نتائج البحث عن
«ما من كلام أتكلم به بين يدي سلطان يدرأ عني به ما بين سوط إلى سوطين إلا كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعت عبد الله يعني ابن مسعود يقول ما من كلام أتكلم به لذي سلطان أدرأ عني منه ضربتين بالسوط إلا كتبت متكلما بهما
عن عليٍّ أنَّهُ قالَ : سَوطُ الحدِّ بينَ سوطينِ وضربٌ بينَ ضرْبينِ .
حَديثُ علِيٍّ أنَّه قال: سَوطُ الحَدِّ بَينَ سَوطَيْنِ، وضَربُ الحَدِّ بَينَ ضَربَيْنِ. .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنه قال : سَوطُ الحدِّ بين سوطَينِ وضرْبٌ بين ضربتَينِ .
عن ابنِ مسعودٍ ما كلمةٌ تدفعُ عنِّي سوطًا أو سوطَينِ إلَّا قلتُها .
العارُ والتَّخزيةُ تَبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ في القيامةِ بين يَدَيِ اللهِ تعالى: ما يَتمنَّى العبدُ أنْ يُؤمَرَ به إلى النَّارِ. .
إنَّ العارَ والتخزيةَ تبلغُ من ابنِ آدمَ في المقامِ بين يدي اللهِ ما يتمنى العبدُ أن يُؤمرَ بهِ إلى النارِ ويتحوَّلَ من مقامِه .
إن العارَ والخزيةَ تبلغُ من ابنِ آدمَ في المقامِ بين يدي اللهِ ما يتمنى العبدُ أن يؤمرَ به إلى النارِ ويتحولُ من ذلك المقامِ .
إن العارَ والتخزيةَ يَبْلُغُ منِ ابنِ آدمَ في المَقامِ بين يَدَيِ اللهِ ما يَتَمَنَّى العبدُ أن يُؤْمَرَ به إلى النارِ ويَتَحولَ من ذلك المقامِ .
العارُ والتَّخزيةُ تبلغُ من ابنِ آدمَ في القيامةِ في المقامِ بين يدَي اللهِ عزَّ وجلَّ ما يتمنَّى العبدُ أن يُؤْمَرَ بهِ إلى النَّارِ .
إن العارَ والخزيةَ تبلغُ من ابن آدمَ في المقامِ بينَ يدَيِ اللهِ تعالى ما يتمنّى العبدُ أن يُؤمر بهِ إلى النارِ ويتحوّلُ من ذلكَ المقامُ .
لا أَعْرِفَنَّ ما مات منكم مَيِّتٌ ما كنتُ بين أَظْهُرِكم إلا آذَنْتُمونى به فإنَّ صلاتى عليه رحمةٌ .
لا يموتنَّ فيكم ميتٌ ما كنتُ بين أظهرِكم إلا آذنتموني به فإنَّ صلاتي عليه له رحمةٌ. .
لا يَموتَنَّ فيكُم مَيِّتٌ -ما كُنتُ بَينَ أظهُرِكُم- إلَّا آذَنتُموني بهِ؛ فإنَّ صَلاتي عليه له رَحمةٌ. .
يؤتى يومَ القيامةِ بصحفٍ مختمةٍ، فتنصب بين يدي اللهِ تعالى، فيقول اللهُ تبارك وتعالى : ألقوا هذا واقبلوا هذا ! فتقولُ الملائكةُ : وعزتِك ! ما رأينا إلا خيرًا ! فيقول اللهُ تعالى : إن هذا كان لغيِر وجهي، وإني لا أقبلُ من العملِ إلا ما ابتُغي به وجهي . .
لا مزيد من النتائج