نتائج البحث عن
«ما من عمل أزكى عند الله - عز وجل - ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى .»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من عملٍ أزْكَى عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُهُ في عَشْرِ الأضحَى . . .
ما من عملٍ أزْكَى عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُهُ في عَشْرِ الأضحَى . . . .
ما من عملٍ أزكى عند اللهِ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأَضحى . قيل : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلا رجلٌ خرج بنفسِه وماله فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ . قال : فكان سعيدُ بنُ جُبَيرٍ إذا دخل أيامُ العشرِ اجتهد اجتهادًا شديدًا ، حتى ما يكادُ يقدرُ عليه .
ما من عمَلٍ أزْكَى عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ولا أعظَمَ مَنزِلةً من خيرٍ عُمِلَ في العَشْرِ منَ الأضحى، قيل: يا رسولَ اللهِ، ولا مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ بنفْسِهِ ومالِهِ، قال: ولا مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ بنفَسْهِ ومالِهِ إلَّا مَن لمْ يَرجِعْ بنفْسِهِ ومالِهِ. .
«ما مِن جَرْعةٍ أَعظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِن جَرْعةِ غَيْظٍ كَظَمَها عَبْدٌ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
ما جرَع عبدٌ جَرعَةً أعظمَ أجرًا من جَرعَةِ غِيظٍ كظَمها ابتغاءَ وجهِ اللهِ عز وجل .
ما منْ أحدٍ منَ النَّاسِ أعظمَ أَجرًا منْ وزيرٍ صالحٍ معَ إمامٍ يُطيعهُ، يأمرُهُ بذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
الزائرُ أخاهُ المسلمَ الآكلُ مِن طعامِهِ أعظمُ أجرًا منَ المزورِ المطعَمِ في اللهِ عز وجل .
المرابِطُ في سبيلِ اللَّهِ عز وجل أعظمُ أجرًا من رجُلٍ جمعَ كعبيهِ في فالِجٍ شَهرًا صامَه وقامَه .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ رجُلًا سأَلَهُ: أيُّ المهاجرينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فأيُّ الصَّائمينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: ثمَّ ذكَرَ الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والحجَّ، وكلُّ ذلك يقولُ: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال أبو بكرٍ لعمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا حفْصٍ، ذهَبَ الذَّاكِرونَ بكلِّ خيرٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ. .
ما من عَمَلٍ أحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ من عَمَلٍ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ إلَّا رَجُلٌ يَخرُجُ بمالِه ونَفسِه، ثُمَّ لا يَرجِعُ .
ما من عملٍ أزْكَى عندَ اللهِ . . . حتى تُهراقَ مُهْجتُهُ .
ما من أيامٍ أعظمَ عندَ اللهِ من عشرِ ذي الحِجةِ ، إذا كان عشيةُ عرفةَ نزل عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ، وحَفَّت به الملائكةُ فيباهي بهم الملائكةَ ويقول : انظروا إلى عبادي ، أَتوني شُعثًا غُبرًا ضاحينَ من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، ولم يرَوا رحمتي ولا عذابي ، قال : فلم يُرَ يومٌ أكثرَ عتيقًا من يومِ عرفةَ .
ما من عملٍ أزْكَى عندَ اللهِ . . . إلا رجلٌ خرجَ بنفسِه ومالِه فكان مُهْجَتُهُ فيهِ .
ما من ذنبٍ أعظمُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من سوءِ الخُلقِ وذلك أنَّ صاحبَه لايخرجُ من ذنبٍ إلَّا وقع في ذنبٍ .
لا مزيد من النتائج