نتائج البحث عن
«ما من مسلم ولي من أمر المسلمين شيئا إلا بعث الله إليه ملكين يسددانه ما تولى»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ المسلمين شيئًا إلَّا بعث اللهُ إليه ملَكَينِ يُسَدِّدَانِهِ ما نَوَى الحقَّ فإذا نوى الحَيْفَ على عَمْدٍ وَكَلَاهُ إلى نفسِهِ .
إذا جَلس الحَاكِمُ للحُكْمِ بَعثَ اللَّهُ له مَلَكَينِ يُسَدِّدَانِهِ وَيوَفِّقَانِهِ ويُرشِدانِهِ ما لَمْ يَجُرْ ، فَإذا جار عَرَجا وتَركاهُ .
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ المسلِمينَ وِلَايَةً وكَانتْ بِنِيِّةِ الحقِّ وكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَوَقِّفَانِهِ وُيُسَدِّدَانِهِ إذا أُريدَ بِهِ الخيرُ .
منْ وليَ منْ أمرِ الناسِ شيئًا، ثم أغلق بابَهُ دونَ المسلمِينَ أوِ المظلومِ أو ذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ دونهُ أبوابَ رحمتِهِ عند حاجتِهِ وفقرهِ ؛ أفقرُ ما يكونُ إليهِ .
إذا مرِضَ العبدُ بعثَ اللهُ إليهِ ملَكَيْنِ يقولُ : انظروا ما يقولُ لعُوَّادِهِ .
ما من قاضٍ من قضاةِ المسلمين إلا معه مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إلى الحقِّ ما لم يُرِدْ غيرَه، فإذا أراد غيرَه وجار متعمدًا تَبَرَّأَ منه المَلَكَانِ ووَكَلَاه إلى نفسِهِ .
ما من قاضٍ من قضاةِ المسلمين إلا ومعه مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إلى الحقِّ ما لم يُرِدْ غيرَهُ فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وجارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأَ مِنْهُ الملَكَانِ وَوَكَلَاهُ إِلَى نَفْسِهِ .
ما مِن قاضٍ مِن قُضاةِ المُسلِمينَ إلَّا ومَعَه مَلَكانِ يُسَدِّدانِه إلى الحَقِّ ما لم يُرِدْ غَيرَه، فإذا أرادَ غَيرَه وجارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأ منه المَلَكانِ ووكَلاه إلى نَفسِه .
من وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا وكَّلَ اللهُ ملَكًا عن يمينِه أحسبُه قال وملَكًا عن شمالِه يُوفقانِه ويُسددانِه إذا أُريدَ به خيرٌ ومن ولي من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأُريدَ به غيرُ ذلك وُكِلَ إلى نفسِه .
من وُلِّيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا, وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ ملَكًا عن يمينِهِ أحسبُهُ قالَ وملَكًا عن شمالِهِ يوفِّقانِهِ ويسدِّدانِه, إذا أريدَ بِهِ خيرٌ, ومن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا, فأريدَ بِهِ غيرُ ذلِك, وُكِلَ إلى نفسِهِ .
مَن تولَّى شيئًا مِن أمرِ المُسلِمينَ، فاحتَجَب عن حاجَتِهم وفَقْرِهم، احتَجَب اللهُ عنه دونَ حاجتِه. .
ما مِن قاضٍ من قُضاةِ المسلمينَ إلَّا و معه ملَكانِ يُسدِّدانِه إلى الحقِّ ، ما لم يُرِده غيرُه ، فإذا أراد غيرَهُ ، و جار مُتعَمِّدًا تبرَّأَ منه الملَكانِ ، و وكلَاه إلى نفسِه .
ما من أحدٍ وليَ من أمرِ المسلمينَ أمرًا فأراد اللهُ به خيرًا إلا جعل معه وزيرًا صالحًا إنْ نسيَ ذكَّره وإنْ ذكر أعانَه .
مَن وليَ مِن أمرِ المُسلمينَ شَيئًا فغَشَّهم فهو في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج