نتائج البحث عن
«ما من مؤمن إلا الموت خير له ، وما من كافر إلا الموت خير له ، فمن لم يصدقني ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ ، والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغِنَى والذُّلُّ خيرٌ لهُ من العِزِّ والرِّفعةِ . واللهُ لا ينظرُ إلى هذهِ الأمةِ إلا بالضُّعفاءِ .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغنى والذلُّ خيرٌ من العزِّ والرفعةِ واللهُ لا ينظرُ إلى هذه الأمةِ إلا بالضعفاءِ .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما من نفسٍ حيَّةٍ إلَّا الموتُ خيرٌ لها إن كان بَرًّا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} وإن كان فاجرًا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} .
ما أنزَل اللهُ مِن داءٍ إلَّا أنزَل له دواءً علِمه مَن علِمه وجهِله مَن جهِله إلَّا السَّامَ قيل وما السَّامُ قال الموتُ .
اثنتان يكرههما ابنُ آدمَ : يكرهُ الموتَ ، و الموتُ خيرٌ له من الفتنةِ ، و يكرهُ قلَّةَ المالِ ، و قِلَّةُ المالِ أقلُّ للحسابِ .
ما أنْزَلَ اللهُ من دَاءٍ وما خلقَ اللهُ من دَاءٍ إلَّا خلقَ لهُ شِفَاءً أَوِ أنْزَلَ لهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجَهِلهُ مَنْ جَهِلهُ إلَّا السَّامَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السَّامُ قال المَوْتُ .
ما أَنزَلَ اللهُ مِن داءٍ - أو: ما خَلَقَ - مِن داءٍ إلَّا أَنزَل له دواءً، عَلِمَه مَن عَلِمَه، وجَهِلَه مَن جَهِلَه، إلَّا السَّامَ. قيل: وما السَّامُ؟ قال: الموتُ. .
معالجةُ مَلَكِ الموتِ أشدُّ من ألفِ ضربةٍ بالسيفِ ، وما من مؤمنٍ يموتُ إلا وكلُّ عرقٍ منه يألمُ على حِدَةٍ ، وأقربُ ما يكونُ عدوُّ اللهِ منه تلك الساعةِ .
معالَجةُ ملَكِ الموتِ أشدُّ من ألفِ ضربةٍ بالسَّيفِ وما مِن مؤمنٍ يموتُ إلَّا وَكُلُّ عرقٍ منهُ يألَمُ على حِدَةٍ .
خَيْرُ ما عاشَ النَّاسُ له رَجُلٌ مُمسِكٌ بعِنانِ فَرَسِه في سَبيلِ اللهِ، كلَّما سَمِعَ هَيْعةً أو فَزْعةً طارَ على مَتْنِ فَرَسِه، فالْتَمَسَ المَوْتَ والقَتْلَ في مَظانِّه، أو رَجُلٌ في شُعْبةٍ مِن هذه الشِّعابِ، أو في بَطْنِ وادٍ مِن هذ الأَوْديةِ في غُنَيْمةٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ، يَعبُدُ اللهَ حتَّى يَأتيَه اليَقينُ، ليس مِن النَّاسِ إلَّا في خَيْرٍ. .
إنها ستكون فتنٌ ، ألا ثم تكون فتنةٌ ، المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالسِ ، والجالسُ فيها خيرٌ من القائمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعتْ ، فمن كانت له إبلٌ فلْيلْحقْ بإبلِه ، ومن كانت له غنمٌ فلْيلْحقْ بغنمِه ، ومن كانت له أرضٌ فلْيلْحقْ بأرضِه ، ومن لم يكن له شيءٌ من ذلك فليعمدْ إلى سيفِه ، فيدقُّ على حدِّه بحجرٍ ، ثم لْينجُ إن استطاع النَّجاءَ ، اللهم هل بلَّغتُ ، اللهم هل بلَّغتُ .
اثنانِ يَكرَهُهما ابنُ آدَمَ: الموتُ، والموتُ خيرٌ له مِن الفتنةِ، ويَكرَهُ قِلَّةَ المالِ، وقِلَّةُ المالِ أقَلُّ للحسابِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لم يَترُكْ داءً -أو لم يَخلُقْ داءً- إلَّا أنْزَلَ -أو خلَقَ- له دَواءً، عَلِمَه مَن عَلِمَه، وجَهِلَه مَن جَهِلَه، إلَّا السَّامَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قال: الموتُ. .
لا مزيد من النتائج