نتائج البحث عن
«ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله عز وجل : إنا لله وإنا إليه راجعون ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِنْ مسلِمٍ تصيبُهُ مصيبَةٌ فيقولُ ما أمرَهُ اللهُ : إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهمَّ آجرْني في مُصيبَتِي ، واخلُفْ لي خيرًا منها . إلَّا آجرَهُ اللهُ في مصيبَتِهِ ، وأخلَفَ اللهُ لَهُ خيرًا منها .
ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وخَلَفَ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لي، فقُلتُها: اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ ما أمَرَه اللهُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللهمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أخلَفَ اللهُ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: أيُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنِّي قُلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: أرسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ يَخطُبُني له، فقُلتُ: إنَّ لي بنتًا، وأنا غَيورٌ، فقال: أمَّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنيَها عَنها، وأدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيرةِ. .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ ما أمَره اللهُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أجِرْني في مُصيبتي، واخلُفْ عليَّ خيرًا منها، فلمَّا مات أبو سَلَمةَ قُلْتُ: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فخطَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. [يعني حديثَ: ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها- إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللَّهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا منها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وأخلَفَ له خَيرًا منها. قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: كما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخلَفَ اللهُ لي خَيرًا منه؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
من أصابته مصيبةٌ فقال إنا للهِ وإنا إليه راجعون أجرى اللهُ له من الأجرِ مثلِ ما كان له يومَ أصابه .
مَن أصابَتْه مُصيبةٌ فقال إذا ذكَرها إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ جدَّد اللهُ له مِن أجرِها مِثْلَ ما كان يومَ أصابَتْه .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها). قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قالت: قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي فقُلتُ: اللهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إذا أصابَت أحَدَكُم مُصيبةٌ فليَقُل: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأجُرْني فيها، وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، فلَمَّا قُبِضَ أبو سَلَمةَ خَلَفَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ في أهلي خَيرًا مِنه .
من أصابتْه مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرى اللهُ الأجرَ .
من أصابته مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرَى اللهُ له الأجرَ .
إذا أصابَتْ أحَدَكم مُصيبةٌ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي. .
أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه كان من المسلمينَ ، وبنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ أَوْسَعَ من الدنيا وما فيها : مَن كان عِصْمَةُ أمرِه لا إله إلا اللهُ ، وإذا أصاب ذنبًا قال : أستغفرُ اللهَ ، وإذا أُعْطِيَ نعمةً قال : الحمدُ للهِ . وإذا أصابته مصيبةٌ قال : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ .
أنَّ مصباحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انطفأَ ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليْه راجعونَ. فقيل : أمصيبةٌ هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، كلُّ ما آذى المؤمنَ فهو مصيبةٌ .
أربعةٌ مَنْ كُنَّ فيه كان من المسلمينَ ؛ وبنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ أوسعَ منَ الدنيا وما فيهَا : من كان عِصمةُ أمرهِ لا إلهَ إلَّا الله ُ، وإذا أصاب ذنبًا قال : أستغفرُ اللهَ، وإذا أُعطيَ نعمةً قال : الحمدُ لله، وإذا أصاب مصيبةً قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ .
لا مزيد من النتائج