نتائج البحث عن
«ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع ، إلا وضعه الله عز وجل في الآخرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما من عبدٍ يُريدُ أنْ يَرْتَفِعَ في الدنيا درجةً فارْتفَعَ إلَّا وضعَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الآخرَةِ أكثَرَ منها ثم قرأَ ولَلْآخِرَةُ أكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
ما من عبدٍ يُريدُ أنْ يَرْتَفِعَ في الدنيا درجةً فارْتفَعَ إلَّا وضعَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الآخرَةِ أكثَرَ منها ثم قرأَ ولَلْآخِرَةُ أكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا .
ما من عبدٍ يريدُ أن يرتفعَ في الدنيا درجةً ، فارتفع ، إلا وضعه اللهُ في الآخرةِ درجةً ، أَكْبَرَ منها وأَطْوَلَ .
ما منْ عبدٍ يريدُ أن يرتفعَ في الدنيا درجةً، فارتفعَ، إلا وضعهُ اللهُ في الآخرةِ درجةً، أكبرَ منها و أطولَ .
ما من عبدٍ يحبُّ أن يُرفعَ في الدُّنيا درجةً ,فارتفَع ,إلَّا وضعَه اللهُ في الآخرةِ درجةً أكبرَ مِنها وأطولَ، ثمَّ قال: لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا .
إنَّ حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرتفِعَ شيءٌ مِن الدُّنيا إلَّا وضَعهُ. .
إن حقًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، أن لا يَرْتَفِعَ شيءٌ مِن الدنيا إلا وضعَه. .
كانت ناقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبَق، فشَقَّ ذلك على المسلِمينَ، فقال: ما لكم؟ فقالوا: سُبِقتِ العَضْباءُ، فقال: إنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرتفِعَ شيءٌ في الدُّنيا إلَّا وضَعه. .
ما أحدث عبدٌ أخًا في اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا أحدث اللهُ عزَّ وجلَّ له درجةً في الجنَّةِ .
حديث: ثلاثٌ قد عَلِمْتُهنَّ [والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ.] .
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ. .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
تفرَّغوا من همومِ الدُّنيا ما استطعتم، فإنَّه من كانت الدُّنيا أكبرَ همِّه أفشَى اللهُ ضَيعَتِه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ومن كانت الآخرةُ أكبرَ همِّه جمع اللهُ عزَّ وجلَّ له أمورَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وما أقبل عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا جعل اللهُ قلوبَ المؤمنين تفِدُ إليه بالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكان اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ .
تفرغوا من همومِ الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبرَ همِّه أفشى اللهُ ضيعتَه وجعل فقرَه بين عينيْه ومن كانتِ الآخرةُ أكبرَ همِّه جمع اللهُ عزَّ وجلَّ له أمورَه وجعل غناه في قلبِه وما أقبلَ عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلا جعل اللهُ قلوبَ المؤمنين تفدُ إليه بالودِّ والرحمةِ وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ .
تَفَرَّغُوا من هُمومِ الدنيا ما اسْتطعتُمْ ، فإنَّهُ مَنْ كانَتْ الدنيا أكْبَرَ همِّهِ ، أفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بين عيْنَيْهِ ، ومَنْ كانَتْ الآخِرَةُ أكبرَ هَمِّهِ ، جَمعَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ أمْرَهُ ، وجَعلَ غِناهُ في قلْبِهِ ، وما أقْبلَ عبدٌ بِقلْبِهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا جعلَ اللهُ قُلوبَ المؤمِنينَ تَفِدُ إليه بِالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بِكلِّ خَيرٍ أسْرَعَ .
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمَّى العضباءَ لاَ تسبقُ ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقَها فشقَّ على المسلمينَ ، فلمَّا رأى ما في وجوهِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ سبقتِ العضباءُ قالَ : إنَّ حقًّا على اللهِ أن لاَ يرتفعَ منَ الدُّنيا شيءٌ إلاَّ وضعَه. .
لا مزيد من النتائج