نتائج البحث عن
«ما من مسلم يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً : إلا صرفَ الله عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ .
ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ , فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ .
ما مِن مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرَفَ اللَّهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، فإذا بلَغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ عليه الحسابَ. .
ما من معمِّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعين سنةً ، إلا صرف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونِ ، والجذامِ ، والبرصِ ، فإذا بلغ الخمسين ليَّنَ اللهُ عليه الحسابَ . وساق الحديثَ . .
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه .
ما مِن مُعمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سنةً ؛ إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ منَ البلاءِ : الجنونُ ، والجُذامُ والبرَصُ . فإذا بلَغَ خَمسينَ سنَةً ؛ ليَّنَ اللَّهُ علَيهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنَةً ؛ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ، فإذا بلَغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حَسَناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، وما تأخَّرَ وسُمِّيَ أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ لأَهْلِ بيتِهِ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سَنةً إلَّا صرَفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلَغَ خمسينَ سَنةً لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بلَغَ سِتِّينَ رزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سَنةً أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حسناتِه وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بلَغَ تِسعينَ غفَرَ اللهُ له ما تقَدَّمَ مِن ذنْبِه وما تأخَّرَ، وسُمِّيَ أَسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه. .
إذا بلَغَ المَرءُ المُسلِمَ أرْبَعينَ سَنةً صرَفَ اللهُ عنه ثَلاثةَ أنْواعٍ منَ البَلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، وإذا بلَغَ خَمْسينَ سَنةً غفَرَ له ذَنبَه ما تَقدَّمَ منه وما تأخَّرَ، وكانَ أَسيرَ اللهِ في الأرْضِ، والشَّفيعَ في أهْلِ بَيتِه يومَ القيامةِ. .
ما من عبدٍ يعمِّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ لَهُ الحسابَ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ، فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ تقبَّلَ اللَّهُ منْهُ حسناتِهِ وتجاوَزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ التِّسعينَ غفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأخَّرَ وسمِّيَ أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ .
ما من عبدٍ يعمَّرُ في الإسلام أربعينَ سنةً إلا صرف اللهُ عنه أنواعًا من البلاءِ : الجنونَ والجذامَ والبرصَ ، فإذا بلغ الخمسين سنةً ليَّن اللهُ الحسابَ ، فإذا بلغ الستين سنةً رزقه اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ ، فإذا بلغ السبعين أحبه اللهُ وأحبه أهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين تقبَّل اللهُ منه حسناتِه وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلغ التسعين غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخر ، وسُمِّيَ : أسيرُ اللهِ في أرضِه ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه .
ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ . فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ . فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ . فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ .
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرَف اللهُ عنه أنواعَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ .
ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه، وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ تِسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لِأهلِ بَيتِه. .
نحو [ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه الإنابةَ إلَيه، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ ثَمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه وتَجاوزَ عَن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه] .
لا مزيد من النتائج