نتائج البحث عن
«ما من مسلم يقول إذا سمع النداء فيكبر المنادي فيكبر ثم يشهد أن لا إله إلا الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ يقول إذا سمِع النداءَ , فيُكبِّرُ المُنادي فيُكبِّرُ , ثم يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فيشهدُ على ذلك , ثم يقول : اللهمَّ أَعطِ محمدًا الوسيلةَ واجعلْ في عليِّينَ درَجتَه , وفي المُصطَفَينَ محبَّتَه , وفي المقرَّبينَ دارَه . إلا وجبتْ له شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يومَ القيامةِ .
ما من مسلمٍ يقول إذا سمِع النداءَ , فيُكبِّرُ المُنادي فيُكبِّرُ , ثم يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فيشهدُ على ذلك , ثم يقول : اللهمَّ أَعطِ محمدًا الوسيلةَ واجعلْ في عليِّينَ درَجتَه , وفي المُصطَفَينَ محبَّتَه , وفي المقرَّبينَ دارَه . إلا وجبتْ له شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يومَ القيامةِ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى غداةَ عرفةَ قالَ لأصحابِهِ : علَى مَكانِكُم ثمَّ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ وللَّهِ الحمدُ ، فيُكَبِّرُ عن غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من أيَّامِ التَّشريقِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى الصُّبحَ غداةَ عرَفةَ قالَ لأصحابِهِ على مكانِكم ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ وللَّهِ الحمدُ فيكبِّرُ مِن غداةِ عَرَفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيام التَّشريقِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا صلَّى الصُّبْحَ غَداةَ عَرَفةَ قالَ لأصْحابِه: "على مَكانِكم"، ثُمَّ يقولُ: "اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، وللهِ الحَمْدُ"، فيُكَبِّرُ مِن غَداةِ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ؛ يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، عابِدونَ ساجِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قفل من الغزوِ أو الحجِّ أو العمرةِ يبدأُ فيُكبِّرُ ثلاثَ مرارٍ ثم يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لهُ ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ لربنا حامدونَ صدق اللهُ وعدَهُ ونصر عبدَهُ وهزم الأحزابَ وحدَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يديه حَذوَ مَنكِبيهِ فيُكَبِّرُ ثمَّ يقولُ : سُبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتَبارَكَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ .
مِثلُه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ، يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، ساجِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا سمع المنادي يقولُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ قال : وأنا . وإذا قال : أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال : وأنا ، ثم سكت . .
صعدتُ إلى ابن أبي مَحْذُورةَ فوقَ المسجدِ الحرامِ بعد ما أذنَ فقلتُ له أخْبرنِي عن أذانِ أبيكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كان يبدأُ فيكبرُ ثم يقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ مرةً ثم يرجعُ فيقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حتى يأتِي على آخرِ الأذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسَلَّمَ كانَ إذا برَزَ سَمِعَ منادِيًا ينادي يا مُحمَّدُ فإذا سَمعَ الصَّوتَ انطلَق هارِبًا فقال له ورَقَةُ بنُ نَوفَلٍ إذا سَمِعتَ النِّداءَ فاثبُتْ حتَّى تَسمَعَ ما يقولُ لكَ فلمَّا برزَ سمِعَ النِّداءَ فقالَ لبَّيكَ قال قُلْ أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثُمَّ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتَّى فرغَ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتح الصلاةَ رفعَ يدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه فيُكبِّرُ ثم يقولُ : سبحانك اللهمَّ وبحمدِك .
قلتُ لنافعٍ هل من قولٍ كان ابنُ عمرَ يَلزمُه ؟ قال : لا تسألْ عن ذلك ، فإنَّ ذلك ليس بواجبٍ فأبَيتُ أن أدَعَه حتى يخبرَني قال : كان يطيلُ القيامَ حتى لولا الحياءُ منه لجَلَسْنا فيُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقولُ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ثم يدعو طويلًا يرفعُ صوتَه ويَخفضُه حتى إنه ليسألَه أن يقضيَ عنه مَغرمةً فيما سأل ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقول : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ثم يسأل طويلًا كذلك حتى يفعلَ ذلك سبعَ مراتٍ يقول ذلك على الصفا والمروةِ في كلِّ ما حجَّ أو اعتمَرَ . .
كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم ، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
لا مزيد من النتائج