نتائج البحث عن
«ما من عبد يقول إذا أصبح : الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا ، وأشهد أن لا إله إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله إلا ظل يغفر له ذنوبه حتى يمسي وإن قالها إذا أمسى بات تغفر له ذنوبه حتى يصبح
ما مِن عبدٍ مسلمٍ يقولُ إذا أصبَح الحمدُ للهِ ربِّي لا أُشْرِكُ به شيئًا وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا ظَلَّ يُغْفَرُ له ذنوبُه حتَّى يُمْسِيَ وإنْ قالها إذا أمسى بات تُغْفَرُ له ذنوبُه حتَّى يُصْبِحَ .
ما من عبدٍ مسلمٍ يقولُ إذا أصبح: الحمدُ للهِ لا أشركُ به شيئًا، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، إلا ظلَّ تُغفرُ له ذنوبُه حتى يمسيَ، فإن قالها إذا أمسى ظل تغفرُ له ذنوبُه حتى يصبِحَ .
ما مِن عبدٍ مُسلمٍ يقولُ إذا أصبحَ وإذا أَمسى ربيَ اللَّهُ لا أُشرِكُ بهِ شيئًا وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ إلا غَفرَ لهُ ذنوبَهُ حتَّى يُمسيَ وكذلكَ إن قالَها إذا أصبحَ .
ما مِن عبدٍ مسلمٍ يقولُ إذا أصبَح وإذا أمسى الحمدُ للهِ الَّذي لا أُشْرِكُ به شيئًا وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا غُفِرَتْ له ذنوبُه حتَّى يُمْسِيَ وإذا قالها إذا أمسى غُفِرَتْ له ذنوبُه حتَّى يُصْبِحَ .
ما من عبدٍ مسلمٍ يقولُ إذا أصبح وإذا أمسى : ( الحمدُ لله الذي لا أُشركُ به شيئًا ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ) إلا غُفِرَتْ له ذنوبُه حتى يُمسِيَ وإذا قالها إذا أمسى غُفِرَتْ له ذنوبُه حتى يُصبِحَ .
ما من عبدٍ مسلمٍ يقولُ إذا أصبح وإذا أمسى: ربي اللهُ لا أشرُك به شيئًا وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ – إلا غَفر اللهُ له ذنوبَه حتى يمسي وكذلك إنْ قالها إذا أصبح .
ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يقولُ إذا أصبَح: الحمدُ للهِ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا، إلَّا غُفِرَتْ له ذُنوبُهُ. .
حديث: ما من مُسلِمٍ يَقولُ إذا أصبَحَ [وإذا أَمسى ربيَ اللَّهُ لا أُشرِكُ بهِ شيئًا وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ إلا غَفرَ لهُ ذنوبَهُ حتَّى يُمسيَ وكذلكَ إن قالَها إذا أصبحَ] .
ما من مسلمٍ يقولُ إذا أصبح : الحمدُ للهِ، ربِّيَ اللهُ، لا أُشْرِكُ به شيئًا، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ؛ إلا ظَلَّ يُغْفَرُ له ذنوبُه حتى يُمْسِيَ، وإن قالها إذا أَمْسَى ؛ بات يُغْفَرُ له ذنوبُه حتى يُصْبِحَ . .
إذا أصبح قال أصبحْنا و أصبح الملكُ لله و الحمدُ لله لا شريك له لا إله إلا اللهُ و إليه النشورُ و إذا أمسى قال : أمسينا و أمسى الملكُ لله ، و الحمدُ كلُّه لله ، لا شريكَ له ، لا إله إلا اللهُ و إليه المصيرُ .
الحمد للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ ، ونعوذُ بهِ من شرورِ أنفسنا ، من يهدهِ اللهُ فلا مُضِلّ لهُ ، ومن يُضلِل فلا هادي له ، وأشهُد أن لا إله إلا اللهُ ، وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ أرسلَهُ بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعةِ ، من يطعِ اللهَ ورسولهُ فقد رَشَدَ ، ومن يعصَهُمَا فإنه لا يَضُرّ إلا نفسهُ ، ولا يَضُر اللهَ شيئا .
كان إذا تشهدَ قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ [قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا] فذَكَرَه. ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: كان يقولُ في خُطبةِ الحاجةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الخُطبةِ الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفِرُه ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَد ومَن يَعْصِهما فإنَّما يضُرُّ نفسَه ولنْ يضُرَّ اللهَ شيئًا .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تشهد قال: الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله تعالى شيئًا .
لا مزيد من النتائج