نتائج البحث عن
«ما من مسلم يدعو الله بدعوة إلا استجاب له ، فهو من دعوته على إحدى ثلاث : إما أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاه اللهُ إحدَى ثلاثٍ : إمَّا يعجِّلُ له دعوتَه ، وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ ، وإمَّا أن يدفعَ عنه من السُّوءِ مثلَها .
ما مِنْ مُسلِمٍ يَدْعو بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أعطاهُ اللهُ إِحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يُعَجِّلَ لهُ دعوتَهُ، وإمَّا أنْ يدَّخِرَها لهُ في الآخِرةِ، وإمَّا أنْ يصرِفَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها. .
ما من مسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها مأثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاه اللهُ إحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يستجيبَ له دعوتَه ، أو يصرفَ عنه من الشَّرِّ مثلَها ، أو يدَّخِرَ له من الأجرِ مثلَها .
ما مِن مُسلمٍ يَدعو بدَعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أعطاه اللهُ بها إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ له دَعوتَه، وإمَّا أن يَدَّخِرَها له في الآخِرةِ، وإمَّا أن يَصرِفَ عَنه مِنَ السُّوءِ مِثلَها. .
ما من مُسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه وإما أن يَدَّخرَ له في الآخرةِ وإما أن يصرفَ عنه من السُّوءِ مثلَها .
ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاه اللهُ بها إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن يعجِّلَ له دعوتَه وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ وإمَّا أن يصرِفَ عنه من السُّوءِ مثلَها قالوا إذا نُكثِرُ قال اللهُ أكثرُ .
ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثٍ: إما أنْ يُعجلَ له دعوتَه وإما أنْ يدخرَها له في الآخرةِ، وإما أنْ يدفعَ عنه من السوءِ مثلَها، قالوا: إذنْ نُكثرُ؟ قال: اللهُ أكثرُ. .
ما من مسلمٍ يَدْعُو بدعوةٍ – ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ – ؛ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثٍ : إما أن يُعَجِّلَ له دعوتَه، وإما أن يَدَّخِرَها له في الآخرةِ، وإما أن يَصْرِفَ عنه من السُّوءِ مِثْلَها، قالوا : إذَنْ نُكَثِّرُ ؟ ! قال : اللهُ أكثرُ .
"ما من مُسلِمٍ يَدْعو بدَعْوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قَطيعةُ رَحِمٍ، إلَّا أَعْطاه اللهُ بها إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ تُعَجَّلَ له دَعْوتُه، وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها له في الآخِرةِ، وإمَّا أنْ يَصرِفَ عنه منَ السُّوءِ مِثلَها"، قالوا: إذًا نُكثِرُ، قال: "اللهُ أكثرُ". .
ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ، ولا قطيعةُ رَحِمٍ ؛ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثَ : إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه ، وإما أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ ، وإما أن يَصرِف عنه من السُّوءِ مثلَها . قالوا : إذًا نُكثِرُ . قال : اللهُ أكثرُ . .
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا إذن نكثر قال الله أكثر
ما من مُسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رحمٍ، إلَّا أعطاهُ اللَّهُ بِها إحدى ثلاثٍ : إمَّا أن تعجَّلَ به دعوتُهُ، وإمَّا أن يدَّخرَها لَهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يَصرِفَ عنهُ منَ السُّوءِ مثلَها قالوا: إذًا نُكْثرُ، قالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ .
ما مِن مُسلمٍ يَدْعو اللهَ بدَعوةٍ ليس فيها مَأثمٌ، ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أَعطاهُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يَستجيبَ له دَعوتَهُ، أوْ يَصرِفَ عنه مِنَ السُّوءِ مِثلَها، أوْ يَدَّخِرَ له مِنَ الأجرِ مِثلَها، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ نُكثِرُ، قالَ: اللهُ أَكثرُ. .
ما مِن مسلِمٍ يدعو بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ بِها إحدى ثلاثٍ إمَّا أن يعجَّلَ لهُ دعوتُه وإمَّا أن يدَّخرَها لهُ في الآخرةِ وإمَّا أن يكُفَّ عنهُ منَ السُّوءِ بمثلِها قالوا إذًا نُكثِرُ يا رسولَ اللَّهِ قال اللَّهُ أَكثَرُ .
"ما مِن مُسلِمٍ يَدْعو بدَعْوةٍ ليس فيها إثْمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أَعْطاه اللهُ بِها إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ له دَعْوتَه، وإمَّا أن يَدَّخِرَها له في الآخِرةِ، وإمَّا أن يَكُفَّ عنه مِن السُّوءِ بمِثلِها"، قالوا: إنَّا نُكثِرُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "اللهُ أَكثَرُ". .
لا مزيد من النتائج