجَعلَ غِناهُ في قلْبِهِ ، وما أقْبلَ عبدٌ بِقلْبِهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا جعلَ اللهُ قُلوبَ المؤمِنينَ تَفِدُ إليه بِالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بِكلِّ خَيرٍ أسْرَعَ .
عَن أبي قَتادةَ بنِ رِبعيٍّ، قال: مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةٍ، قال: مُستَريحٌ، ومُستَراحٌ منه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما المُستَريحُ والمُستَراحُ منه؟ قال: المُؤمِنُ استَراحَ مِن نَصَبِ الدُّنيا وأذاها إلى رَحمةِ اللهِ، والفاجِرُ استَراحَ منه العِبادُ والبِلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا [ما استطعتُمْ، فإنَّهُ مَن كانتِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّهِ أفشى اللَّه تعالى ضيعتَهُ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيهِ، ومن كانتِ الآخرةُ أَكْبرَ همِّهِ جمعَ اللَّهُ تعالى لَهُ أمورَهُ، وجعلَ غناهُ في قلبِهِ، وما أقبلَ عبدٌ بقلبِهِ إلى اللَّهِ تعالى إلَّا جعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ المؤمنينَ تفِدُ عليهِ بالودِّ والرَّحمةِ، وَكانَ اللَّهُ إليهِ بِكُلِّ خيرٍ أسرَعَ] .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغنى والذلُّ خيرٌ من العزِّ والرفعةِ واللهُ لا ينظرُ إلى هذه الأمةِ إلا بالضعفاءِ .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ ، والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغِنَى والذُّلُّ خيرٌ لهُ من العِزِّ والرِّفعةِ . واللهُ لا ينظرُ إلى هذهِ الأمةِ إلا بالضُّعفاءِ .
إِنَّ اللهَ أشدُّ حِمْيِةً للمؤمِنِ منَ الدنيا منَ المريضِ أهلُهُ منَ الطعامِ ، واللهُ أشدُّ تعاهُدًا للمؤمنِ بالبلاءِ منَ الوالدِ لولدِهِ بالخيرِ .
إن اللهَ أَشَدُّ حَمِيَّةً للمؤمنِ من الدنيا من المريضِ أهلُه الطعامَ، واللهُ أَشَدُّ تعاهدًا للمؤمنِ بالبلاءِ من الوالدِ لولدِهِ بالخيرِ .
عجبتُ من قضاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ للمؤمنِ إن أصابه خيرٌ حمِدَ ربَّه وشكرَ وإن أصابته مصيبةٌ حمدَ ربَّه وصبَرَ المؤمنُ يُؤجرُ في كلِّ شيءٍ .
لا مزيد من النتائج