نتائج البحث عن
«ما من عبد مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ، ثم يقول ثلاث مرات : أشهد أن لا إله إلا الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما من عبدٍ مسلمٍ يتوضَّأ فيحسنُ الوضوءَ ، ثم يقولُ ثلاثَ مراتٍ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، إلا فُتحتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ من أيِّها شاء دخلَ
ما من عبدٍ مسلمٍ يتوضَّأ فيحسنُ الوضوءَ ، ثم يقولُ ثلاثَ مراتٍ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، إلا فُتحتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ من أيِّها شاء دخلَ .
ما مِنْ مُسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، إلا فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ .
ما مِن مُسلمٍ يتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه إلَّا فُتِحتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يدخُلُ مِن أيِّها شاءَ .
ما مِنكم من أحدٍ يتوضأُ ، فيُحسنُ الوضوءَ ، ثم يقولُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه و رسولُه ، إلا فُتِحتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةِ ، يَدخلُ من أيِّها شاءَ .
ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ، ثم يقولُ: أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه و رسولُه، اللَّهمَّ اجعلْني من التَّوابين، واجعلني من المتطهِّرين، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ، يدخلُ من أيِّها شاء .
كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ وُضوءَه، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، مُقبِلٌ عليهما بقَلبِه ووجههِ، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ، قال: فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بينَ يَدَيَّ يقولُ: التي قَبلَها أجودُ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ، قال: إنِّي قد رَأيتُك جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُبلِغُ أو فيُسبِغُ الوضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُه؛ إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: مَن تَوضَّأ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريك له وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. .
كانت علَينا رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكْتُ مِن قولِهِ: ما مِن مُسلمٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعتَينِ مُقبلًا عليهِما بقلبِهِ ووجهِهِ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ . قالَ: فقلتُ: ما أجودَ هذِهِ فإذا قائلٌ بينَ يديَّ يقولُ: الَّذي قبلَها أجودُ فنظرتُ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: إنِّي قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا قالَ: ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ، فبلَّغَ الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدَهُ ورسولَهُ إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخلُ مِن أيِّها شاءَ .
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ مُقبِلًا عليهما بقَلبِه ووجهِه، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ. فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بَينَ يَدَيَّ يَقولُ: التي قَبلَها أجودُ مِنها! فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: إنِّي قد رَأيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ، فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. .
ما مِنكُم مِن أحدٍ يتوضَّأُ فيُبلِغُ الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ يدخُلُ مِن أيِّها شاءَ .
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت ما هي يا أبًا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبِلنا - فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بالعشيِّ فأدركتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ النَّاسَ فسمعتُهُ يقولُ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ فيركعُ ركعتينِ يقبِلُ عليهما بقلبِهِ ووجههِ إلَّا قد أوجب فقلتُ بخٍ بخٍ ما أجودَ هذهِ فقالَ رجلٌ من بينِ يديَّ الَّتي قبلَها يا عقبةُ أجودُ منها فنظرتُ فإذا هوَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقلتُ ما هيَ يا أبا حفصٍ قالَ إنَّهُ قالَ آنِفًا قبلَ أن تَجيءَ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ من وضوئهِ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتحَتْ لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ .
ما مِن عبدٍ يتوضَّأُ ويسبغُ الوُضوءَ أو قال: يبلغُ الوضوءَ – ثم يقولُ: أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لَا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةِ يدخلُ من أيِّها شاء [ورد بزيادةِ] اللهمَّ اجعلني من التوَّابين واجعلني من المتطهِّرين. .
مَا مِنْكم مِن أحدٍ يتوضأُ فيسبغُ الوضوءَ ثُمَّ يقولُ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ و أشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه رسولُه إلا فُتِحَتْ لَهُ أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ يدخلُ مِن أيِّها شاءَ .
ما من مسلمٍ يتوضَّأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يأتي المسجدَ فيصلِّي فيهِ ركعتينِ ثمَّ يستغفرُ اللَّهَ إلَّا غفرَ له .
ما من مسلمٍ يتوضّأ فيُحْسِنُ الوضوءَ ، ثم يأتِي المسجدَ فيصَلّي فيهِ ركعتينِ ، ثم يستغْفِرُ اللهَ إلا غَفَرَ اللهُ لهُ .
لا مزيد من النتائج