نتائج البحث عن
«ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله : إنا لله وإنا إليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمصيبةٍ فيفزَعُ إلى ما أمرَ اللَّهُ بِه من قولِه إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَك احتسبتُ مُصيبتي فأجِرني فيها وعوِّضني مِنها إلَّا آجرَه اللَّهُ عليها وعاضَه خَيرًا منها
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمصيبةٍ فيفزَعُ إلى ما أمرَ اللَّهُ بِه من قولِه إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَك احتسبتُ مُصيبتي فأجِرني فيها وعوِّضني مِنها إلَّا آجرَه اللَّهُ عليها وعاضَه خَيرًا منها .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَفزَعُ إلى ما أمَرَ اللهُ به مِن قَوْلِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَك أَحْتسِبُ مُصيبتي، فآجِرْني عليها، إلَّا أَعقَبَه اللهُ تَعالى خَيْرًا مِنها. .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ ما أمَره اللهُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أجِرْني في مُصيبتي، واخلُفْ عليَّ خيرًا منها، فلمَّا مات أبو سَلَمةَ قُلْتُ: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فخطَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. [يعني حديثَ: ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها- إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
ما مِن عبدٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيقولُ : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ، اللهمَّ أجرْنِي في مصيبتِي واخلفْ لي خيرًا منها إلا آجرَه اللهُ في مصيبتِه وأخلفَ له خيرًا منها .
ما مِن أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ عليَّ بخَيرٍ مِنها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالت: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مُصيبَتي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن زَوجِها أبي سَلَمةَ قال: سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من أحَدٍ منَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ مُصيبَتي عندَكَ، فأبدِلْني خَيرًا منها، إلَّا أبدَلَه اللهُ خَيرًا منها، فلمَّا تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ في مُصيبَتي، فأبدِلْني به خَيرًا منه. قالت: وجعَلْتُ أقولُ في نفْسي: مَن خَيرٌ من أبي سَلَمةَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخطَبَني فتَزوَّجْتُه. .
بلَغَها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: ما من أحدٍ من المُسلمِينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ: إنَّا للهِ، وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ علَيَّ بخيرٍ منها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالتْ: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مصيبَتِي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سلَمةَ؟ فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
ما من مُسلِمٍ يصابُ بمصيبةٍ إلَّا كفَّر اللهُ بها عنه حتى الشَّوكةِ يُشاكُّها .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمُصيبةٍ وجعٌ أو مرضٌ إلَّا كان كفَّارةَ ذُنوبِه حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها ، أو النَّكْبَةُ .
عن أمِّ سَلَمةَ: وفاةُ أبي سَلَمةَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجها...، حديثًا طويلًا. [يعني حديثَ: عن أمِّه أمِّ سَلَمةَ، عن زَوجِها أبي سَلَمةَ: أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها؛ إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
ما مِن مُسلِمٍ ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيذكرُ مُصيبتَه وإن طال عَهدُها، فيُحدِثُ لها استِرجاعًا- إلَّا أحدَث اللهُ له وأعطاه ما أعطاه يومَ أُصيب بها. .
ما مِن مسلمٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيَذكُرُ مصيبتَه بعد أربعينَ سَنةً فيُحدِثُ لها استِرجاعًا إلا أعطاه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، منَ الأجرِ عندَ ذلك مِثلَ ما أُعطِي يومَ أُصيبَ .
ما من مسلمٍ يُصابُ بمصيبةٍ [فيذكرُها وإن قدُمَ عهدُها فيحدِثُ لَها استرجاعًا إلَّا أحدثَ اللَّهُ لهُ عندَ ذلكَ وأعطاهُ ثوابَهُ يومَ أُصيبَ بها] .
ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكرُها وإن قدُمَ عهدُها فيحدِثُ لَها استرجاعًا إلَّا أحدثَ اللَّهُ لهُ عندَ ذلكَ وأعطاهُ ثوابَهُ يومَ أُصيبَ بها .
ما مِن مُسلِمٍ، ولا مُسْلِمَةٍ يُصابُ بمصيبةٍ، فيذكرُها ، وإن قدُمَ عَهْدُها فيُحدِثُ لذلِكَ استرجاعًا، إلا جدَّدَ اللَّهُ لَهُ عندَ ذلِكَ، فأعطاهُ مثلَ أجرِها يومَ أصيبَ . .
لا مزيد من النتائج