نتائج البحث عن
«ما من عبد يسبح لله عز وجل تسبيحة ، أو يحمده تحميدة ، أو يكبره تكبيرة إلا غرس»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن عبدٍ يُسبِّحُ للهِ عزَّ وجلَّ تسبيحةً أو يحمَدُه تحميدةً أو يُكبِّرُه تكبيرةً إلَّا غرَس اللهُ عزَّ وجلَّ له بها شجرةً في الجنَّةِ أصلُها مِن ذهَبٍ وأعلاها مِن جوهرٍ مُكلَّلةً بالدُّرِّ والياقوتِ ثمارُها كثُدِيِّ الأبكارِ ألينُ مِن الزُّبدِ وأحلى مِن العسَلِ كلَّما جنى منها شيئًا عاد مكانَه ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 33]
ما مِن عبدٍ يُسبِّحُ للهِ عزَّ وجلَّ تسبيحةً أو يحمَدُه تحميدةً أو يُكبِّرُه تكبيرةً إلَّا غرَس اللهُ عزَّ وجلَّ له بها شجرةً في الجنَّةِ أصلُها مِن ذهَبٍ وأعلاها مِن جوهرٍ مُكلَّلةً بالدُّرِّ والياقوتِ ثمارُها كثُدِيِّ الأبكارِ ألينُ مِن الزُّبدِ وأحلى مِن العسَلِ كلَّما جنى منها شيئًا عاد مكانَه ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 33] .
عن أبي هريرةَ قال ما مِن عبدٍ يُسبِّحُ للهِ تسبيحةً أو يحمَدُه تحميدةً أو يُكَبِّرُه تكبيرةً إلَّا غرَس اللهُ له بها شجرةً في الجَنَّةِ أصلُها مِن ذَهَبٍ وأعلاها مِن جَوهرٍ مُكَلَّلةً بالدُّرِّ والياقوتِ ثِمارُها كثَدْيِ الأبكارِ ألينُ مِن الزَّبَدِ وأحلى مِنَ العَسَلِ كلَّما جنى منها شيئًا عاد مكانَه ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } .
مَن سبَّح اللهَ عَزَّ وجَلَّ تسبيحةً وحمِدَه تحميدةً وهلَّله تهليلةً وكبَّره تكبيرةً غُرِسَ له شجرةٌ في الجَنَّةِ أصلُها ياقوتٌ أحمَرُ مُكلَّلةٌ بالدُّرِّ طَلْعُها كثَدْيِ الأبكارِ أحلى مِنَ العَسَلِ وألينُ مِنَ الزَّبَدِ .
سمعَ أبا أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : ما من عبدٍ يسبِّحُ تسبيحةً إلا يسبِّحُ ما خلقَ اللَّهُ من شيءٍ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ الإسراء : 44 ، وما من عبدٍ يُكبِّرُ تَكبيرةً إلا ملأت ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، وما من عبدٍ يحمدُ تحميدةً إلا خفَّفَ اللَّهُ عن كلِّ حملٍ حملَها ؛ وما من عبدٍ يُهلِّلُ تَهليلةً فينهنِهُها شيءٌ دونَ العرشِ .
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ أو فاعِلُهنَّ، ثَلاثٌ وثَلاثونَ تَسبيحةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ تَحميدةً، وأربَعٌ وثَلاثونَ تَكبيرةً، في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ. .
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ أو فاعِلُهنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ: ثَلاثٌ وثَلاثونَ تَسبيحةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ تَحميدةً، وأربَعٌ وثَلاثونَ تَكبيرةً. .
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهُنَّ أو فاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ مَكتوبَةٍ ثلاثٌ وثلاثُونَ تَسْبيحَةً وثلاثٌ وثلاثونَ تَحْميدَةً وأرْبَعٌ وثلاثونَ تَكْبيرَةً .
معقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائلُهن – أو فاعلُهن – دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ : ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثون تحميدةً، وأربعٌ وثلاثون تكبيرةً .
أمَرَنا أنْ نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، ونَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً، قال: فرَأى رَجُلٌ في المَنامِ، فقال: أُمِرْتم بثلاثٍ وثلاثينَ تَسبيحةً، وثَلاثٍ وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعٍ وثلاثينَ تَكبيرةٍ، فلو جَعَلْتم فيها التَّهليلَ، فجَعَلْتموها خَمسًا وعِشرينَ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قد رَأَيْتم فافْعَلوا، أو نَحوَ ذلك. .
أُمِرْنا بالتَّسبيحِ في أدبارِ الصَّلواتِ ثلاثًا وثلاثين تسبيحةً وثلاثًا وثلاثين تحميدةً وأربعًا وثلاثين تكبيرةً .
أُمِرنا بالتَّسبيحِ في أدبارِ الصَّلواتِ ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسبيحةً، وثَلاثًا وثَلاثينَ تَحميدةً، وأربَعًا وثلاثينَ تَكبيرةً .
خَصْلَتَانِ لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ في يومِه وليلتِه إلَّا أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ، وهما يسيرانِ، قليلٌ مَن يُحافِظُ عليهما، قالوا: وما هما يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُسبِّحُ العبدُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا، ويَحمَدُ عشرًا، ويُهلِّلُ عشرًا، فذلك ثلاثونَ، وهي خمسونَ ومئةٌ في يومِه وليلتِه، وهي عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ألفٌ وخمسُ مئةِ حسنةٍ، ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً -قال أبو جعفرٍ: كأنَّه يعني عِندَ نومِه- فذلك مئةٌ، وهي عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ألفُ حسنةٍ، فذلك ألفانِ وخمسُ مئةٍ، فلا يظنُّ أحدُكم يُصيبُ في يومِه وليلتِه ألفينِ وخمسَ مئةِ سيِّئةٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما لنا لا نُحافِظُ على ذلك؟ قال: إنَّ أحدَكم إذا أتى صلاتَه، أتى الشيطانُ فذكَّرَه حوائجَه، فيقومُ قبلَ أنْ يقولَها، وإذا أَوَى إلى فِراشِه، أتاهُ فألْهاهُ حتى ينامَ. .
ما أنعَم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نِعمةً يَعلمُ أنَّها من عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلا كُتِب له شكرُها قبلَ أن يحمدَه عليها ، وما علِم اللهُ عزَّ وجلَّ مِن عبدٍ ندَمًا على ذنبٍ عمِله إلا غفَره اللهُ له قبلَ أن يستَغفِرَه ، وما لبِس عبدٌ ثوبًا اشتَراه بدينارٍ أو بنصفِ دينارٍ فحمِد اللهَ ، فما يبلُغُ رُكبتَه حتى يَغفِرَ اللهُ له .
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ: ثَلاثٌ وثَلاثونَ تَسبيحةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ تَحميدةً، وأربَعٌ وثَلاثونَ تَكبيرةً في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ .
لا مزيد من النتائج