نتائج البحث عن
«ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما مِنْ مسلِمٍ تصيبُهُ مصيبَةٌ فيقولُ ما أمرَهُ اللهُ : إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهمَّ آجرْني في مُصيبَتِي ، واخلُفْ لي خيرًا منها . إلَّا آجرَهُ اللهُ في مصيبَتِهِ ، وأخلَفَ اللهُ لَهُ خيرًا منها
ما من مسلمٍ تصيبُه مصيبةٌ فيقولُ : ما أمره اللهُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون . اللَّهمَّ ! أجِرْني في مصيبتي واخلُفْ لي خيرًا منها - إلَّا أخلف اللهُ له خيرًا منها . قالت : فلمَّا مات أبو سلمةَ قلتُ : أيُّ المسلمين خيرٌ من أبي سلمةَ ؟ أوَّلُ بيتٍ هاجر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . ثمَّ إنِّي قلتُها . فأخلف اللهُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قالت : أرسل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ يخطِبُني له . فقلتُ : إنَّ لي بنتًا وأنا غيورٌ . فقال : أمَّا ابنتُها فندعو اللهَ أن يغنيَها عنها . وأدعو اللهَ أن يذهبَ بالغيْرةِ
ما مِنْ مسلِمٍ تصيبُهُ مصيبَةٌ فيقولُ ما أمرَهُ اللهُ : إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهمَّ آجرْني في مُصيبَتِي ، واخلُفْ لي خيرًا منها . إلَّا آجرَهُ اللهُ في مصيبَتِهِ ، وأخلَفَ اللهُ لَهُ خيرًا منها .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ ما أمَره اللهُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أجِرْني في مُصيبتي، واخلُفْ عليَّ خيرًا منها، فلمَّا مات أبو سَلَمةَ قُلْتُ: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فخطَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. [يعني حديثَ: ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها- إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ ما أمَرَه اللهُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللهمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أخلَفَ اللهُ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: أيُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنِّي قُلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: أرسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ يَخطُبُني له، فقُلتُ: إنَّ لي بنتًا، وأنا غَيورٌ، فقال: أمَّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنيَها عَنها، وأدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيرةِ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللَّهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا منها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وأخلَفَ له خَيرًا منها. قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: كما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخلَفَ اللهُ لي خَيرًا منه؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها). قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قالت: قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي فقُلتُ: اللهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وخَلَفَ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لي، فقُلتُها: اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إذا أصابَتْ أحَدَكم مُصيبةٌ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي. .
من أصابته مصيبةٌ فقال إنا للهِ وإنا إليه راجعون أجرى اللهُ له من الأجرِ مثلِ ما كان له يومَ أصابه .
إذا أَصابَ أحدَكُم مُصيبةٌ فليَقُلْ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَكَ احتَسبتُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها وأبدِلني مِنها خيرًا فلمَّا احتُضِرَ أبو سَلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلُف في أَهْلي خيرًا منِّي فلمَّا قُبِضَ قالت أمُّ سلمَةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ عندَ اللَّهِ احتَسبتُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها .
إذا أصاب أحدُكُم مصيبةً فلْيقلْ ( إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتسِبُ مُصيبتي ، فأْجُرنِي بها وأَبْدِلْنِي بها خَيرًا منها فلمَّا احتُضرَ أبو سَلمةَ قال : اللَّهمَّ اخلُفني في أهلي خيرًا منِّي فلمَّا قُبِضَ قالَت أمُّ سلَمةَ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، عند اللهِ أحتسِبُ مُصيبتي فأْجُرنِي فيها ) .
إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ فليقل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ اللَّهمَّ عندَك أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرًا. فلمَّا احتضرَ أبو سلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلف في أهلي خيرًا منِّي فلمَّا قبضَ قالت أمُّ سلمةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ عندَ اللهِ أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها .
مَن أصابَتْه مُصيبةٌ فقال إذا ذكَرها إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ جدَّد اللهُ له مِن أجرِها مِثْلَ ما كان يومَ أصابَتْه .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَفزَعُ إلى ما أمَرَ اللهُ به مِن قَوْلِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَك أَحْتسِبُ مُصيبتي، فآجِرْني عليها، إلَّا أَعقَبَه اللهُ تَعالى خَيْرًا مِنها. .
من أصابتْه مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرى اللهُ الأجرَ .
ما مِن عبدٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيقولُ : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ، اللهمَّ أجرْنِي في مصيبتِي واخلفْ لي خيرًا منها إلا آجرَه اللهُ في مصيبتِه وأخلفَ له خيرًا منها .
لا مزيد من النتائج