نتائج البحث عن
«ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به ، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ والحَسَنُ على فَخِذِه، قال: ويَقولُ: إنِّي لأرجو أن يكونَ ابْني هذا سَيِّدًا، وإنِّي لأرجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئَتَينِ مِن أُمَّتي». .
إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأرجو أنْ يُصلِحَ اللهُ به بين فِئتَيْنِ مِن أُمَّتي، ولعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فِئتَيْنِ مِن المُسلِمِينَ عظيمتَيْنِ. .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا يتباهونَ أيُّهم أكثرُ واردةً، وإنِّي لأرجو أن أكونَ أكثرُ منهُم وارِدةً .
استخلَفَ نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ ابنَ أبْزى على مكَّةَ، وكان منَ المَوالي، فقال له عُمَرُ: مَنِ استخلَفْتَ على مكَّةَ؟، فقال: استخلَفْتُ ابنَ أبْزى، قال: تَستخلِفُ رَجُلًا منَ المَوالي؟، قال: ما تَرَكتُ أحدًا أعلَمَ بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ منه، قال: لئن قُلتَ ذاك، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيرفَعُ بالقُرْآنِ رِجالًا، ويَضَعُ به رِجالًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ ممَّن رُفِعَ بالقُرْآنِ. .
إن ابني هذا سَيَّدٌ ، وإني لأرجو أن يُصْلِحَ اللهُ به بين فئتين مِن أمتي . وفي لفظٍ: ولعلَّ اللهَ أن يُصْلِحَ به بين فئتين مِن المسلمين عَظَيْمَتَيْنِ. .
إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأَرْجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن أُمَّتي -وقالَ في حَديثِ حمَّادٍ- ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن المُسلِمينَ عَظيمتَينِ. .
بعثني أبو موسَى بفتحِ تُسْتَرَ إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فسألني عمرُ وكان ستَّةُ نفرٍ من بني بكرِ بنِ وائلٍ قد ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قال : فأخذتُ في حديثٍ آخرَ لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنين قومٌ ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ما سبيلُهم إلَّا القتلُ ، فقال عمرُ : لأن أكونَ أخذتُهم سلمًا أحبَّ إليَّ ممَّا طلعت عليه الشَّمسُ من صفراءَ أو بيضاءَ ، قال : قلتُ : يا أميرَ المؤمنين وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم ؟ قال : كنتُ عارضٌ عليهم البابَ الَّذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلتُ منهم وإلَّا استودعتُهم السَّجنَ .
عن فَضالةَ بنِ عبيدٍ قال : إنَّ ناسًا يُريدونَ أن يَستَنزِلوني ، عن ديني ، وإني واللهِ لأرجو أني لا أزالُ عليه حتى أموتَ ، ما كان مِن شيءٍ بِيع بذهبٍ أو فِضةٍ ففيه خمسُ اللهِ وسهامُ المسلمينَ .
أنَّ أبا مُوسى الأَشْعَرِيَّ حاصَرَ مَدينَةَ السُّوسِ وَصالَحَهُ [ دِهقَانُها ] على أَنْ يُؤَمِّنَ مِائَةَ رَجُلٍ من أَهلِها ، فقال أبو موسى : إنِّي لأَرجو أَن يَخْدَعَهُ اللَّهُ عَن نَفْسِهِ ، قال : اعزِلْهُمْ ، فَلَمَّا عَزلَهُمْ قال له أَبو موسى : أَفَرغْتَ ؟ قَال : نَعَمْ ، فَأَمَّنَهمْ وَأمر بقَتْلِ الدِّهقانِ ، فقال : أَتَغدِرُ بي وَقَدْ أَمَّنْتَنِي ! فقال : أَمَّنتُ العَدَدَ الَّذي سَمَّيتَ ولَم تُسَمِّ نَفسَكَ .
إنَّ لكُلِّ نبيٍّ حوضًا، وهو قائِمٌ على حَوضِهِ بيَدِهِ عصًا، يَدْعو مَن عَرَفَ من أُمَّتِهِ، ألَا وإنَّهم يَتَباهَونَ أيُّهُم أكثَرُ تَبَعًا؛ وإنِّي لأرْجو أنْ أكونَ أكثَرَهُم تَبَعًا. .
إن لكلِّ نبيٍّ حَوضًا وهو قائمٌ على حَوضِه بيدِه عصًا يدعو من عرَف من أمتِه، ألا إنهم يتَباهَونَ أيُّهم أكثرُ تبَعًا، وإني لأرجو أن أكونَ أكثرَهم تبَعًا .
إن لكلِّ نبيٍّ حوضًا وهو قائمٌ على حوضِه بيدِه عصًا يدعو مَن عرف مِن أمتِه ألا وإنهم يتباهونَ أيُّهم أكثرُ تبعًا وإني لأرجو أن أكونَ أكثرَهم تبعًا .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ عندهُ جالسٌ: ما مِن مُسلمٍ يُنفِقُ نَفقةً في سبيلِ اللهِ، إلَّا جاءت الملائكةُ يومَ القيامةِ معهم الرَّيحانُ على أبوابِ الجنَّةِ: يا عبدَ اللهِ، يا مُسلِمُ، هَلُمَّ إلينا. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ ما على حالِه مِن تَوًى، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو أنْ تكونَ منهم. .
عن أبي ذرٍّ قال : من لَقِيَ عيسَى بنَ مريمَ عليه السلامُ منكم ، وإني لأرجو أن ألقاه قبلَ أن أموتَ ، فمَن لقِيَه منكم فليقرأْ عليه السلامَ .
[ إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يرَ قريةً يريدُ دخولَها إلا قال حين يراها ] اللهم ربَّ السمواتِ وما أظللن ، وربَّ الأرضين وما أقللن ، وربَّ الشياطين وما أضللن ، وربَّ الرياحِ وما أذرين . فإنا نسألُك خيرَ هذه القريةِ وخيرَ أهلِها وخيرَ ما فيها ، ونعوذُ بك من شرِّها وشرِّ أهلِها وشرِّ ما فيها . .
لا مزيد من النتائج