نتائج البحث عن
«ما من قوم يكون فيهم من يعمل بالمعاصي هم أكثر منه وأعز فيدهنون ويسكتون فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن رجُلٍ يكونُ في قومٍ يَعمَلُ بالمعاصي هم أكثَرُ منه وأعزُّ ثمَّ يُداهِنوا في شأنِه إلَّا عاقَبهم اللهُ .
ما من قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي ؛ هم أكثرُ وأعَزُّ ممن يعمل بها ، ثم لا يُغيِّرونه ؛ إلا يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ بعقابٍ .
ما من قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي هم أكثرُ وأعزُّ ممن يعملُ بها ثم لا يُغيِّرونَ إلا يوشك أن يعمَّهمُ اللهُ بعقابٍ وفي لفظٍ إلا عمَّهُم . .
ما من قومٍ يَكونُ بينَ أظهرِهم رجلٌ يعملُ بالمعاصي هم أمنعُ منهُ وأعزُّ لا يغيِّرونَ عليهِ إلَّا أصابَهمُ اللَّهُ بعقابٍ .
ما مِن قومٍ يَكونُ بينَ أظهرِهِم رجلٌ يعمَلُ بالمعاصي ، هم أمنعُ منهُ وأعزُّ لا يغيِّرونَ علَيهِ ، إلَّا أصابَهُمُ اللَّهُ بعقابٍ .
ما مِن قَومٍ يُعمَلُ فيهِم بالمعاصي وهُم أمْنَعُ منه، فيُدْهِنون عليه، ولا يُغَيِّرون؛ إلَّا عَمَّهُم اللهُ بعِقابٍ. .
ما من رجلٍ في قومٍ يعملُ فيهم بمعاصي اللهِ هم أكثرُ منه وأعزُّ فيُداهِنون في شأنِه إلَّا عاقبهم اللهُ .
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ في قومٍ يُعْمَلُ بمعاصي اللهِ فيهم وهم أكثَرُ منه وأعَزُّ ثم يُدْهِنونَ في شَأْنِهِ إلَّا عَاقَبَهُمُ اللهُ .
ما من قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي ، هم أعزُّ و أكثرُ ممن يعملُه ، ثم لم يغيِّروه ، إلا عمَّهم اللهُ تعالى منه بعقابٍ .
ما منْ قومٍ يعملُ فيهم بالمعاصي، همْ أعزُّ و أكثرُ ممنْ يعملُهُ، ثمَّ لمْ يغيرُوه، إلا عمَّهمُ اللهُ تعالى منهُ بعقابٍ .
ما من قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي ثمَّ يقدرونَ على أن يغيِّروا ثمَّ لا يغيِّرونَ إلَّا يوشِك أن يعمَّهمُ اللَّهُ بعقابٍ وفي روايةٍ يعملُ فيهم بالمعاصي هم أَكثرُ ممَّن يعمَلُه .
ما من قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي هم أعزُّ وأكثَرُ ممَّن يعمَلُه ثمَّ لم يُغَيِّروه، إلَّا عمَّهم اللهُ منه بعقابٍ .
ما مِن قومٍ يَكونُ بينَ أظهرِهِم مَن يعملُ بالمعاصي هم أعزُّ منهُ وأمنَعُ ، ولم يغيِّروا إلَّا أصابَهُمُ اللَّهُ منهُ بعذابٍ .
«ما مِن قَومٍ يَكونُ بَينَ أظهُرِهم مَن يَعمَلُ بالمَعاصي هُم أعَزُّ مِنه وأمنَعُ لم يُغَيِّروا عليه، إلَّا أصابَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنه بعِقابٍ» .
ما مِن قَومٍ يَكونُ فيهم رَجُلٌ يَعمَلُ بالمَعاصي يَقدِرونَ أنْ يُغَيِّروا عليه، فلا يُغَيِّرونَ، إلَّا عمَّهم اللهُ بِعِقابٍ قَبلَ أنْ يَموتوا. .
لا مزيد من النتائج